سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٥٧، ح ٣٤٩٦)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
«عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3030- عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يشد البصر، وينبت الشعر» (1). - وفي رواية: «عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 379 (23951) و8/ 411 (26146) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم. و«عبد بن حميد» (1086) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسلم. و«ابن ماجة» (3496) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم. و«الترمذي»، في «الشمائل» (51) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن محمد بن إسحاق. و«أبو يعلى» (2058) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن إسحاق (3). كلاهما (إسماعيل بن مسلم المكي، ومحمد بن إسحاق) عن محمد بن المنكدر، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قلنا إسناده ضعيف؛ إسماعيل بن مسلم المكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (263). ـ ومحمد بن إسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (121). ـ وقال الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه من حديث محمد بن إسحاق. وقد روى هذا الحديث إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (529). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه زياد بن الربيع، عن هشام بن حسان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالإثمد، عند النوم، فإنه يجلي البصر، وينبت الشعر. قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، لم يروه عن محمد إلا الضعفاء، إسماعيل بن مسلم ونحوه، ولعل هشام بن حسان أخذه من إسماعيل بن مسلم، فإنه كان يدلس. «علل الحديث» (2275).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) تحرف في طبعة دار المأمون إلى: «محمود بن إسحاق»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (2054). (4) المسند الجامع (2748)، وتحفة الأشراف (3008 و3072)، والمقصد العلي (1580). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (2495 و6056 و6151)، والبغوي (3202).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن المنكدرالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6327 محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها ع (2) [الكاشف] محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني، الحافظ، عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وأبي قتادة، وأبي أيوب، وجابر، وعنه شعبة، ومالك، والسفيانان، إمام بكاء متأله، توفي 130. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٨) ↗عبد الرحيم بن سليمانالطبقة الثامنةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4056 عبد الرحيم بن سليمان الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة ثقة له تصانيف من صغار الثامنة مات سنة سبع وثمانين ع (2) [الكاشف] عبد الرحيم بن سليمان المروزي بالكوفة عن هشام بن عروة وعاصم الأحول وعنه هناد وابن أبي شيبة ثقة حافظ مصنف توفي 187. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحيم بن سليمان الكناني، أو الطائي، أبو علي الأشل المروزي، نزيل الكوفة، ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين. (ع)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2589- عبد الرحيم بن سليمان الكناني، أبو علي المروزي الأشل.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗اسماعيل بن مسلم المكيالطبقة الخامسةضعيفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 484 إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق كان من البصرة ثم سكن مكة وكان فقيها ضعيف الحديث من الخامسة ت ق (2) [رجال الحديث] - إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق، كان من البصرة، ثم سكن مكة، وكان فقيها ضعيف الحديث، من الخامسة. (ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا إسناده ضعيف؛ إسماعيل بن مسلم المكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (263). ـ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت يحيى، يعني القطان، وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي، قال: لم يزل مختلطا، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب. (3) [أقوال الدارقطني] 569 - إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق البصري. • قال البرقاني: قال الدارقطني: إسماعيل بن مسلم المكي، وأصله بصري، يحدث عن الحسن، وابن سيرين، وقتادة، متروك. (6) . • وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (77) ، وقال أصله بصري عن الحسن، وابن سيرين، وقتادة، والحكم، والأعمش، والزهري. • وقال أيضا ضعيف. «العلل» 4 260، و «السنن» 1 85 و101، و «الضعفاء والمتروكون» (632) . (4) [أقوال الإمام أحمد] 178 - إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق البصري، مولى حدير من الأزد. • قال عبد الله أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : إسماعيل بن مسلم المكي، ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء إلى المسندة التي مثل حديث عمرو بن دينار، يسند عنه أحاديث مناكير، ليس أراه بشيء، وكأنه ضعفه، ويسند عن الحسن، عن سمرة أحاديث مناكير. «العلل» (2556) . • وقال أبو داود: قال أحمد: إسماعيل بن مسلم البصري، الذي روى عن الحسن، والزهري، منكر الحدمث جدا، أهل البصرة تركوا حديثه، يحيى لم يحدث عنه، إلا أنه كان يتفقه، ويقال المكي، كان
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٠) ↗ومحمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] ومحمد بن إسحاق وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. «العلل» (4936) . • وقال عبد الله: حدثني منصور بن أبي مزاحم. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المثنى وغيره، عن عطاء بن أبي رباح. قال: سيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. «العلل» (5026) . • وقال ابن هانىء: سئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث الحجاج في العمرة فضعفه، وكان الحجاج يرسل الحديث. وقال: قال ابن عباس: والله إنها لقرينتها في كتاب الله، وكأنها فريضة. «سؤالاته» (2216) . • وقال الميموني: سأله رجل (يعني أحمد بن حنبل) عن الحجاج بن أرطاة ما شأنه؟
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٨) ↗قلنا اسناده ضعيفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] قلنا: إسناده ضعيف ؛ تفرد به أبان، وهو ممن ينفرد بغرائب ومناكير. (2) [رجال الحديث] ـ قلنا إسناده ضعيف؛ أسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (394)#. ـ قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين سئل عن أسامة بن زيد الليثي، قال: كان يحيى بن سعيد يضعفه. «الجرح والتعديل» 2/285. ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن أسامة بن زيد؟ قال: كان يحيى بن سعيد ترك حديثه بأخرة. «العلل ومعرفة الرجال» (874). ـ وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، يسأل عن أسامة بن زيد، فقال: ليس بشيء. «الجرح والتعديل» 2/284. (3) [رجال الحديث] - قلنا: إسناده ضعيف؛ إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، الحمصي، المعروف أبوه بزبريق، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (94). ـ قال الآجري: سئل أبو داود، عن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، فقال: ليس هو بشيء. قال أبو داود: قال لي ابن عوف: ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب. «سؤالات الآجري» (1682). ـ وقال النسائي: ليس بثقة. «تهذيب الكمال» 2/370. (4) [رجال الحديث] ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ إسماعيل؛ هو ابن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله بن أبي أويس، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (205). ـ قال ابن محرز: سألت يحيى، عن إسماعيل بن أبي أويس؟ فقال: ضعيف، أضعف الناس، لا يحل لمسلم أن يحدث عنه بشيء. «سؤالاته» (121). ـ وقال النسائي: إسماعيل بن أبي أويس، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (44). ـ وقال الدارقطني: إسماعيل ضعيف، رماه النسائي بأمر قبيح، حكاه عن سلمة عنه، فلا يحتج بروايته إذا انفرد عن سليمان، ولا عن غيره. «التتبع» (157)
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٥) ↗وقال الترمذيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال الترمذي: قال يحيى بن معين: سماع إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج، ليس بذاك، إنما صحح كتبه على كتب عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، ما سمع من ابن جريج. وضعف يحيى رواية إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج. «السنن» (1102). ـ وقال الدارقطني: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر، شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم، وأما ابن علية، والمتأخرون، ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» 11/143. (2) [رجال الحديث] ـ وقال الترمذي: زربي له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك وغيره. «جامع الترمذي» (1919). ـ وقال ابن حبان: زربي بن عبد الله، أبو يحيى، مؤذن هشام بن حسان، من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك، منكر الحديث على قلة روايته، يروي عن أنس ما لا أصل له، فلا نحب الاحتجاج به. «المجروحون» 1/391. ـ وقال ابن عدي: أحاديثه، وبعض متون أحاديثه، منكرة. «الكامل» 5/181. (3) [رجال الحديث] ـ وقال الترمذي: قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: أحاديث أهل العراق، عن زهير بن محمد، مقاربة مستقيمة، ولكن الوليد بن مسلم، وأبو حفص عمرو بن أبي سلمة، وأهل الشام، يروون عنه مناكير. قال محمد: وكان أحمد، يعني ابن حنبل، يقول: كأن ما يروي أهل الشام عن زهير بن محمد هو رجل آخر، وقد قلبوا اسمه. وقال الترمذي في موضع آخر من كتاب «العلل»: سمعت محمد بن إسماعيل يذكر، عن أحمد بن حنبل، أنه كان يتعجب من شأن زهير بن محمد، وقال: يروون عنه مناكير. قال أبو عيسى: زهير بن محمد منكر الحديث. «ترتيب علل الترمذي الكبير (4) [رجال الحديث] وقال الترمذي في موضع آخر من كتاب «العلل»: سمعت محمد بن إسماعيل يذكر، عن أحمد بن حنبل، أنه كان يتعجب من شأن زهير بن محمد، وقال: يروون عنه مناكير. قال أبو عيسى: زهير بن محمد منكر الحديث. «ترتيب علل الترمذي الكبير» 1/ 396. ـ وذكره أبو زرعة في «أسامي الضعفاء» (113). ـ وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، وكان من أهل خراسان، سكن المدينة، وقدم الشام، فما حدث من كتبه فهو صالح، وما حدث من حفظه ففيه أغاليط. «الجرح والتعديل» 3/ 590.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٥٣) ↗