البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٠٣، ح ٣٠١٣)

حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي قال: حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي قال: حدثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، أن أباه، أخبره عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم

«دعا لأمته عشية عرفة، بالمغفرة» فأجيب: «إني قد غفرت لهم، ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه» قال: «أي رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة، وغفرت للظالم» فلم يجب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة، أعاد الدعاء، فأجيب إلى ما سأل، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال تبسم، فقال له أبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك قال: «إن عدو الله إبليس، لما علم أن الله عز وجل، قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي أخذ التراب، فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جزعه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5119- عن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، عن أبيه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: إني قد غفرت لهم، ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه، قال: أي رب، إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة، وغفرت للظالم، فلم يجب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء، فأجيب إلى ما سأل، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: تبسم، فقال له أبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي، إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك، قال: إن عدو الله إبليس، لما علم أن الله، عز وجل، قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جزعه» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله، عز وجل، أن قد فعلت، وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب، إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته، فلم يكن في تلك العشية إلا ذا، فلما كان من الغد، دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك؟ أضحك الله سنك، قال: تبسمت من عدو الله إبليس، حين علم أن الله، عز وجل، قد استجاب لي في أمتي، وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب على رأسه، فتبسمت مما يصنع جزعه» (3). أخرجه ابن ماجة (3013) قال: حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي. و«أبو داود» (5234) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي، وسمعته من أبي الوليد الطيالسي، وأنا لحديث عيسى أضبط. و«عبد الله بن أحمد» 4/ 14 (16308) قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي. و«أبو يعلى» (1578) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. أربعتهم (أيوب، وعيسى، وأبو الوليد، وإبراهيم) عن عبد القاهر بن السري السلمي، قال: حدثنا ابن كنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، فذكره (1). ـ في رواية ابن ماجة: «عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي»، وفي روايتي أبي داود وعبد الله بن أحمد: «ابن لكنانة بن العباس بن مرداس».

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: عباس بن مرداس، أبو الهيثم السلمي، الحجازي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 2. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (1) المسند الجامع (5638)، وتحفة الأشراف (5140)، وأطراف المسند (3052). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1390 و1391)، والبيهقي 5/ 118.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٥٩١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ايوب بن محمد الهاشميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] أيوب بن محمد الهاشمي، لقبه القلب، عن أبي عوانة، وجماعة، وعنه ابن ماجة، والساجي، وعدة. ق.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٦٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗