سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢٥٥، ح ٣٨١٥)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: قال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٦٦، ح ٦٣٠٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3688- عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: «شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرب لساني، فقال: أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة» (1). - وفي رواية: «عن عبيد أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي، فقلت: يا رسول الله، قد خشيت أن يدخلني لساني النار، قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة». قال أبو إسحاق: فذكرته لأبي بردة، فقال: «وأتوب إليه» (2). - وفي رواية: «عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين أنت من الاستغفار؟ تستغفر الله، في اليوم، سبعين مرة» (3). - وفي رواية: «عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: أحرقني لساني، وذكر من ذرابته على أهله، قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم، وأتوب إليه، مئة مرة» (4). - وفي رواية: «عن أبي المغيرة عبيد البجلي، عن حذيفة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني ذرب اللسان، قد أحرقت أهلي بلساني؟ قال: فأين أنت من الاستغفار، إني لأستغفر الله، وأتوب إليه، في اليوم مئة مرة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 297 (30054) و13/ 463 (36226) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 5/ 394 (23729) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 5/ 397 (23763) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 5/ 402 (23815) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الدارمي» (2888) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل. و«ابن ماجة» (3817) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«النسائي»، في «الكبرى» (10210) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (10211) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (10212) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي (10213) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا سفيان. وفي (10214) قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو خالد الدالاني. و«ابن حبان» (926) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان. ستتهم (أبو الأحوص، سلام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وأبو بكر بن عياش، وشعبة بن الحجاج، وأبو خالد الدالاني) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي المغيرة، فذكره (2). ـ في رواية إسرائيل، عند أحمد؛ زاد: قال أبو إسحاق: فذكرته لأبي بردة بن أبي موسى، فحدثني، عن أبي موسى؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأستغفر الله كل يوم وليلة مئة مرة وأتوب إليه. وقد ذكرناه في موضعه، في مسند أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه. ـ وفي رواية إسرائيل، عند الدارمي، زاد: قال أبو إسحاق: فحدثت أبا بردة، وأبا بكر، ابني أبي موسى، فقالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أستغفر الله كل يوم مئة مرة، أستغفر الله وأتوب إليه. ـ في رواية عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، عن سفيان، عند أحمد، والنسائي، عن أبي إسحاق: «عن عبيد أبي المغيرة». ـ وفي روايته، عند ابن حبان: «عبيد الله بن أبي المغيرة». ـ وفي رواية إسرائيل، عند الدارمي: «عن عبيد بن عمرو أبي المغيرة». ـ وفي رواية أبي خالد: «حدثنا أبو إسحاق، عن أبي المغيرة عبيد البجلي». • أخرجه أحمد 5/ 396 (23754) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، قال: سمعت الوليد أبا المغيرة، أو المغيرة أبا الوليد، يحدث؛ «أن حذيفة قال: يا رسول الله، إني ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي؟ فقال: أين أنت من الاستغفار؟ فقال: إني لأستغفر في اليوم والليلة، أو في اليوم، مئة مرة».مرسل (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: عبيد بن مغيرة، أبو المغيرة، السعدي. قال محمود: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الوليد بن مغيرة، أو المغيرة بن الوليد، قال: سمعت حذيفة، رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة. ويقال: عبيد بن عمير. «التاريخ الكبير» 6/ 3.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (23763). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) اللفظ للنسائي (10213). (1) اللفظ للنسائي (10214). (2) المسند الجامع (3332)، وتحفة الأشراف (3376)، وأطراف المسند (2214). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (428)، والبزار (2970 و2972 و3120)، والروياني (460)، والطبراني، في «الصغير» (302)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (634 و635 و6369). (1) أخرجه مرسلا: البزار (2971)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، به.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗