سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦٣٩، ح ١٩٨٤)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
«ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئا»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18803- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضرب خادما له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قط، فينتقمه من صاحبه، إلا أن يكون لله، عز وجل، فإن كان لله انتقم له، ولا عرض عليه أمران، إلا أخذ بالذي هو أيسر، إلا أن يكون إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه» (2). - وفي رواية: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيده خادما له قط، ولا امرأة، ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خير بين أمرين قط، إلا كان أحبهما إليه أيسرهما، حتى يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم، ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه، حتى تنتهك حرمات الله، عز وجل، فيكون هو ينتقم لله، عز وجل» (3). - وفي رواية: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، خادما له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه، إلا أن تنتهك محارم الله، عز وجل، فينتقم لله، عز وجل، وما عرض عليه أمران، أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ بأيسرهما، إلا أن يكون ماثما، فإن كان ماثما كان أبعد الناس منه» (1). أخرجه عبد الرزاق (17942) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و «ابن أبي شيبة» 8/ 368 (25968) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 31 (24535) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 6/ 206 (26234) قال: حدثنا وكيع، عن هشام. وفي 6/ 229 (26448) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 6/ 232 (26483) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 6/ 281 (26936) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث من هاهنا إلى آخرها في كتاب أبي بخط يده، قال: حدثنا عامر بن صالح، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «عبد بن حميد» (1482) قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و «الدارمي» (2359) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا هشام بن عروة. و «مسلم» 7/ 80 (6120) قال: حدثناه أبو كريب, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي (6121) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير, قالا: حدثنا عبدة، ووكيع (ح) وحدثنا أبو كريب, قال: حدثنا أبو معاوية، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد، يزيد بعضهم على بعض. و «ابن ماجة» (1984) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. و «أبو داود» (4786) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال: حدثنا معمر، عن الزهري. و «الترمذي» في «الشمائل» (348) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني, قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة. و «النسائي» في «الكبرى» (9118) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن محمد، وموسى، عن ابن شهاب. وفي (9120) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدة، ووكيع، قالا: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن حبان» (488) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح، بعكبرا، قال: أخبرنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة. وفي (6444) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر (1)، عن الزهري. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (9119) قال: أخبرني أبو بكر بن علي. و «أبو يعلى» (4375). كلاهما (أبو بكر بن علي، وأبو يعلى الموصلي) عن أبي معمر، إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، قال: حدثنا علي بن هاشم، عن هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، امرأة له قط، ولا جلد خادما له قط، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا في سبيل الله، أو تنتهك محارم الله، فينتقم لله» (1). - وفي رواية: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، امرأة قط، ولا ضرب خادما له قط، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء، فانتقمه من صاحبه، إلا أن تنتهك محارم الله، فينتقم». ـ جعله من رواية هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، وقد سلف قبل من رواية هشام بن عروة، عن عروة (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة قط، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله. قال أبي: والصحيح ما رواه عقيل، عن الزهري، عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. قال أبي: وقد رواه الثوري، وعمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: حدث الزهري بهذا الحديث، أن هشام بن عروة روى عن أبيه، عن عائشة. فقال: الزهري لم يسمع من عروة هذا الحديث، فلعله دلسه. «علل الحديث» (968). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه مالك، ومعمر، وعقيل، ويونس، ومنصور بن المعتمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ورواه حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وعن أيوب، عن الزهري، عن عائشة مرسلا، وزاد فيه ألفاظا وهم في زيادتها في هذا الحديث، وهي قوله: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه القرآن كان أجود بالخير من الريح المرسلة. وهذه الألفاظ إنما يرويها الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس. وقال ابن علية: عن أيوب، عن الزهري، أن عائشة قالت، ولم يرفعه. وروى هذا الحديث عبد الله بن سيف الخوارزمي، عن الثوري، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه. والصواب: عن الثوري، عن منصور، عن الزهري، عن عروة. «العلل» (3487). ـ وقال الدارقطني أيضا: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه إسرائيل بن يونس، ووكيع، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، ومفضل بن فضالة، وسفيان بن عيينة، والقاسم بن معن، وأبو معاوية الضرير، وجعفر بن عون، ويحيى القطان، عن هشام، عن عروة، مختصرا لم يزيدوا على قوله: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه عبد الله بن المبارك، والليث بن سعد، وابن جريج، وابن يونس، وسعدان بن يحيى اللخمي، ومالك بن سعير، وابن أبي الزناد، ومحاضر، وأبو أسامة، ووكيع، وأبو معاوية، وزادوا فيه: ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد، في ألفاظ ذكروها. وهذه الألفاظ لم يسمعها هشام بن عروة من أبيه. بين ذلك يحيى بن سعيد القطان، قال: قال لي هشام: لم أسمع من أبي إلا قوله: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما قوله: وما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا، إنما هو عن الزهري، عن عروة، كذا قال يحيى، عن هشام. وتابعه أبو مسلم قائد الأعمش، عن هشام. وخالفهما علي بن هاشم بن البريد، رواه عن هشام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقول علي بن هاشم، أشبهها بالصواب، ثم الله أعلم. «العلل» (3508).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (6120). (2) اللفظ لأحمد (26448). (3) اللفظ لأحمد (26483). (1) اللفظ لأحمد (24535). (1) تصحف في المطبوع إلى: «معتمر» والصواب ما أثبتناه، انظر «تهذيب الكمال» 28/ 303، فهو: معمر بن راشد الأزدي. والحديث؛ أخرجه أبو داود (4786) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، به. (1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (17146)، وتحفة الأشراف (16418 و16625 و16664 و16848 و17051 و17218 و17262)، وأطراف المسند (11787 و11852). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (810: 812)، وهناد، في «الزهد» (1266)، والطبراني، في «الأوسط» (7651)، والبيهقي 7/ 45 و10/ 192، والبغوي (3667).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗ابو بكر بن عليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن علي بن سعيد المروزي اسمه أحمد تقدم (2) [تقريب التهذيب] 7982 أبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدم بوزن محمد المقدمي البصري مقبول من السابعة مات سنة سبع وستين س (3) [الكاشف] أبو بكر بن علي بن عطاء المقدمي، عن يونس بن عبيد، وحجاج، وعنه ابن المبارك، وجعفر بن سلمة، مات 167. س. (4) [الكاشف] أبو بكر بن علي المروزي: أحمد. [= 66].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٣) ↗