سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٦٨، ح ٢٦٠٦)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق قال: قيل لأبي ثابت سعد بن عبادة حين نزلت آية الحدود، وكان رجلا غيورا: أرأيت لو أنك وجدت مع امرأتك رجلا، أي شيء كنت تصنع؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف، أنتظر حتى أجيء بأربعة؟ إلى ما ذاك قد قضى حاجته وذهب، أو أقول: رأيت كذا وكذا، فتضربوني الحد ولا تقبلوا لي شهادة أبدا، قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:
«كفى بالسيف شاهدا» ، ثم قال: «لا، إني أخاف أن يتتابع في ذلك السكران والغيران» قال أبو عبد الله يعني ابن ماجه: سمعت أبا زرعة يقول: «هذا حديث علي بن محمد الطنافسي وفاتني منه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5039- عن سلمة بن المحبق، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث. (يعني الحديث السابق، وزاد): «فقال ناس لسعد بن عبادة: يا أبا ثابت، قد نزلت الحدود، لو أنك وجدت مع امرأتك رجلا، كيف كنت صانعا؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف حتى يسكتا، أفأنا أذهب فأجمع أربعة شهداء؟ فإلى ذلك قد قضى الحاجة، فانطلقوا، فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، ألم تر إلى أبي ثابت، قال كذا وكذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالسيف شاهدا، ثم قال: لا، لا، أخاف أن يتتايع (1) فيها السكران والغيران». أخرجه أبو داود (4417) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا الربيع بن روح بن خليد، قال: حدثنا محمد بن خالد، يعني الوهبي، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق، فذكره (2). ـ قال أبو داود: روى وكيع أول هذا الحديث، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هذا إسناد حديث ابن المحبق، أن رجلا وقع على جارية امرأته. ـ قال أبو داود: الفضل بن دلهم ليس بالحافظ، كان قصابا بواسط. • أخرجه أحمد 3/ 476 (16005). وابن ماجة (2606) قال: حدثنا علي بن محمد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعلي) قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر، جلد مئة، ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مئة، والرجم» (1). - وفي رواية: «عن سلمة بن المحبق، قال: قيل لأبي ثابت، سعد بن عبادة، حين نزلت آية الحدود، وكان رجلا غيورا: أرأيت لو أنك وجدت مع امرأتك رجلا، أي شيء كنت تصنع؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف، أنتظر حتى أجيء بأربعة؟! إلى ما ذاك، قد قضى حاجته وذهب، أو أقول: رأيت كذا وكذا، فتضربوني الحد، ولا تقبلوا لي شهادة أبدا، قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كفى بالسيف شاهدا، ثم قال: لا، إني أخاف أن يتتايع في ذلك السكران والغيران» (2). ليس فيه: «عبادة بن الصامت» (3). ـ قال أبو عبد الله بن ماجة: سمعت أبا زرعة يقول: هذا حديث علي بن محمد الطنافسي، وفاتني منه. ـ فوائد: ـ قال البخاري: الفضل بن دلهم، البصري، سمع الحسن، عن قبيصة، عن سلمة بن المحبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: للبكر جلد مئة، وتغريب عام، روى عنه وكيع. وقال قتادة، وسلام: عن الحسن، عن حطان، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح. «التاريخ الكبير» 7/ 116. ـ وقال البخاري: لم يسمع الحسن من سلمة بن المحبق. «التاريخ الكبير» 4/ 71. ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا ... الحديث. قال أبي: هذا خطأ، إنما أراد: الحسن، عن حطان، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (1370). ـ وقال البزار: قال الفضل بن دلهم: عن الحسن، عن قبيصة، عن سلمة بن المحبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والفضل بن دلهم لم يكن بالحافظ، والحديث حديث قتادة، (يعني عن الحسن، عن حطان، عن عبادة). «مسنده» (2686).
حواشي المحقق
(1) يتتايع؛ بالياء التحتية قبل العين، أي يتتابع وزنا ومعنى، والتتايع الوقوع في الشر من غير فكرة ولا روية، والمتابعة عليه، ولا يكون في الخير. (2) المسند الجامع (5558)، وتحفة الأشراف (5088). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (4933 و4934)، وتحفة الأشراف (4562)، وأطراف المسند (2693)، ومجمع الزوائد 6/ 264.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سلمه بن المحبقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2509 سلمة بن المحبق وقيل هو بن ربيعة بن صخر الهذلي أبو سنان صحابي سكن البصرة د س ق (2) [الكاشف] سلمة بن المحبق أبو سنان الهذلي صحابي عنه ابنه سنان والحسن البصري. د س ق (3) [رجال الحديث] - سلمة بن المحبق، بمهملة وموحدة وزن محمد (1)، وقيل: هو ابن ربيعة بن صخر الهذلي، أبو سنان، صحابي، سكن البصرة. (د س ق). صحابي. _حاشية__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٨) ↗عباده بن الصامتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3157 عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني أحد النقباء بدري مشهور مات بالرملة سنة أربع وثلاثين وله اثنتان وسبعون وقيل عاش إلى خلافة معاوية قال سعيد بن عفير كان طوله عشرة أشبار ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٢) ↗محمد بن عوف الطاييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] محمد بن عوف الطائي الحافظ، سمع الفريابي، وعبيد الله بن موسى، وعنه أبو داود، وأبوا زرعة، وخيثمة، توفي 272. د.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٠٨) ↗محمد بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن خالد بن جبلة تقدم في بن جبلة (2) [تقريب التهذيب] 5842 محمد بن خالد بن الحويرث المكي مستور من السابعة د (3) [تقريب التهذيب] 5843 محمد بن خالد بن خداش المهلبي أبو بكر البصري نزيل بغداد الضرير صدوق يغرب من صغار العاشرة ق (4) [تقريب التهذيب] 5844 محمد بن خالد بن خلي بوزن علي الكلاعي أبو الحسين الحمصي صدوق من الحادية عشرة س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗الفضل بن دلهمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5402 الفضل بن دلهم الواسطي ثم البصري القصاب لين ورمي بالاعتزال من السابعة د ت ق (2) [الكاشف] الفضل بن دلهم القصاب، عن الحسن، وأبي نصرة، وعنه وكيع، ومحمد بن خالد الوهبي، وعدة، قال أبو داود وغيره: ليس بالقوي. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - الفضل بن دلهم الواسطي، ثم، البصري القصاب، لين، ورمي بالاعتزال، من السابعة. (د ت ق) ضعيف، منكر الحديث. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2126 - الفضل بن دلهم الواسطي، ثم البصري، القصاب. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: قال يزيد بن هارون: وكان الفضل بن دلهم عندنا قصابا شاعرا معتزليا، وكنت أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذلك منه، وكنت أعرف ذلك منه. «العلل» (6017) . • وقال الحسن بن علي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يحفظ الفضل بن دلهم، قال: وذكر أشياء مما أخطأ فيها. «ضعفاء العقيلي» (1494) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد، قال: فضل بن دلهم، قال: يزيد بن هارون: كان عندنا بواسط قصابا. «سؤالاته» (95) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٦) ↗