البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٣٤، ح ٣٠٩٦)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت:

«أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما إلى البيت فقلدها»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو أَيُّوبَ الْغَيْلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ، بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ نَذْكُرُ إِلاَّ الْحَجَّ حَتَّى جِئْنَا سَرِفَ فَطَمِثْتُ فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٨٥، ح ١٢١١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا بالمدينة لم يحج، ثم أذن في الناس بالخروج، فلما جاء ذا الحليفة صلى بذي الحليفة، وولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اغتسلي واستثفري بثوب وأهلي، قال: ففعلت، فلما اطمأن صدر راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهر البيداء، أهل وأهللنا، لا نعرفه إلا الحج وله خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، والقرآن ينزل عليه، وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به، قال جابر: فنظرت بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي مد بصري، والناس مشاة وركبان، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك فلما قدمنا مكة بدأ فاستلم الركن، فسعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة، فلما فرغ من طوافه، انطلق إلى المقام، فقال: قال الله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، فصلى خلف مقام إبراهيم ركعتين. قال جعفر (1): قال أبي: كان يقرأ فيهما بالتوحيد: {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}، قال: ولم يذكر ذلك عن جابر. ثم انطلق إلى الركن، فاستلمه ثم انطلق إلى الصفا، فقال: نبدأ بما بدأ الله به: {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، فرقي على الصفا حتى بدا له البيت، فكبر ثلاثا، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، ثلاثا، ثم دعا في ذلك، ثم هبط من الصفا، فمشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن المسيل سعى، حتى إذا صعدت قدماه من بطن المسيل مشى إلى المروة، فرقي على المروة حتى بدا له البيت، فقال مثل ما قال على الصفا، فطاف سبعا، وقال: من لم يكن معه هدي فليحل، ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه، فإني لولا أن معي هديا لحللت، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لأهللت بعمرة، قال: وقدم علي من اليمن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: بأي شيء أهللت يا علي؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: فإن معي هديا فلا تحل. قال علي (1): فدخلت على فاطمة وقد اكتحلت ولبست ثيابا صبيغا فقلت: من أمرك بهذا؟ فقالت: أبي أمرني قال: وكان علي يقول بالعراق: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة، مستثبتا في الذي قالت، فقال: صدقت، أنا أمرتها. قال: ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة بدنة، من ذلك بيده ثلاثا وستين، ونحر علي ما غبر، ثم أخذ من كل بدنة قطعة فطبخ جميعا، فأكلا من اللحم، وشربا من المرقة، فقال سراقة بن مالك بن جشعم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: لا، بل للأبد، دخلت العمرة في الحج، وشبك بين أصابعه» (2). - وفي رواية: «لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الحج، أذن في الناس، فاجتمعوا إليه، فلما أتى البيداء أحرم» (3). - وفي رواية: «عن جابر، في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتى ذا الحليفة، صلى وهو صامت، حتى أتى البيداء» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قدم مكة، أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا» (5). - وفي رواية: «قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، قال: فطاف سبعا، ورمل ثلاثا، ومشى أربعا» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالحجر، فرمل، حتى عاد إليه ثلاثا، ومشى أربعا» (2). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رمل ثلاثة أطواف، من الحجر إلى الحجر، وصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر، ثم ذهب إلى زمزم، فشرب منها، وصب على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن، ثم رجع إلى الصفا، فقال: أبدأ بما بدأ الله به» (4). - وفي رواية: «لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طواف البيت، أتى مقام إبراهيم، فقال عمر: يا رسول الله، هذا مقام أبينا إبراهيم، الذي قال الله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}». قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ: {واتخذوا}؟ قال: نعم (5). - وفي رواية: «كانت العرب يفيض بهم رجل يقال له: أبو سيارة على حمار، فلما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفت قريش مواقفها، فكانت تقول: نحن الحمس، فخرج حتى وقف بعرفات، فهو قوله: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}» (6). - وفي رواية: «وقفت هاهنا، بعرفة، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا بجمع، وجمع كلها موقف، ونحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» (1). - وفي رواية: «أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة بدنة، فقدم علي عليه السلام من اليمن، فأشركه في بدنه بالثلث، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا وستين بدنة، وأمر عليا فنحر أربعا وثلاثين، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل جزور ببضعة فطبخت، فأكلا من اللحم، وحسيا من المرق». قال سفيان: وأهل العربية يقولون: وحسوا (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر بعض هديه بيده، وبعضه نحره غيره» (3). - وفي رواية: «سار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا» (4). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته، يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء، يخطب، فسمعته يقول: يا أيها الناس، إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا؛ كتاب الله، وعترتي، أهل بيتي» (5). ـ وقد جاءت الروايات مطولة ومختصرة على فقرة واحدة، أو فقرتين، حيث قام أصحاب الكتب التي خرجته، بتوزيع فقراته على أبواب الحج. أخرجه مالك (1057 و1089 و1090 و1097) (1). والحميدي (1306) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (15130) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (13206و 13489 و14082 و14162 و14247 و14594 و14720و14732 و14755 و14766 و14905 و14925 و15125 و15497)، و4/ 30 (15559) و4/ 40 (15622) و4/ 86 (15927) و4/ 102 (16027) و4/ 121 (16127) و10/ 369 (30252) و10/ 505 (30068) و14/ 125 (37121) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي 4/ 110 (16070 و13918) قال: حدثنا حفص بن غياث. و«أحمد» 3/ 320 (14493) قال: حدثنا يحيى. وفي 3/ 331 (14603) قال: حدثنا محمد بن ميمون. وفي 3/ 333 (14625) قال: حدثنا روح، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 3/ 340 (14715) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي (14716) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: حدثنا مالك. وفي 3/ 373 (15071) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن مالك. وفي 3/ 388 (15236و15240) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك. وفي (15237و15238 و15239) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. وفي 3/ 394 (15314) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي 3/ 397 (15349) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا مالك. و«عبد بن حميد» (1134 و1135) قال: أخبرنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (1136) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني. و«الدارمي» (1933) قال: أخبرنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن يحيى بن سعي … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح. وقال (3786): وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وزيد بن الحسن، قد روى عنه سعيد بن سليمان، وغير واحد من أهل العلم. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا، يعني الموقوف، أصح من حديث عبد العزيز بن عمران، وحديث جعفر بن محمد، عن أبيه، في هذا، أصح من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد العزيز بن عمران ضعيف في الحديث. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو مصعب، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص: {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}. قال أبي: هذا حديث منكر. «علل الحديث» (470). ـ وقال ابن عدي: وهذا الحديث حدث به عن جعفر جماعة من الأئمة، لم يرو هذا الحديث عنه أطول مما رواه عنه حاتم بن إسماعيل، وبعده يحيى بن سعيد القطان. وروي عن الثوري، عن جعفر، وليس بالطويل، وحدث عنه مالك في «الموطإ» بأحرف من هذا الحديث، وحدث عنه غيرهم مقدار عشرين نفسا، أو أقل. «الكامل» 2/ 359.

حواشي المحقق

(1) هذا مرسل كما سلف وأشرنا. (1) وهذا مرسل أيضا. (2) اللفظ لأبي يعلى (2027). (3) اللفظ للترمذي (817). (4) اللفظ للنسائي 5/ 162 (3722). (5) اللفظ لمسلم (2925). (1) اللفظ لأحمد (14715). (2) اللفظ لأحمد (14716). (3) اللفظ لأحمد (15236). (4) اللفظ لأحمد (15314). (5) اللفظ لابن ماجة (1008). (6) اللفظ لأبي يعلى (1926). (1) اللفظ لأبي داود (1936). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (15240). (4) اللفظ للنسائي 1/ 290 (1631). (5) اللفظ للترمذي (3786). (1) ورد هذا الحديث في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1281 و1311 و1312 و1314 و1381)، وابن القاسم (142: 146)، وسويد بن سعيد (541 و543 و544)، وهو في «مسند الموطأ» (308: 312). (1) المسند الجامع (2240 و2419 و2440)، وتحفة الأشراف (2593: 2597 و2600 و2604 و2609 و2610 و2612 و2613 و2615 و2617 و2619: 2637)، وأطراف المسند (1706: 1712). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1773)، وإسحاق بن راهوية (2098)، والبزار (489)، وابن الجارود (454 و465 و469)، وأبو عوانة (3380 و3381 و3400: 3406 و3413: 3416 و3450: 3454 و3462 و3474 و3516 و3536 و3573)، والطبراني (2680 و6586 و1023)، والدارقطني (2616)، والبيهقي 1/ 85 و400 و3/ 181 و315 و5/ 6 و7 و32 و39 و45 و83 و90 و91 و92 و93 و101 و111 و115 و118 و121 و124 و129 و133 و144 و146 و170 و238 و240 و274 و7/ 295 و304 و9/ 106 و121و10/ 83، والبغوي (1862 و1876 و1899 و1900 و1901 و1918 و1919 و1926 و1928 و1935). (1) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٣٣١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٨٥، ح ١٢١١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٢٧٩، ح ٢٣٥٩)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗