سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٨٢، ح ٢٩٤٥)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا خالي يعلى، عن محمد بن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر، ثم وضع شفتيه عليه، يبكي طويلا، ثم التفت، فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي، فقال يا عمر:
«هاهنا تسكب العبرات»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن عونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6203 محمد بن عون آخره نون الخراساني متروك من السادسة مات بعد الأربعين ق (2) [الكاشف] محمد بن عون الخراساني، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، وعنه يعلى بن عبيد، ومحمد بن الصلت الأسدي، ضعفوه. ق. (3) [رجال الحديث] - محمد بن عون، أبو عبد الله الخراساني، متروك، من السادسة، مات بعد الأربعين. (ق). متروك. (4) [أقوال الدارقطني] محمد بن عون السمسار، قال حدثنا محمد بن صالح بن فيروز التميمي، قال حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال قلت يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ قال أنفعهم للناس، قلت فأي الأعمال أحب إلى الله؟ قال سرور تدخله على مسلم ... الحديث. وبه، حدثنا محمد بن صالح بن فيروز، سنة سبع وثلاثين ومئتين، قال حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، مرفوعا؛ «لأن أمشي مع أخ لي في حاجة، أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا، يعني المسجد الحرام.» . قال ابن حجر: وقد أورد له الدارقطني في «الغرائب
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٠) ↗