سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٥٥، ح ٢٥٥٨)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء بن عازب قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود. فدعاهم فقال:
«هكذا تجدون في كتابكم حد الزاني؟» قالوا: نعم. فدعا رجلا من علمائهم فقال: «أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حد الزاني؟» قال: لا. ولولا أنك نشدتني لم أخبرك. نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا. فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وكنا إذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد. فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أول من أحيا أمرك، إذ أماتوه» . وأمر به فرجم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3607 عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي بمعجمة وراء وفاء الكوفي ثقة من الثالثة مات سنة مائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 3608 عبد الله بن مرة الزرقي بضم الزاي وفتح الراء بعدها قاف الأنصاري المدني مجهول من الخامسة س (3) [تقريب التهذيب] 3609 عبد الله بن مرة أو بن أبي مرة الزوفي بفتح الزاي بعدها واو ثم فاء صدوق من الثالثة أشار البخاري إلى أن في روايته انقطاعا د ت ق (4) [الكاشف] عبد الله بن مرة الخارفي عن ابن عمر ومسروق وعنه منصور والأعمش ثقة مات سنة مائة. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٢) ↗