البيانابحثاسألالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٤٦، ح ٣٤٦٢)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن، قالت: دخلت بابن لي على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال:

«علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يسعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب» حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أنبأنا يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن أم قيس بنت محصن، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه قال يونس: «أعلقت يعني غمزت»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19449- عن عبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن الأسدية، أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة، أخبرته؛ «أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب». يريد الكست، وهو العود الهندي (1). - وفي رواية: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي، وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب». قال الزهري: فسر لنا عبيد الله اثنين، ولم يفسر لنا خمسة. قال الحميدي: العود الهندي: هو القسط (2). - وفي رواية: «دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب». فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنين، ولم يبين لنا خمسة. قلت لسفيان: فإن معمرا يقول: أعلقت عليه؟ قال: لم يحفظ، أعلقت عنه، حفظته من في الزهري، ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع، وأدخل سفيان في حنكه، إنما يعني رفع حنكه بإصبعه، ولم يقل: أعلقوا عنه شيئا (1). - وفي رواية: «أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها صغير، لم يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أعلقت عليه من العذرة، فهي تخاف أن تكون به العذرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علام تدغرن أولادكن بهذه العلائق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب» (2). أخرجه عبد الرزاق (1485 و20168) عن معمر. وفي (1486) عن ابن جريج، وابن عيينة. و «الحميدي» (347) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (23902) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 6/ 355 (27537) قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 356 (27540) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (27543) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (27544) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. و «البخاري» 7/ 161 (5692) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي 7/ 164 (5713) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 7/ 165 (5715) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (قال البخاري: وقال يونس، وإسحاق بن راشد، عن الزهري: علقت عليه). وفي 7/ 166 (5718) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق. و «مسلم» 7/ 24 (5815) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 7/ 25 (5816) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و «ابن ماجة» (3462) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح, قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (3462م) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يونس. وفي (3468) قال: حدثنا أبو طاهر، أحمد بن عمرو بن السرح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس، وابن سمعان. و «أبو داود» (3877) قال: حدثنا مسدد، وحامد بن يحيى, قالا: حدثنا سفيان. و «النسائي» في «الكبرى» (7539) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا سفيان (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع, عن سفيان. وفي (7543) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «ابن حبان» (6070) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. سبعتهم (معمر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن راشد، وعبد الله بن زياد بن سمعان) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره (1). ـ فوائد: ـ سئل الدارقطني؛ عن حديث أم قيس بنت محصن الأسدية، قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق؟ ... الحديث. وفيه: أنه بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء فرشه عليه. فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أم قيس، مرسلا (1). وخالفه ابن عيينة، وابن جريج، ومعمر، وزياد بن سعد، ويونس بن يزيد، رووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس، وهو أصح. وفي حديث معمر، عن الزهري، عن عبيد الله؛ أن أم قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون مرسلا (2). والمتصل أصح. «العلل» (4115).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5715). (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ للبخاري (5713). (2) اللفظ للنسائي (7543). (1) المسند الجامع (17735)، وتحفة الأشراف (18343)، وأطراف المسند (12718). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2175 و2176 و2331)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3256)، والطبراني 25/ (435 و440 و442)، والبيهقي 7/ 465 و9/ 346، والبغوي (3238). (1) حديث شعيب بن أبي حمزة، عند البخاري 7/ 165 (5715)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3129): عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس، متصل. (2) وحديث معمر، عند عبد الرزاق (1485 و20168)، وإسحاق بن راهوية (2176)، وأحمد (27540 و27544): عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٥٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيد الله بن عبد

(1) - عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامري، مقبول، من السادسة. (م د س ق). -- (2) - عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، حجازي، ثقة، من الثالثة. (ت س ق)#. ثقة. (3) - عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، الأنصاري، المدني، وقيل: عبد الله بن عبيد الله، شيخ للزهري، لا يعرف، واختلف عليه في إسناد حديثه، من الثالثة. (ت). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٨٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٢٧، ح ٥٧١٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٥٤٨، ح ٢٦٩٩٧)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗