البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١١٥، ح ٣٣٦١)

حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي قال: حدثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: دخل عليه عمر، وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله، ثم ضرب بيده، فلقم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال:

«إني لأجد طعم دسم، ما هو بدسم اللحم» فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه، فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول، وحملت عليه بدرهم سمنا، فأردت أن يتردد عيالي عظما عظما، فقال عمر: «ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، إلا أكل أحدهما، وتصدق بالآخر» قال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندي، إلا فعلت ذلك، قال: «ما كنت لأفعل»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10112- عن عبد الله بن عمر، قال: دخل عليه عمر، وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله، ثم ضرب بيده فلقم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال: إني لأجد طعم دسم، ما هو بدسم اللحم، فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه، فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول، وحملت عليه بدرهم سمنا، فأردت أن يتردد عيالي عظما عظما، فقال عمر: ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، إلا أكل أحدهما، وتصدق بالآخر. قال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندي إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعل. أخرجه ابن ماجة (3361) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، قال: حدثنا يونس بن أبي يعفور (1)، عن أبيه، عن ابن عمر، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) تحرف في طبعة الرسالة إلى: «يونس بن يعفور» وصوبناه عن طبعتي الجيل والفكر، وانظر: «تهذيب الكمال» 32/ 558 (7189)، و«تحفة الأشراف» 8/ 77 (10579). (2) المسند الجامع (10565)، وتحفة الأشراف (10579). والحديث؛ أخرجه ابن شبة، في «تاريخ المدينة» (1244).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٣٥٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

بسم اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات ، وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل والسمات ، وتفرد | بالملك فإليه منتهى الطلبات والرغبات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الأسماء الحسنى والصفات ، | الناقد البصير لأخفى الخفيات ، الحكم العدل ، فلا يظلم مثقال ذرة ، ولا يخفى عنه مقدار ذلك في الأرض | والسماوات . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بالآيات البينات ، والحجج النيرات ، الآمر بتنزيل الناس ما يليق | بهم من المنازل والمقامات ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الس (2) [الكاشف] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والشكر لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. يقول محمد بن أحمد بن الذهبي، سامحه الله تعالى: هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين، والسنن الأربعة، مقتضب من " تهذيب الكمال " لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب، دون باقي تلك التواليف التي في " التهذيب " ودون من ذكر للتمييز، أو كرر للتنبيه. والرموز فوق اسم الرجل: " خ " للبخاري، و " م " لمسلم و " د " لأبي داود، و " ت " للترمذي، (3) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الحي الذي لا يموت تقديم الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. (4) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم حرف الألف

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗