البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٦٨، ح ٢٦٠٤)

حدثنا هارون بن عبد الله الحمال قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله عليه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9628- عن أبي جحيفة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أذنب في الدنيا ذنبا، فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا، فستر الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» (1). - وفي رواية: «عن أبي جحيفة السوائي، قال: دخلنا على علي، فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، ينبغي للمؤمنين أن يعوه؟ قلنا: بلى، يا أمير المؤمنين، قال: فحدثنا، فلما خرجنا نسيناه، قال: فعدنا إليه فقرأ هذه الآية: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}؛ ما عاقب الله عليه من ذنب في الدنيا، فالله، عز وجل، أحلم من أن يثني عليه العذاب في الآخرة، وما عفا الله عنه من ذنب في الدنيا، فالله أكرم من أن يعود في عفوه» (2). - وفي رواية: «من أصاب حدا، فعجلت عقوبته في الدنيا، فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة، ومن أصاب حدا، فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» (1). أخرجه أحمد 1/ 99 (775) و1/ 159 (1365) قال: حدثنا حجاج، قال: يونس بن أبي إسحاق أخبرني. و«عبد بن حميد» (87) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن ثابت الثمالي. و«ابن ماجة» (2604) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و«الترمذي» (2626) قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، واسمه أحمد بن عبد الله الهمداني الكوفي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق. كلاهما (يونس، وثابت الثمالي) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي جحيفة السوائي، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن غريب.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (775 و1365). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (10162) , وتحفة الأشراف (10313) , وأطراف المسند (6434). والحديث؛ أخرجه البزار (482 و483)، والطبراني، في «الأوسط» (6201)، والدارقطني (3509)، والبيهقي 8/ 328، والبغوي (4182).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣١٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٧٧٥)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗