البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٣٥، ح ٣٨٤)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن أبيه، ح، وحدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن أبي فزارة العبسي، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن

«عندك طهور» قال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة، قال: «تمرة طيبة، وماء طهور» فتوضأ هذا حديث وكيع

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8398- عن أبي زيد، مولى عمرو بن حريث المخزومي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكة، وهو في نفر من أصحابه، إذ قال: ليقم معي رجل منكم، ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة، قال: فقمت معه، وأخذت إداوة، ولا أحسبها إلا ماء، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بأعلى مكة، رأيت أسودة مجتمعة، قال: فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، ثم قال: قم هاهنا حتى آتيك، قال: فقمت، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فرأيتهم يتثورون إليه، قال: فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلا طويلا، حتى جاءني مع الفجر، فقال لي: ما زلت قائما يا ابن مسعود؟ قال: فقلت له: يا رسول الله، أو لم تقل لي: قم حتى آتيك؟ قال: ثم قال لي: هل معك من وضوء؟ قال: فقلت: نعم، ففتحت الإداوة، فإذا هو نبيذ، قال: فقلت له: يا رسول الله، والله لقد أخذت الإداوة، ولا أحسبها إلا ماء، فإذا هو نبيذ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تمرة طيبة، وماء طهور، قال: ثم توضأ منها، فلما قام يصلي، أدركه شخصان منهم، قالا له: يا رسول الله، إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا، قال: فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، ثم صلى بنا، فلما انصرف قلت له: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: هؤلاء جن نصيبين، جاؤوني يختصمون إلي في أمور كانت بينهم، وقد سألوني الزاد، فزودتهم، قال: فقلت له: وهل عندك يا رسول الله، من شيء تزودهم إياه؟ قال: فقال: قد زودتهم الرجعة، وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا، وما وجدوه من عظم وجدوه كاسيا، قال: وعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أن يستطاب بالروث والعظم» (1). - وفي رواية: «لما كان ليلة الجن، تخلف منهم رجلان، وقالا: نشهد الفجر معك، يا رسول الله، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أمعك ماء؟ قلت: ليس معي ماء، ولكن معي إداوة فيها نبيذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ» (1). - وفي رواية: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ليلة لقي الجن، فقال: أمعك ماء؟ فقلت: لا، فقال: ما هذا في الإداوة؟ قلت: نبيذ، قال: أرنيها، تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ منها، ثم صلى بنا» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له ليلة الجن: عندك طهور؟ قال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة، قال: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ» (3). - وفي رواية: «سألني النبي صلى الله عليه وسلم: ما في إداوتك؟ فقلت: نبيذ، فقال: تمرة طيبة، وماء طهور، قال: فتوضأ منها» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، توضأ بالنبيذ» (5). أخرجه عبد الرزاق (693) عن الثوري، وإسرائيل. و«ابن أبي شيبة» 1/ 25 (264) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه. و«أحمد» 1/ 402 (3810) و1/ 450 (4301) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن إسرائيل. وفي 1/ 449 (4296) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 1/ 458 (4381) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبو عميس، عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. و«ابن ماجة» (384) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن أبيه (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان. و«أبو داود» (84) قال: حدثنا هناد، وسليمان بن داود العتكي، قالا: حدثنا شريك. و«الترمذي» (88) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا شريك. و«أبو يعلى» (5046) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا شريك بن عبد الله. وفي (5301) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي. خمستهم (سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، والجراح بن مليح، والد وكيع، وأبو عميس، وشريك بن عبد الله) عن أبي فزارة العبسي، عن أبي زيد، مولى عمرو بن حريث، فذكره (1). ـ قال أبو داود: وقال سليمان بن داود: «عن أبي زيد، أو زيد» (2) كذا قال شريك، ولم يذكر هناد «ليلة الجن». ـ قال أبو عيسى الترمذي: وإنما روي هذا الحديث عن أبي زيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو زيد، رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية، غير هذا الحديث. ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: روى سفيان، عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث، عن عبد الله بن مسعود، فخفت أن لا يكون أبو زيد سمعه من عبد الله، لأني لم أعرفه، ولم أعرف لقيه له. «المراسيل» (231). ـ وقال البخاري: أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تمرة طيبة، وماء طهور، رجل مجهول، لا يعرف بصحبة عبد الله، وروى علقمة، عن عبد الله، أنه قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» الكامل» 9/ 190. ـ وقال أبو زرعة الرازي: حديث أبي فزارة ليس بصحيح، وأبو زيد مجهول. «علل الحديث» (14). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة، عن حديث ابن مسعود، في الوضوء بالنبيذ؟ فقالا: هذا حديث ليس بقوي، لأنه لم يروه غير أبي فزارة، عن أبي زيد، وحماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن ابن مسعود. وعلي بن زيد ليس بقوي، وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف. وعلقمة يقول: لم يكن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم، ليلة الجن، فوددت أنه كان معه. قلت لهما: فإن معاوية بن سلام يحدث، عن أخيه، عن جده، عن ابن غيلان، عن ابن مسعود؟ قالا: وهذا أيضا ليس بشيء، ابن غيلان مجهول، ولا يصح في هذا الباب شيء. «علل الحديث» (99). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي رحمه الله، عن أبي زيد، مولى عمرو بن حريث، عن عبد الله بن مسعود؛ في قصة الوضوء بالنبيذ؟ فقال: لم يلق أبو زيد عبد الله، وقال عثمان بن أبي شيبة: كان بقالا عندنا. «المراسيل» (967). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 5/ 22، في ترجمة شريك بن عبد الله، وقال: جماعة كالثوري، وإسرائيل، وعمرو بن أبي قيس، وغيرهم، رووه عن أبي فزارة، عن أبي زيد، مولى عمرو بن حريث، عن ابن مسعود، فهذه هي الرواية الصحيحة، وأبو فزارة راشد بن كيسان، وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول، والحديث ضعيف لأجل أبي زيد هذا. ـ وأخرجه في 9/ 193، في ترجمة أبي زيد، وقال: أبو زيد، مولى عمرو بن حريث، وقال: وهذا الحديث مداره على أبي فزارة، عن أبي زيد، مولى عمرو بن حريث، عن ابن مسعود، وأبو فزارة مشهور، واسمه راشد بن كيسان، وأبو زيد، مولى عمرو بن حريث مجهول، ولا يصح هذا الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خلاف القرآن. «الكامل» 9/ 194. ـ وقال الدارقطني: يرويه أبو فزارة راشد بن كيسان عنه. ورواه عن أبي فزارة: سفيان الثوري، وإسرائيل، وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي والد حميد، وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن أبي قيس، وعبد الملك بن أبي سليمان، وشريك، وقيس، وعلي بن عابس، وأبو وكيع، وليث بن أبي سليم، وصباح بن يحيى، ومكرم، وعنبسة بن سعيد، واختلفوا فيه؛ فقال أبو العميس: عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث. وقال عبد الملك بن أبي سليمان: عن أبي فزارة، عن عبد الله بن يزيد بن الأصم، عن ابن مسعود. وقيل: عن عبد الملك، عن أبي فزارة، عن أبي حزارة، عن ابن مسعود. وقال أبو عبد الله الشقري: عن شريك، عن أبي زائدة، عن ابن مسعود. ورواه المسعودي، عن أبي فزارة، فقال: عن عمرو بن حريث، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والقول قول الثوري ومن تابعه. «العلل» (939).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4381). (1) اللفظ لأحمد (4296). (2) اللفظ لأحمد (3810). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) اللفظ للترمذي. (5) اللفظ لأبي يعلى (5046). (1) المسند الجامع (8980)، وتحفة الأشراف (9603)، وأطراف المسند (5757)، ومجمع الزوائد 8/ 313، وإتحاف الخيرة المهرة (427 و6337). والحديث؛ أخرجه الطبراني (9962: 9967)، والبيهقي 1/ 9. (2) قال المزي: في رواية أبي الحسن بن العبد، يعني عن أبي داود: «عن زائد، أو زيد». «تحفة الأشراف» (9603).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
ابو زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو زيد الأنصاري هو عمرو بن أخطب (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو زيد الأنصاري النحوي سعيد بن أوس تقدموا (3) [تقريب التهذيب] 8108 أبو زيد المخزومي مولى عمرو بن حريث وقيل أبو زائد مجهول من الثالثة د ت ق (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو زيد الهروي هو سعيد بن الربيع تقدم

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗