سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦٥٦، ح ٢٠٣٢)
حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: دخلت على مروان، فقلت له: امرأة من أهلك طلقت، فمررت عليها وهي تنتقل، فقالت: أمرتنا فاطمة بنت قيس، وأخبرتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أمرها أن تنتقل» ، فقال مروان: هي أمرتهم بذلك؟ - قال عروة - فقلت: أما والله لقد عابت ذلك عائشة، وقالت: «إن فاطمة كانت في مسكن وحش فخيف عليها، فلذلك أرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18336- عن عروة بن الزبير، قال: دخلت على مروان، فقلت له: امرأة من أهلك طلقت، فمررت عليها وهي تنتقل، فقالت: أمرتنا فاطمة بنت قيس، وأخبرتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تنتقل، فقال مروان: هي أمرتهم بذلك؟ قال عروة: فقلت: أما والله، لقد عابت ذلك عائشة، وقالت: إن فاطمة كانت في مسكن وحش فخيف عليها، فلذلك أرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن عروة، قال: لقد عابت ذلك عائشة، رضي الله عنها، أشد العيب، يعني حديث فاطمة بنت قيس، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم». أخرجه ابن ماجة (2032) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. و «أبو داود» (2292) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وعبد الله بن وهب) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (2). ـ أخرجه البخاري 7/ 74 (5326) تعليقا، قال: وزاد ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه؛ عابت عائشة أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها النبي صلى الله عليه وسلم. • حديث عروة، عن عائشة، قالت: «قالت فاطمة بنت قيس: يا رسول الله، إني أخاف أن يقتحم علي، فأمرها أن تتحول». ياتي على الصواب، إن شاء الله تعالى، في مسند فاطمة بنت قيس، رضي الله عنها، ليس فيه: «عن عائشة». كتاب العتق
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (16756)، وتحفة الأشراف (17018). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 433. (1) قال ابن عبد البر: هكذا روى يحيى هذا الحديث في «الموطأ» عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وكذلك رواه أبو المصعب، ومطرف، وابن أبي أويس، وروح بن عبادة, وحدث به إسماعيل بن إسحاق، عن أبي مصعب، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب، وهو عندنا في موطأ أبي المصعب: عن عائشة, ورواه قوم عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، لم يذكروا عائشة, ورواه أصحاب هشام بن عروة، غير مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر, وزعم قوم أن هذا الحديث كان أصله عند مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، فلما بلغه أن غيره من أصحاب هشام يخالفونه في الإسناد، جعله عن هشام، عن أبيه، مرسلا, هكذا قالت طائفة من أهل العلم بالحديث، فالله أعلم. «التمهيد» 22/ 157. ـ وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2742)، وسويد بن سعيد (429)، مرسلا، ليس فيه: «عن عائشة». (2) المسند الجامع (16757). والحديث؛ أخرجه أبو نعيم، في «الحلية» 6/ 354.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗