سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦٥٦، ح ٢٠٣٥)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخير العدوي، قال: سمعت فاطمة بنت قيس، تقول:
«إن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى، ولا نفقة»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي، الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ، تَقُولُ إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٢١، ح ١٤٨٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19063- عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: سمعت فاطمة بنت قيس، قالت: «أرسل إلي زوجي أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، عياش بن أبي ربيعة بطلاقي، وأرسل إلي بخمسة آصع شعير، وخمسة آصع من تمر، فقلت: ما لي غير هذا، ولا أعتد في بيتكم؟ قال: لا، فشددت علي ثيابي، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كم طلقك؟ قلت: ثلاثا، قال: صدق، وليس لك نفقة، اعتدي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم، فإنه ضرير البصر، تلقين ثيابك عنك، فإذا انقضت عدتك فآذنيني، فخطبني خطاب، منهم معاوية، وأبو الجهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما معاوية، ترب خفيف الحال، وأبو الجهم يضرب النساء، أو فيه شدة على النساء، ولكن عليك بأسامة بن زيد، أو قال: انكحي أسامة بن زيد» (1). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على فاطمة بنت قيس، قال: فقالت: طلقني زوجي، فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، قالت: ووضع لي عشرة أقفزة عند ابن عم له: خمسة شعير، وخمسة تمر، قالت: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت ذاك له، قالت: فقال: صدق، فأمرني أن أعتد في بيت فلان، قال: وكان طلقها طلاقا بائنا» (2). - وفي رواية: «إن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، سكنى، ولا نفقة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حللت فآذنيني، فآذنته، فخطبها معاوية، وأبو جهم، وأسامة بن زيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما معاوية، فرجل ترب لا مال له، وأما أبو جهم، فرجل ضراب للنساء، ولكن أسامة بن زيد، فقالت بيدها هكذا: أسامة، أسامة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: طاعة الله، وطاعة رسوله خير لك، قالت: فتزوجته، فاغتبطت» (1). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن على فاطمة بنت قيس، فسألناها، فقالت: كنت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، فخرج في غزوة نجران، وساق الحديث بنحو حديث ابن مهدي، وزاد: قالت: فتزوجته، فشرفني الله بابن زيد، وكرمني الله بابن زيد» (2). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن على فاطمة بنت قيس، فحدثتنا؛ أن زوجها طلقها ثلاثا، ولم يجعل لها سكنى ولا نفقة، قالت: ووضع لي عشرة أقفزة عند ابن عم له: خمسة شعيرا، وخمسة برا، قالت: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، قالت: فقال: صدق، قالت: فأمرني أن أعتد في بيت أم شريك، ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بيت أم شريك بيت يغشاه المهاجرون، ولكن اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فعسى أن تلقي ثيابك ولا يراك، فإذا انقضت عدتك، فجاء أحد يخطبك فآذنيني، فلما انقضت عدتي، خطبني أبو جهم، ومعاوية، قالت: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: أما معاوية، فرجل لا مال له، وأما أبو جهم، فرجل شديد على النساء، قالت: فخطبني أسامة بن زيد، فتزوجني، فبارك الله لي في أسامة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 149 (18989) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 411 (27863) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 411 (27865) و6/ 412 (27867) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 413 (27875) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «عبد بن حميد» (1585) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» 4/ 198 (3705) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 199 (3706) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي (3707) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان الثوري. وفي (3708) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (1869 و2035) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد, قالا، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «الترمذي» (1135) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي (1135م) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «النسائي» 6/ 150، وفي «الكبرى» (5581) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 6/ 210، وفي «الكبرى» (5714) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (9200) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (4254) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن أبي بكر بن أبي الجهم (1) بن صخير العدوي، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح، وقد رواه سفيان الثوري، عن أبي بكر بن أبي الجهم، نحو هذا الحديث، وزاد فيه: «فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: انكحي أسامة». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه شعبة، والثوري، وأبو عميس، عن أبي بكر بن أبي الجهم، أنه سمعه من فاطمة بنت قيس. وقيل: عن الثوري، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن الشعبي، عن فاطمة. ولا يصح فيه: الشعبي. ورواه علي بن صالح، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة, وهو وهم. علي بن صالح هكذا، عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على فاطمة بنت قيس, وهو الصواب. «العلل» (4081).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي (9200). (2) اللفظ لأحمد (27875). (1) اللفظ لمسلم (3705). (2) اللفظ لمسلم (3707). (1) اللفظ للترمذي (1135). (1) تصحف في المطبوع من «المجتبى» 6/ 210 إلى: «أبي بكر بن أبي حفص»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (5714)، و «تحفة الأشراف» (18037). (2) المسند الجامع (17401)، وتحفة الأشراف (18037)، وأطراف المسند (12464). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1750)، وسعيد بن منصور (589)، وإسحاق بن راهوية (2371)، وابن الجارود (761)، وأبو عوانة (4142 و4537: 4542)، والطبراني 24/ (929: 931)، والبيهقي 7/ 136 و181 و473.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سفيان بن سعيد الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (51) ع سفيان بن سعيد الثوري الامام المشهور الفقيه العابد الحافظ الكبير وصفه النسائي وغيره بالتدليس وقال البخاري ما أقل تدليسه
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢) ↗