البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٧٨٦، ح ٢٣٤٦)

حدثنا جميل بن الحسن العتكي قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رجلين تدارءا في بيع ليس لواحد منهما بينة،

«فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستهما على اليمين، أحبا ذلك أم كرها»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا إسحاق، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن سهل بن سعد، أن عويمرا، أتى عاصم بن عدي وكان سيد بني عجلان، فقال: كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل، فسأله عويمر، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها، قال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فجاء عويمر، فقال: يا رسول الله رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٩٨، ح ٤٧٤٥) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاَةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَءَا فَحَسَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَأْنَهُمَا فَسُقِطَ فِي نَفْسِي مِنَ التَّكْذِيبِ وَلاَ إِذْ كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا قَدْ غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا فَقَالَ لِي ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٣، ح ٨٢٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14939- عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛ «أن رجلين تدارأى في دابة، ليس لواحد منهما بينة، فأمرهما نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يستهما على اليمين، أحبا أو كرها» (1). - وفي رواية: «أنه ذكر رجلين ادعيا دابة، ولم يكن لهما بينة، فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم أن يستهما على اليمين» (2). - وفي رواية: «أن رجلين اختصما في متاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لواحد منهما بينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: استهما على اليمين ما كان أحبا ذلك أو كرها» (3). - وفي رواية: «أن رجلين تدارأى في بيع ليس لواحد منهما بينة، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستهما على اليمين، أحبا ذلك أم كرها» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 318 (21568) و7/ 353 (23855) قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «أحمد» 2/ 489 (10352) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 2/ 524 (10797) قال: حدثنا محمد بن بكر. و «ابن ماجة» (2329) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (2346) قال: حدثنا جميل بن الحسن العتكي، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أبو داود» (3616) قال: حدثنا محمد بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي (3618) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «النسائي» في «الكبرى» (5956) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا خالد. وفي (5957) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق. ستتهم (خالد بن الحارث، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن بكر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويزيد بن زريع، وإسحاق الأزرق) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي رافع الصائغ، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، واختلف عنه؛ فروي عن محمد بن عبد الله الرزي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة. وخالفهما علي بن المديني، فرواه عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، وهو الصواب. ورواه إسماعيل بن سعيد الكسائي، عن روح، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي هريرة. ولم أر فيه أبا رافع، وهو وهم في موضعين؛ في تركه أبا رافع، وفي قوله: شعبة، وإنما رواه روح، عن سعيد. وكذلك رواه يزيد بن زريع، وعمرو بن محمد بن أبي رزين، وإسحاق الأزرق، وعباد بن وهيب (1)، عن سعيد، وهو الصحيح. وروي عن مكي بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا رافع، لعله سقط على بعض من رواه عنه، لأن مكيا من الحفاظ. «العلل» (2225).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (10352). (2) اللفظ لأحمد (10797). (3) اللفظ لأبي داود (3616). (4) اللفظ لابن ماجة (2346). (1) المسند الجامع (13781)، وتحفة الأشراف (14662)، وأطراف المسند (10582). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (22)، والبزار (9601)، والدارقطني (4483 و4484)، والبيهقي 6/ 67 و10/ 255 و259. (1) كذا في النسخة الخطية، والمطبوع، ولا تعرف له ترجمة، والنسخ الخطية للكتاب رديئة.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/٣٤٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٩٨، ح ٤٧٤٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٣، ح ٨٢٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣١١، ح ٣٦١٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٢٩٨، ح ١٠٣٤٧)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗