سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٦٤، ح ٣٥٢٤)
حدثنا محمد بن بشار، وحفص بن عمرو، قالا: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن زياد بن ثويب، عن أبي هريرة، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقال لي
«ألا أرقيك برقية جاءني بها جبرائيل؟» قلت: بأبي، وأمي بلى يا رسول الله قال: «بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء فيك، من شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد» ثلاث مرات "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15160- عن زياد بن ثويب، عن أبي هريرة، قال: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أشتكي، فقال: ألا أرقيك برقية علمنيها جبريل: بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل إرب يؤذيك، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد» (1). - وفي رواية: «جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقال لي: ألا أرقيك برقية جاءني بها جبرائيل، قلت: بأبي وأمي، بلى، قال: بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، من شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد، ثلاث مرات» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 403 (24034) و10/ 314 (30107) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 2/ 446 (9756) قال: حدثنا وكيع (ح) وعبد الرحمن. و «ابن ماجة» (3524) قال: حدثنا محمد بن بشار، وحفص بن عمر، قالا: حدثنا عبد الرحمن. و «النسائي» في «الكبرى» (10775) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن. كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن زياد بن ثويب، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (13980)، وتحفة الأشراف (12901)، وأطراف المسند (9335). والحديث؛ أخرجه البزار (8408)، والطبراني، في «الدعاء» (1096).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن ثويبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2058 زياد بن ثويب بمثلثة وموحدة مصغر مقبول من الثالثة س ق (2) [الكاشف] زياد بن ثويب عن أبي هريرة وعنه عاصم بن عبيد الله وثق حب. ق. (3) [رجال الحديث] - زياد بن ثويب، مقبول، من الثالثة. (س ق). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٨) ↗وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗وعبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] وعبد الرحمن بن مهدي. «تاريخ بغداد» 13/476. • وقال محمد بن علي الوراق: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: أيهما أحب إليك؟ وكيع بن الجراح، أو عبد الرحمن بن مهدى؟ فقال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث البجلي، فلما ولي حفص القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن بن مهدي فصديقه معاذ بن معاذ العنبري، فلما ولي معاذ القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات. «تاريخ بغداد» 13/477. • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله. قال: مات وكيع وهو ابن ست وستين. «تاريخ بغداد» 13/481. • وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: أ
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٩١) ↗سفيان بن سعيد الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (51) ع سفيان بن سعيد الثوري الامام المشهور الفقيه العابد الحافظ الكبير وصفه النسائي وغيره بالتدليس وقال البخاري ما أقل تدليسه
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢) ↗