سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٦٢، ح ٣١٨٢)
حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن امرأة ذبحت شاة بحجر، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم
«فلم ير، به بأسا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10750- عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه؛ «أنه كانت لهم غنم ترعى بسلع، فأبصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتا، فكسرت حجرا فذبحتها به، فقال لهم: لا تأكلوا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من يسأله، وأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن ذاك، أو أرسل، فأمره بأكلها». قال عبيد الله: فيعجبني أنها أمة، وأنها ذبحت (1). - وفي رواية: «أن امرأة ذبحت شاة بحجر، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ير به بأسا» (2). - وفي رواية: «أن جارية لهم سوداء، ذكت شاة لهم بمروة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأمره بأكلها» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 392 (20186) قال: حدثنا أبو معاوية، عن حجاج. و«أحمد» 3/ 454 (15860) و6/ 386 (27710) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» 3/ 130 (2304) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، سمع المعتمر، قال: أنبأنا عبيد الله. قال البخاري عقبه: تابعه عبدة، عن عبيد الله. وفي 7/ 119 (5501) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر، عن عبيد الله. وفي (5504) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا عبدة، عن عبيد الله. و«ابن ماجة» (3182) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله. و«ابن حبان» (5893) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر. كلاهما (حجاج بن أرطاة، وعبيد الله بن عمر) عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، فذكره. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: الخبر عن نافع، عن ابن عمر، وعن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، جميعا محفوظان. • أخرجه عبد الرزاق (8560) عن ابن عيينة، عن أيوب بن موسى. و«أحمد» 2/ 12 (4597) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، يعني ابن موسى. وفي 2/ 76 (5464) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و«البخاري» 7/ 119 (5502) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا جويرية. وفي (5504) قال البخاري تعليقا: وقال الليث. أربعتهم (أيوب بن موسى، ومحمد بن إسحاق، وجويرية، والليث بن سعد) عن نافع، عن رجل من بني سلمة أخبر عبد الله؛ «أن جارية لكعب بن مالك، ترعى غنما له، بالجبيل الذي بالسوق، وهو بسلع، فأصيبت بشاة، فكسرت حجرا فذبحتها، فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بأكلها» (1). - وفي رواية: «عن نافع، قال: سمعت رجلا من الأنصار، من بني سلمة، يحدث عبد الله بن عمر في المسجد؛ أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسلع، فعرض لشاة منها، فخافت عليها، فأخذت لخافة من حجر فذبحتها بها، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فأمرهم بأكلها» (1). - وفي رواية: «عن نافع، قال: سمعت رجلا من بني سلمة يحدث ابن عمر، أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسلع، بلغ الموت شاة منها، فأخذت ظررة، فذكتها به، فأمره بأكلها» (2). - وأخرجه أحمد 3/ 454 (15857) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك؛ «أن جارية لكعب كانت ترعى غنما له بسلع، فعدا الذئب على شاة من شائها، فأدركتها الراعية، فذكتها بمروة، فسأل كعب بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره بأكلها»، مرسل (3). • وأخرجه مالك (1406) (1). والبخاري 7/ 119 (5505) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ؛ «أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما لها بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها فذكتها بحجر، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: لا بأس بها، فكلوها» (2). جعله من مسند معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ. - وأخرجه أحمد 2/ 76 (5463) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد. وفي 2/ 80 (5512) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن يحيى، يعني ابن سعيد. و«الدارمي» (2104) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (5892) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا صخر بن جويرية. كلاهما (يحيى بن سعيد الأنصاري، وصخر بن جويرية) عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن امرأة كانت ترعى على آل كعب بن مالك غنما بسلع، فخافت على شاة منها الموت، فذبحتها بحجر، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بأكلها» (3). - وفي رواية: «أن خادما لكعب بن مالك، كانت ترعى غنمه بسلع، فأرادت شاة منها أن تموت، فلم تجد حديدة تذكيها، فذكتها بمروة، فسئل عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأمر بأكلها» (1). جعله من مسند عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما (2). - وأخرجه عبد الرزاق (8549) عن معمر، عن أيوب، عن (3) عبد الله بن عمر، عن نافع؛ «أن جارية كعب بن مالك كانت ترعى غنما لها، فرابتها شاة، فذبحتها بمروة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره بأكلها». قال عبد الرزاق: والمروة الحجر. «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (8550) قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار؛ «أن جارية كعب، فذكر نحوه، عن النبي صلى الله عليه وسلم»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (8551) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه أبو معاوية، عن حجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه؛ أن جارية لهم سوداء ذبحت لهم شاة بمروة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأمره بأكلها. ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، قال: سمعت ابن كعب بن مالك، يحدث عبد الله بن عمر، أن جارية لكعب بن مالك. وروى مالك بن أنس، عن نافع، عن رجل من الأنصار، يقال له: معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ أنه أخبره؛ أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى. قلت لهما: فأيهم الصحيح. قال أبو زرعة: ورواه داود العطار، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. قال أبو زرعة: هذا خطأ، وحديث أبي معاوية خطأ أيضا، والصحيح: حديث مالك، عن نافع، عن رجل. قلت: فما يقول عبيد الله العمري؟ قال: يحتمل أن يكون معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ من ولد كعب بن مالك. «علل الحديث» (1600). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، إلا يزيد بن هارون، وابن نمير، وإنما يرويه الناس عن يحيى، عن نافع، مرسلا. ولا نعلم رواه عن موسى بن عقبة، إلا داود بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. والحديث إنما يرويه عبيد الله، والحجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وهو الصواب. «مسنده» (5866). ـ وقال الدارقطني، وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: سأل كعب بن مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن راعية كانت في غنمه، فتخوفت على شاة الموت، فذبحتها، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها. فقال: يرويه أبو حنيفة، واختلف عنه؛ فرواه القاسم بن الحكم، وشعيب بن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفهما أبو عبد الرحمن المقرئ، وعبيد الله بن موسى، فروياه، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن نافع، عن ابن عمر. واختلف على نافع؛ فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه: فرواه يزيد بن هارون، والقاسم بن معن، وعبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفهم زهير بن معاوية، وعبد الوهاب الثقفي، فروياه عن يحيى بن سعيد، عن نافع؛ أن جارية لكعب ... ، لم يذكرا ابن عمر. واختلف عن موسى بن عقبة؛ فرواه مرحوم العطار، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. وغيره يرويه عن موسى بن عقبة، عن نافع، ولا يذكر: ابن عمر. واختلف عن عبيد الله بن عمر؛ فرواه مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. قاله الخصيب بن ناصح، عنه. وكذلك قال عبد العزيز بن المغيرة المنقري الصفار، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وأيوب، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. والصحيح: عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وأيوب، وعبيد الله، عن نافع، مرسلا. ورواه معتمر بن سليمان، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه. وروي عن يحيى بن أبي أنيسة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أنه سمع رجلا من الأنصار يحدث ابن عمر؛ أن جارية لكعب. وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن نافع، وهو المحفوظ. «العلل» (2975). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج البخاري حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن كعب، عن أبيه؛ أن جارية لكعب. وعن مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ؛ أن جارية لكعب. وعن موسى، عن جويرية، عن نافع، عن رجل من بني سلمة، أخبر عبد الله؛ أن جارية لكعب. وقال الليث: عن نافع، سمع رجلا من الأنصار يخبر عبد الله؛ أن جارية لكعب. وهذا اختلاف بين، وقد أخرجه. قال: وهذا قد اختلف فيه على نافع، وعلى أصحابه، عنه. اختلف فيه على عبيد الله، وعلى يحيى بن سعيد، وعلى أيوب، وعلى قتادة، وعلى موسى بن عقبة، وعلى إسماعيل بن أمية، وعلى غيرهم، فقيل: عن نافع، عن ابن عمر، ولا يصح. والاختلاف فيه كثير. «التتبع» (106). ـ وقال أبو عمر ابن عبد البر: قد روي هذا الحديث، عن نافع، عن ابن عمر، وليس بشيء، وهو خطأ، والصواب رواية مالك، ومن تابعه على هذا الإسناد. وأما الاختلاف فيه عن نافع؛ فرواه مالك كما ترى، لم يختلف عليه فيه عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ. ورواه موسى بن عقبة، وجرير بن حازم، ومحمد بن إسحاق، والليث بن سعد، كلهم عن نافع، أنه سمع رجلا من الأنصار يحدث ابن عمر؛ أن جارية، أو أمة لكعب بن مالك، الحديث. ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع؛ أن كعب بن مالك سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن مملوكة ذبحت شاة بمروة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، بأكلها. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وصخر بن جويرية، جميعا عن نافع، عن ابن عمر، وهو وهم عند أهل العلم، والحديث لنافع، عن رجل من الأنصار، لا عن ابن عمر، والله الموفق للصواب. «التمهيد» 16/ 127.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2304). (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأحمد (15860). (1) اللفظ للبخاري (5502). (1) اللفظ لأحمد (5464). (2) اللفظ لأحمد (4597). (3) المسند الجامع (11257)، وتحفة الأشراف (11134)، وأطراف المسند (7001). والحديث؛ أخرجه الطبراني 19/ (144 و169 و190)، والبيهقي 9/ 281 و282. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2147)، وورد في «مسند الموطأ» (728). (2) المسند الجامع (11586)، وتحفة الأشراف (11134). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2168)، والبيهقي 9/ 282. (3) اللفظ لأحمد (5463). (1) اللفظ لابن حبان (5892). (2) المسند الجامع (7972)، وأطراف المسند (5024)، ومجمع الزوائد 4/ 33، وإتحاف الخيرة المهرة (4679). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (411)، والبزار (5864)، والطبراني، في «الأوسط» (7371). (3) كذا في المطبوع، وأيوب السختياني لا يروي عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، وأيوب وعبد الله يرويان عن نافع، فلعل الصواب: «وعن».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن كعب بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه سعد بن إبراهيم، وعدة: عبد الرحمن. م د س. [= 3297]. (2) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه الزهري: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب. ت. [= 3242]. (3) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه محمد بن عبد الرحمن بن سعد. ت س. [= 3297 أو 3242]. (4) [الكاشف] ابن كعب بن مالك، عن أبيه، وعنه إسحاق بن يحيى. ت. [= 3297 أو 3242].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٣) ↗حجاج بن ارطاهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1119 حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (118) م 4 حجاج بن أرطاة الفقيه الكوفي المشهور أخرج له مسلم مقرونا وصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء وممن أطلق عليه التدليس بن المبارك ويحيى بن القطان ويحيى بن معين وأحمد وقال أبو حاتم إذا قال حدثنا فهو صالح وليس بالقوي (3) [الكاشف] حجاج بن أرطاة الكوفي، أحد الأعلام، على لين فيه، عن عكرمة، وعطاء، وعنه شعبة، و عبد الرزاق، وخلق، قال الثوري: ما بقي أحد أعلم بما يقول منه. وقال حماد بن زيد: كان أفهم لحديثه من سفيان. وقال أحمد: كان من حفاظ الحديث. وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء، وقال أبو حاتم: صدوق يدلس فإذا قال " حدثنا ": فهو صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي، مات 145. م قرنه، 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٢) ↗