البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢٦١، ح ٣٨٣١)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها:

«ما عندي ما أعطيك» . فرجعت، فأتاها بعد ذلك فقال: «الذي سألت أحب إليك، أو ما هو خير منه؟» فقال لها علي: قولي لا، بل ما هو خير منه، فقالت: فقال: " قولي: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15540- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قال: «أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم، تسأله خادما فقال لها: ما عندي ما أعطيك، فرجعت، فأتاها بعد ذلك، فقال: الذي سألت أحب إليك، أم ما هو خير منه؟، فقال لها علي: قولي: لا، بل ما هو خير منه، فقالت، فقال: قولي: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 262 (29955) قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثني أبي. و «مسلم» 8/ 79 (6990) قال: وحدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (3831) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي. و «الترمذي» (3481) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. و «النسائي» في «الكبرى» (7622) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير. و «ابن حبان» (966) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. ثلاثتهم (أبو عبيدة عبد الملك بن معن، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وزهير بن معاوية) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (1). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهكذا روى بعض أصحاب الأعمش، عن الأعمش نحو هذا، وروى بعضهم عن الأعمش، عن أبي صالح، مرسلا، ولم يذكر فيه: عن أبي هريرة. ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: قولي: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم ... الحديث. سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هكذا روى أبو حمزة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وروى قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: قال علي لفاطمة مرسل. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (676). ـ انظر فوائد الحديث السابق.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (29955). (1) المسند الجامع (14349)، وتحفة الأشراف (12382 و12485 و12499). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (167)، والطبراني، في «الدعاء» (1043).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٣٥٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن ابي عبيدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6125 محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي اسم أبيه عبد الملك ثقة من العاشرة مات سنة خمس ومائتين م د س ق (2) [الكاشف] محمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي، عن أبي عبيدة أبيه، وعنه حفيده يحيى بن إبراهيم، وابنا أبي شيبة، وأبو كريب، وثقه ابن معين، مات 205. م د ت س. (3) [رجال الحديث] - محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي، الكوفي، اسم أبيه عبد الملك، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس ومئتين. (م د س ق). له غرائب وإفرادات.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٥) ↗
حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗
سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗