سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٩٨، ح ٢٦٩٣)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: قال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«ما من رجل يصاب بشيء من جسده فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، أو حط عنه به خطيئة» سمعته أذناي ووعاه قلبي
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12179- عن أبي السفر، قال: كسر رجل من قريش سن رجل من الأنصار، فاستعدى عليه معاوية، فقال القرشي: إن هذا دق سني، قال معاوية: كلا إنا سنرضيه، قال: فلما ألح عليه الأنصاري، قال معاوية: شأنك بصاحبك، وأبو الدرداء جالس، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يصاب بشيء في جسده، فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه بها خطيئة». قال: فقال الأنصاري: أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، يعني فعفا عنه (1). - وفي رواية: «عن أبي السفر، قال: دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار، فاستعدى عليه معاوية، فقال لمعاوية: يا أمير المؤمنين، إن هذا دق سني، قال معاوية: إنا سنرضيك، وألح الآخر على معاوية فأبرمه، فلم يرضه، فقال له معاوية: شأنك بصاحبك، وأبو الدرداء جالس عنده، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من رجل يصاب بشيء في جسده، فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه به خطيئة». قال الأنصاري: أأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال: فإني أذرها له، قال معاوية: لا جرم لا أخيبك، فأمر له بمال (1). - وفي رواية: «عن أبي السفر، قال: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من رجل يصاب بشيء من جسده، فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، أو حط عنه به خطيئة». سمعته أذناي ووعاه قلبي (2). أخرجه أحمد 6/ 448 (28084) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (2693) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (1393) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. كلاهما (وكيع بن الجراح، وابن المبارك) عن يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثنا أبو السفر، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا أعرف لأبي السفر سماعا من أبي الدرداء، وأبو السفر اسمه سعيد بن أحمد، ويقال: ابن يحمد، الثوري. ـ فوائد: ـ قال البخاري: أبو السفر لم يسمع من أبي الدرداء، واسمه سعيد بن يحمد، ويقال: سعيد بن أحمد، الثوري. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (20)، من آخر الكتاب. الأطعمة
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (11012)، وتحفة الأشراف (10971)، وأطراف المسند (7980). والحديث؛ أخرجه الطبري 8/ 474، والبيهقي 8/ 55. (1) المسند الجامع (11013)، وتحفة الأشراف (10975). والحديث؛ أخرجه ابن أبي الدنيا، في «إصلاح المال» (185).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗