سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٧٥٤، ح ٢٢٤٢)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة،
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن خراج العبد بضمانه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18360- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الخراج بالضمان» (1). - وفي رواية: «أن رجلا ابتاع غلاما فاستغله، ثم وجد، أو رأى، به عيبا، فرده بالعيب، فقال البائع: غلة عبدي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الغلة بالضمان» (2). - وفي رواية: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الغلة بالضمان» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن خراج العبد بضمانه» (4). - وفي رواية: «عن مخلد بن خفاف، قال: كان بيني وبين شركاء لي عبد، فاقتويناه بيننا، وكان بعض الشركاء غائبا، فقدم وأبى أن يجيزه، فخاصمنا إلى هشام، فقضى برد الغلام، والخراج، وكان الخراج بلغ ألفا، فأتيت عروة بن الزبير فأخبرته، فقال: أخبرتني عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قضى أن الخراج بالضمان». قال: فأتيت هشاما فأخبرته، فرده، ولم يرد الخراج (5). أخرجه عبد الرزاق (14777) عن الثوري، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. و «ابن أبي شيبة» 6/ 324 (21589) قال: حدثنا وكيع، وابن إدريس، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. وفي 10/ 167 (29683) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري. و «أحمد» 6/ 49 (24728) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثني مخلد بن خفاف بن إيماء. وفي 6/ 80 (25019) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مسلم، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 116 (25359) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 161 (25790) قال: حدثنا قران بن تمام، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. وفي 6/ 208 (26264) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري. وفي 6/ 237 (26527) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. و «ابن ماجة» (2242) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري. وفي (2243) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أبو داود» (3508) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. وفي (3509) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن مخلد بن خفاف الغفاري. وفي (3510) قال: حدثنا إبراهيم بن مروان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «الترمذي» (1285) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، وأبو عامر العقدي، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. وفي (1286) قال: حدثنا أبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: أخبرنا عمر بن علي المقدمي، عن هشام بن عروة. و «النسائي» 7/ 254، وفي «الكبرى» (6037) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، ووكيع، قالا: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. و «أبو يعلى» (4537) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. وفي (4575) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. وفي (4614) قال: حدثنا أحمد بن حاتم، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة. و «ابن حبان» (4927) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن هشام بن عروة. وفي (4928) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف. كلاهما (مخلد بن خفاف، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو داود عقب رواية مسلم بن خالد: هذا إسناد ليس بذاك. ـ وقال أبو عيسى الترمذي (1285): هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (1286): هذا حديث حسن غريب من حديث هشام بن عروة، وقد روى مسلم بن خالد الزنجي هذا الحديث، عن هشام بن عروة، ورواه جرير، عن هشام أيضا، وحديث جرير، يقال: تدليس دلس فيه جرير لم يسمعه من هشام بن عروة. استغرب محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، هذا الحديث من حديث عمر بن علي، قلت: تراه تدليسا؟ قال: لا. ـ فوائد: ـ قال أبو عبد الله البخاري: قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا أبو زيد، محمد بن المنذر الزبيري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ الخراج بالضمان. وقال مسلم بن خالد: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح. ورواه جرير، عن هشام، ولم يسمعه من أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبد الله: ولا يصح. «التاريخ الكبير» 1/ 243. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن حديث ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن الخراج بالضمان. فقال: مخلد بن خفاف لا أعرف له غير هذا الحديث، وهذا حديث منكر. قال: فقلت له: فحديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؟ فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجي، ومسلم ذاهب الحديث. فقلت له: قد رواه عمر بن علي، عن هشام بن عروة؟ فلم يعرفه من حديث عمر بن علي. قال: قلت له: ترى أن عمر بن علي دلس فيه؟ فقال محمد: لا أعرف أن عمر بن علي يدلس. قلت له: رواه جرير، عن هشام بن عروة؟ فقال: قال محمد بن حميد: إن جريرا روى هذا في المناظرة، ولا يدرون له فيه سماعا. وضعف محمد حديث هشام بن عروة في هذا الباب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (337 و338). ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن مخلد بن خفاف، فقال: لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وليس هذا إسناد تقوم به الحجة، يعني الحديث الذي يروي مخلد بن خفاف عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إن الخراج بالضمان، غير أني أقول به، لأنه أصلح من أراء الرجال. «الجرح والتعديل» 8/ 347. ـ وقال أبو عوانة: اختلف أهل العلم في صحة هذا الحديث؛ وروي عن ثلاثة، عن هشام بن عروة. رواه جرير، ومسلم بن خالد، ولعله عمر بن علي، فأما مسلم؛ فليس بالثبت كما ينبغي، وأما عمر بن علي؛ فإنه كان يدلس، ولعله أخذه عن مسلم بن خالد، وأما جرير؛ فإن هذا الحديث ليس بمشهور عنه، ولا نعلم كتبناه من غير حديث قتيبة بن سعيد. «مسنده» (5496). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 6/ 91، في ترجمة مخلد بن خفاف، وقال: هذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخراج بالضمان. وتابعه الزنجي بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا أيضا، وهذا الإسناد فيه ضعف. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 6/ 92، في ترجمة عمر بن علي، وقال: وهذا يعرف بمسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، وقد رواه بعض الضعفاء أيضا عن هشام بن عروة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24728). (2) اللفظ لأحمد (25019). (3) اللفظ لأحمد (25790). (4) اللفظ لابن ماجة (2242). (5) اللفظ لابن حبان (4928). (1) المسند الجامع (16777)، وتحفة الأشراف (16755 و17126 و17243)، وأطراف المسند (11845 و11911). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1567)، وإسحاق بن راهوية (750 و775 و776)، وابن الجارود (626 و627)، وأبو عوانة (5493: 5496)، والدارقطني (3004 و3005)، والبيهقي 5/ 321 و322، والبغوي (2118 و2119).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗مخلد بن خفافحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6536 مخلد بن خفاف بضم المعجمة وفاءين الأولى خفيفة الغفاري مقبول من الثالثة 4 (2) [الكاشف] مخلد بن خفاف بن إيماء، عن عروة، وعنه ابن أبي ذئب، وحده حديث: " الخراج بالضمان ". 4. (3) [رجال الحديث] - مخلد بن خفاف الغفاري، مقبول، من الثالثة. (4). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٣) ↗وقال ابو عيسي الترمذيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عيسى الترمذي: سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابر بن عبد الله. «الجامع» (2860). ـ وقال المزي: سعيد بن أبي هلال، روى عن أنس بن مالك، يقال: مرسل. «تهذيب الكمال» 11/95. ـ وقال ابن حجر: سعيد لم يلق أحدا من الصحابة. «الإصابة» (3826). ـ وقال أبو حاتم الرازي: سعيد بن أبي هلال لم يدرك أبا سعيد المهري، وأدرك سعيد بن أبي سعيد المهري. «الجرح والتعديل» 4/71.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٥٩) ↗وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗