سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٧٣، ح ١٩٦)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، حجابه النور، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره» ، ثم قرأ أبو عبيدة، {أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين} [النمل: 8]
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٦٣، ح ١٧٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13425- عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبي موسى الأشعري، قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع، فقال: إن الله، عز وجل، لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل بالنهار، وعمل النهار بالليل» (1). - وفي رواية: «إن الله، عز وجل، لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، حجابه النار، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره. ثم قرأ أبو عبيدة: {نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين}» (2). - وفي رواية: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بخمس كلمات، فقال: إن الله تعالى لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، ولكنه يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه» (3). - وفي رواية: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل النهار قبل الليل، وعمل الليل قبل النهار، حجابه النور، لو كشف طبقها أحرق سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره، واضع يده لمسيء الليل ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار ليتوب بالليل، حتى تطلع الشمس من مغربها» (4). أخرجه أحمد 4/ 395 (19759) قال: حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. وفي 4/ 400 (19816) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي. وفي 4/ 405 (19865) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 1/ 111 (364) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (365) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير, عن الأعمش، بهذا الإسناد. وفي (366) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني شعبة. و«ابن ماجة» (195) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (196) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي. و«أبو يعلى» (7262) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن المسعودي. وفي (7263) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«ابن حبان» (266) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن العلاء بن المسيب. أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وسليمان بن مهران الأعمش، والعلاء بن المسيب) عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19759). (2) اللفظ لأحمد (19816). (3) اللفظ لأحمد (19865). (4) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (8788)، وتحفة الأشراف (9146)، وأطراف المسند (8949). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (493)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (614)، والبزار (3018 و3019)، والروياني (555 و584)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (28: 30 و99: 101)، وأبو عوانة (379: 382)، والطبراني، في «الأوسط» (1512 و6025)، والبغوي (90).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو موسي الاشعريالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس (2) [رجال الحديث] • أبو موسى الأشعري، هو عبد الله بن قيس. • أبو موسي، البصري، هو إسرائيل بن موسى.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٦) ↗