سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٨٧، ح ٢٩٦٢)
حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت المثنى بن الصباح، يقول: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: طفت مع عبد الله بن عمرو، فلما فرغنا من السبع، ركعنا في دبر الكعبة فقلت: ألا نتعوذ بالله من النار، قال:
«أعوذ بالله من النار» قال: ثم مضى، فاستلم الركن، ثم قام بين الحجر، والباب، فألصق صدره، ويديه، وخده إليه، ثم قال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8019- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده (1)، قال: «طفت مع عبد الله بن عمرو، فلما فرغنا من السبع، ركعنا في دبر الكعبة، فقلت: ألا تتعوذ؟! فقال: أعوذ بالله من النار، قال: ثم مضى فاستلم الركن، ثم قام بين الحجر والباب، وألصق صدره ويديه وخده إليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل» (2). أخرجه عبد الرزاق (9043) عن ابن التيمي. و«ابن ماجة» (2962) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت المثنى بن الصباح. كلاهما (ابن التيمي، والمثنى) عن عمرو بن شعيب، فذكره. • أخرجه أبو داود (1899) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: «طفت مع عبد الله، فلما جئنا دبر الكعبة، قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا، وبسطهما بسطا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله». لم يقل: «عن جده». - وأخرجه عبد الرزاق (9044) عن ابن جريج، قال: قال عمرو بن شعيب: طاف محمد، جده، مع أبيه عبد الله بن عمرو، فلما كان سبعهما، قال محمد لعبد الله، حيث يتعوذون: استعذ، فقال عبد الله: أعوذ بالله من الشيطان، فلما استلم الركن تعوذ بين الركن والباب، وألصق جبهته وصدره بالبيت، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا. لم يقل: «عن أبيه، عن جده» (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695). ـ وقال البخاري: ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (186).
حواشي المحقق
(1) قال الزيلعي: أخرجه أبو داود في «سننه» عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، شعيب، قال: طفت مع عبد الله ... ، والمثنى بن الصباح لا يحتج به. وأخرجه ابن ماجة، فقال فيه: عن أبيه، عن جده، قال: طفت مع عبد الله ... ، الحديث. «نصب الراية» 3/ 91. ـ وقال ابن حجر: قال ابن ماجة: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت المثنى بن الصباح، يحدث عن عمرو، عن أبيه، عن جده، قال طفت مع عبد الله بن عمرو، فلما فرغنا ... الحديث، وفيه ذكر الملتزم. وجد عمرو، والد والده، هو محمد بن عبد الله بن عمرو، وهذا يكاد يكون منحصرا في محمد، فإن جد عمرو الأعلى هو عبد الله بن عمرو، وهو لا يقول: طفت مع عبد الله، وجده الأعلى فوق ذلك عمرو بن العاص، وليست لشعيب عنه رواية، فيلزم أن يكون القائل: «طفت مع عبد الله بن عمرو» هو محمد ولده، ولم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم، ولا ابن حبان، ولا غيرهم في كتب الرجال إلا ما تقدم من «تاريخ مصر»، و«تاريخ مكة». «تهذيب التهذيب» 9/ 238. (2) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (8417)، وتحفة الأشراف (8776). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 93.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن شعيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5050 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن شعيب عن رجل من آل الشريد هو عمرو بن الشريد س (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (60) 4 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي السهمي تابعي صغير مشهور مختلف فيه والأكثر على أنه صدوق في نفسه وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي قال بن معين إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ومن هنا جاء ضعفه إذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده وقال بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗عيسي بن يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5340 عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري أبو موسى الرملي صدوق ربما أخطأ من الحادية عشرة لم يصح أن أبا داود روى له س ق (2) [تقريب التهذيب] 5341 عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة أخو إسرائيل كوفي نزل الشام مرابطا ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ع (3) [تقريب التهذيب] 5342 عيسى بن يونس الطرسوسي صدوق من الحادية عشرة د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤١) ↗المثني بن الصباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6471 المثنى بن الصباح بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني الأبناوي بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون أبو عبد الله أو أبو يحيى نزيل مكة ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدا من كبار السابعة مات سنة تسع وأربعين د ت ق (2) [الكاشف] المثنى بن الصباح اليماني ثم المكي، عن عطاء، ومجاهد، وعمرو بن شعيب، وعنه عبد الرزاق، وعلي بن عياش، قال أبو حاتم وغيره: لين الحديث، توفي 149. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - المثنى بن الصباح، اليماني، الأبناوي، أبو عبد الله، أو أبو يحيى، نزيل مكة، ضعيف اختلط بأخرة وكان عابدا، من كبار السابعة، مات سنة تسع وأربعين. (د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ المثنى بن الصباح اليماني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (34). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن، يعني ابن مهدي، لا يحدثان عن المثنى بن الصباح. «الجرح والتعديل» 8/ 324. (4) [أقوال الدارقطني] 2878 - المثنى بن الصباح اليماني، أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى المكي. • ذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (533) ، وقال مكي. • وقال ضعيف. «السنن» 3 73.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٩) ↗