سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٢، ح ٢٨)
حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب، قال: بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة وشيعنا، فمشى معنا إلى موضع يقال له صرار، فقال:
«أتدرون لم مشيت معكم؟» قال: قلنا: لحق صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحق الأنصار، قال " لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به، فأردت أن تحفظوه لممشاي معكم، إنكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل، فإذا رأوكم مدوا إليكم أعناقهم، وقالوا: أصحاب محمد، فأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أنا شريككم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗قرظه بن كعبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] قرظة بن كعب الأنصاري، أحدي، عنه الشعبي، وعامر بن سعد البجلي، وقد ولي الكوفة لعلي. س ق. (2) [رجال الحديث] - قرظة بن كعب بن ثعلبة الأنصاري، صحابي، شهد الفتوح بالعراق، ومات في حدود الخمسين على الصحيح. (س ق). صحابي.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٣٦) ↗