سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢٦٦، ح ٣٨٤٩)
حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد قالا: حدثنا عبيد بن سعيد قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال:
«عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11966- عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط أبي إسماعيل البجلي، عن أبي بكر، أنه سمعه حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الأول مقامي هذا، ثم بكى، فقال: عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وإنهما في النار، واسألوا الله العافية، فإنه لم يؤت عبد بعد اليقين خيرا من العافية، قال: ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (1). - وفي رواية: «عن أوسط البجلي، قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول، وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خنقته العبرة، ثم عاد فخنقته العبرة، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول عام الأول: سلوا الله العفو والعافية، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين شيئا خيرا من العافية» (2). - وفي رواية: «عن أوسط، قال خطبنا أبو بكر فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقامي هذا عام الأول، وبكى أبو بكر، فقال أبو بكر: سلوا الله المعافاة، أو قال: العافية، فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية، أو المعافاة، عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله» (3). - وفي رواية: «عن أوسط بن عمرو، قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الأول، فخنقته العبرة، ثلاث مرار، ثم قال: يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة، ولا أشد من ريبة بعد كفر، وعليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار» (4). - وفي رواية: «عن أوسط البجلي، أنه سمع أبا بكر يخطب على المنبر، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب على المنبر عام أول في مقامي هذا، وعيناه تذرفان، إذا ذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سلوا الله المعافاة، فإنه لم يعط عبد بعد يقين خيرا من عافية» (1). أخرجه الحميدي (2) قال: حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول: سمعت سليم بن عامر. وفي (7) قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، رجلا من حمير. و«ابن أبي شيبة» 8/ 342 (25882) قال: حدثنا عبيد بن سعيد القرشي، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث. و«أحمد» 1/ 3 (5) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر. وفي 1/ 5 (17) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، رجلا من حمير. وفي 1/ 7 (34) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، رجلا من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وفي 1/ 8 (44) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي, قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح، عن سليم بن عامر الكلاعي. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (724) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر. و«ابن ماجة» (3849) قال: حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا عبيد بن سعيد، قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر. و«النسائي» في «الكبرى» (10649) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا عيسى بن أبي رزين الثمالي الحمصي، عن لقمان بن عامر. وفي (10650) قال: أخبرنا يحيى بن عثمان، قال: أخبرنا عمر بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر. وفي (10651) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر. وفي (10652) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية بن خالد، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر. وفي (10653) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح، عن سليم. و«أبو يعلى» (121) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر. وفي (122) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثني يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، قال: يزيد بن خمير أخبرني، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث. وفي (124) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، قال: يزيد بن خمير أخبرني، قال: سمعت سليم بن عامر رجلا من حمير يحدث. و«ابن حبان» (952) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر الكلاعي. وفي (5734) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر. كلاهما (سليم بن عامر، ولقمان بن عامر) عن أوسط بن إسماعيل البجلي، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (44): «أوسط بن عمرو». ـ وفي رواية ابن حبان (952): «أوسط بن عامر البجلي» (2). • أخرجه أبو يعلى (123) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن شعبة، قال: أخبرني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، عن رجل من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت أبا بكر خطبنا حين استخلف، قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقامي هذا عام الأول، ثم بكى، ثم قال: سلوا الله العفو والمعافاة». ـ فوائد: ـ قال العقيلي: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت سفيان بن زياد الرأس، يسأل وكيعا عن أحاديث أبي بكر، فجعل لا يصحح فيها شيئا، وذكر له حديث يزيد بن خمير، فقال: ذاك شامي، وما سمعت وكيعا ذاكرا أحدا بسوء قط، وسمعت يحيى، قال: هشام بن عروة، عن أبيه، قال: خطب أبو بكر، ثم قال: هذا أحب إلي من حديث يزيد بن خمير. وهذا الحديث، حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو النضر ... فذكر هذا الحديث، وقال: وقد روي هذا من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. «الضعفاء» 6/ 318 و319. ـ قلنا: وهو أوسط بن إسماعيل، ويقال: ابن عامر، ويقال: ابن عمرو بن أوسط البجلي، أبو إسماعيل، وقيل: أبو محمد، الشامي الحمصي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي (7). (2) اللفظ للحميدي (2). (3) اللفظ لأحمد (5). (4) اللفظ لأحمد (44). (1) اللفظ للنسائي (10649). (1) المسند الجامع (7125)، وتحفة الأشراف (6586)، وأطراف المسند (7794)، ومجمع الزوائد 10/ 173. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (5)، والبزار (74 و75)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (579 و1592 و1972)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4449). (2) قال المزي: أوسط بن إسماعيل بن أوسط، ويقال: أوسط بن عامر، ويقال: ابن عمرو، البجلي، أبو إسماعيل، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عمرو، الشامي، الحمصي. «تهذيب الكمال» 3/ 394.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن زيادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3862 عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة الإفريقي قاضيها ضعيف في حفظه من السابعة مات سنة ست وخمسين وقيل بعدها وقيل جاز المائة ولم يصح وكان رجلا صالحا بخ د ت ق (2) [تقريب التهذيب] 3863 عبد الرحمن بن زياد وقيل عبد الله بن عبد الرحمن أو العكس وقيل عبد الملك مقبول من الرابعة ت (3) [تقريب التهذيب] 3864 عبد الرحمن بن زياد وقيل بن أبي زياد مولى بني هاشم مقبول من الرابعة س (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الخامسة من المدلسين] (143) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ذكر بن حبان في الضعفاء أنه كان مدلسا وكذا وصفه به الدارقطني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٠) ↗يزيد بن خميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7709 يزيد بن خمير بمعجمة مصغر الرحبي بمهملة ساكنة أبو عمر الحمصي صدوق من الخامسة بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 7710 يزيد بن خمير اليزني بفتح التحتانية والزاي ثم نون الحمصي ثقة من الثالثة ووهم من ذكره في الصحابة مات في خلافة معاوية د (3) [الكاشف] يزيد بن خمير ومعاوية بن صالح صدوق. م 4 (4) [الكاشف] يزيد بن خمير الرحبي الهمداني الحمصي، عن أبي أمامة، وعبد الله بن بسر، وعنه شعبة، وأبو عوانة، ثقة، سكن الكوفة. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗سليم بن عامرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2527 سليم بن عامر الكلاعي ويقال الخبائري أبو يحيى الحمصي ثقة من الثالثة غلط من قال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاثين ومائة بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2528 سليم بن عامر الشامي أبو عامر صلى خلف أبي بكر من الثانية فرق بن عساكر بينه وبين الأول فأصاب تمييز (3) [الكاشف] سليم بن عامر الخبائري الحمصي عن أبي الدرداء وعوف بن مالك وعنه ثور وحريز ومعاوية بن صالح سمع كتاب عمر إليهم ثقة بقي إلى بعد عشر ومائة. م 4 (4) [رجال الحديث] - سليم بن عامر، الكلاعي، ويقال: الخبائري، أبو يحيى الحمصي، ثقة، من الثالثة، غلط من قال: إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين ومئة. (بخ م 4)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٩) ↗