البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٥٩، ح ٣١٧٤)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، أن قوما قالوا: يا رسول الله إن قوما يأتونا بلحم لا ندري ذكر اسم الله عليه أم لا؟ قال:

«سموا أنتم وكلوا» وكانوا حديث عهد بالكفر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18412- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أم المؤمنين؛ «أن قوما قالوا: يا رسول الله، إن قوما ياتونا باللحم، لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال: سموا أنتم وكلوا، وكانوا حديث عهد بجاهلية» (1). - وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، إن هنا أقواما، حديثا عهدهم بشرك، ياتونا بلحمان، لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا، قال: اذكروا أنتم اسم الله، وكلوا» (2). - وفي رواية: «أن ناسا من الأعراب كانوا ياتون رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحوم، فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ناسا من الأعراب ياتون بلحم، ولا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذكروا اسم الله وكلوا» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 103 (24923) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «الدارمي» (2109) قال: أخبرنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحيم، هو ابن سليمان. و «البخاري» 3/ 71 (2057) قال: حدثني أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. وفي 7/ 120 (5507) قال: حدثنا محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا أسامة بن حفص المدني (قال البخاري: تابعه علي، عن الدراوردي، وتابعه أبو خالد، والطفاوي). وفي 9/ 146 (7398) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر (قال البخاري: تابعه محمد بن عبد الرحمن، والدراوردي، وأسامة بن حفص). و «ابن ماجة» (3174) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أبو داود» (2829) قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا أبي (1) (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا سليمان بن حيان، ومحاضر، المعنى. و «النسائي» 7/ 237، وفي «الكبرى» (4510 و7614) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر بن شميل. و «أبو يعلى» (4447) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. سبعتهم (عبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأسامة بن حفص، وأبو خالد الأحمر، سليمان بن حيان، ومسلمة بن قعنب، والد القعنبي، ومحاضر بن المورع، والنضر بن شميل) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (2). • أخرجه مالك (1) (1403). وعبد الرزاق (8542) عن معمر. و «أبو داود» (2829) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا القعنبي، عن مالك. ثلاثتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: يا رسول الله، إن ناسا من أهل البادية ياتوننا بلحمان، ولا ندري هل سموا الله عليها أم لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سموا الله عليها، ثم كلوها» (2). - وفي رواية: «كان قوم أسلموا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدموا المدينة بلحم يبيعونه، فأنفت أنفس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منه، وقالوا: لعله لم يذكر اسم الله، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فسموا أنتم، وكلوا» (3). «مرسل»، ليس فيه: «عائشة». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه عبد الرحيم بن سليمان، وعبد العزيز الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قيل: يا رسول الله، إن الأعراب يأتونا بلحم، ولا ندري هل سموا الله عليه أم لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سموا الله عليه، وكلوا. قال أبو زرعة: الصحيح: هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل أصح، كذا يرويه مالك، وحماد بن سلمة، مرسلا. «علل الحديث» (1525). ـ وقال الدارقطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ويونس بن بكير، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأبو خالد الأحمر، ومحاضر، والنضر بن شميل، ومسلمة بن قعنب، وابن هشام بن عروة، وعمرو بن مجمع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. واختلف عن مالك بن أنس؛ فرواه عبد الوهاب بن عطاء، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. قاله يحيى بن أبي طالب، عنه. وغيره يرويه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا. وكذلك رواه ابن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، ليس فيه عائشة. والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (3515).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي (2109). (2) اللفظ للبخاري (7398). (3) اللفظ للنسائي (4510). (1) هذا الإسناد لم يرد في «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (16818)، وتحفة الأشراف (16762 و16950 و17027 و17033 و17181 و17235 و17256 و19029). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (839)، وابن الجارود (881)، والدارقطني (4809)، والبيهقي 9/ 239، والبغوي (2769). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2141). (2) اللفظ لمالك «المؤطأ». (3) اللفظ لعبد الرزاق (8542). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (838).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٤٣٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗