سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٠١، ح ٢٦٩٧)
حدثنا أحمد بن المقدام قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر بنفسه
«الصلاة، وما ملكت أيمانكم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
321- عن قتادة، عن أنس، قال: «كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين حضره الموت: الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرغر بها صدره، وما يكاد يفيص (1) بها لسانه» (2). - وفي رواية: «كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر بنفسه: الصلاة، وما ملكت أيمانكم» (3). - وفي رواية: «كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يغرغر بها في صدره، وما كاد (4) يفيص بها لسانه: الصلاة، الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» (5). أخرجه أحمد 3/ 117 (12193) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و«ابن ماجة» (2697) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان. و«النسائي»، في «الكبرى» (7058) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير. و«أبو يعلى» (2933) قال: حدثنا هريم بن عبد الأعلى، أبو حمزة الأسدي، قال: حدثنا المعتمر. وفي (2990) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا معتمر. و«ابن حبان» (6605) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير. ثلاثتهم (أسباط، والمعتمر، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان التيمي، عن قتادة، فذكره. • أخرجه عبد بن حميد (1215) قال: حدثنا قبيصة بن عقبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (7057) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي، قال: حدثنا أبو داود الحفري. كلاهما (قبيصة، والحفري) عن سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عن أنس، قال: «أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولسانه ما يكاد، فقال: الصلاة، وما ملكت أيمانكم» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي عند موته الصلاة، وما ملكت أيمانكم». ليس فيه: «قتادة». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: سليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس. - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (7059) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا الخطابي (2)، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبي، عن قتادة، عن صاحب له، عن أنس، نحوه (3). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس، قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة، وما ملكت أيمانكم. قال أبي: نرى أن هذا خطأ؛ والصحيح حديث همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أبو زرعة: رواه سعيد بن أبي عروبة، فقال: عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال: وابن أبي عروبة أحفظ، وحديث همام أشبه، زاد همام رجلا. «علل الحديث» (300). ـ وقال الدارقطني: يرويه قتادة، واختلف عنه؛ فرواه ابن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة. وخالفهما همام، رواه عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة. وخالفهم سليمان التيمي، رواه عن قتادة، عن أنس. ولم يتابع همام على قوله: عن أبي الخليل. وحديث التيمي، عن قتادة، عن أنس غير محفوظ. وقيل: عن التيمي، عن أنس. قيل له: هذا سفينة هو الصحابي؟ قال: نعم. «العلل» (3952). ـ وقال الدارقطني أيضا: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛ فرواه معاذ، ومعتمر، وأبو شهاب، وجرير، وعيسى بن يونس، وأسباط، وزهير، واختلف عنه، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس. وقيل: عن زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس. واختلف عن الثوري؛ فرواه أبو أحمد الزبيري، واختلف عنه، فقال هذا. وقال وكيع، وأبو داود الحفري: عن الثوري ... (1). واختلف في هذا الحديث على قتادة؛ فرواه سعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة. وقال همام: عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، وهذا أصح. «العلل» (2522). ـ رواه همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة. ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة. وسيأتي في مسند أم سلمة، إن شاء الله تعالى برقم (19234).
حواشي المحقق
(1) قال البغوي: «يفيص بها لسانه»، هو بالصاد، غير معجمة، يعني ما يبين كلامه، يقال: فلان ما يفيص بكلمة، إذا لم يقدر على أن يتكلم ببيان، وفلان ذو إفاصة، أي: ذو بيان. «شرح السنة» 9/ 349، وانظر «النهاية في غريب الحديث» 3/ 484. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لابن ماجة. (4) في المطبوع: «وما كان»، وفي «إتحاف المهرة» لابن حجر (1643) نقلا عن هذا الموضع: «ويكاد». (5) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) قال المزي: اسمه عبد الله بن عمر. (3) المسند الجامع (298)، وتحفة الأشراف (891 و1229 و1727)، وأطراف المسند (883). والحديث؛ أخرجه البزار (7014)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (8552). (1) كذا ورد في النسخة الخطية، وبه سقط في هذا الموضع، إذ لم يذكر ماذا قال وكيع والحفري عن سفيان، والحديث؛ أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبير» 2/ 222، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عمن سمع أنس بن مالك. ـ وفي رواية الحفري عند النسائي، رواه عن سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عن أنس.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان التيميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي هو بن طرخان (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي عن رجل عن معقل بن يسار هو أبو عثمان وليس بالنهدي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗