سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦٢٢، ح ١٩٣٢)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: أخبرني عروة، عن عائشة، أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإن ما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
«أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: جاءت امرأة رفاعة القرظي النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنت عند رفاعة، فطلقني، فأبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير إنما معه مثل هدبة الثوب، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٦٨، ح ٢٦٣٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو - قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلاَقِي فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ وَإِنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٥٨، ح ١٤٣٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18321- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنه سمعها تقول: «جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني كنت عند رفاعة القرظي، فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإنما معه مثل هذه الهدبة، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك، قالت: وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى، فقال: يا أبا بكر، ألا تسمع إلى ما تجهر به هذه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «دخلت امرأة رفاعة القرظي وأنا وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن رفاعة طلقني البتة، وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني، وإنما عنده مثل الهدبة، وأخذت هدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب، لم يؤذن له، فقال: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تجهر به بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأنك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك» (2). - وفي رواية: «أن امرأة من بني قريظة طلقها زوجها، فتزوجها رجل آخر منهم، فطلقها، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنما معه مثل هدبتي هذه، فقال: لا، حتى تذوقي عسيلته، أو يذوق عسيلتك، هشام شك» (3). - وفي رواية: «طلق رجل امرأته، فتزوجت زوجا غيره، فطلقها، وكانت معه مثل الهدبة، فلم تصل منه إلى شيء تريده، فلم يلبث أن طلقها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي طلقني، وإني تزوجت زوجا غيره، فدخل بي، ولم يكن معه إلا مثل الهدبة، فلم يقربني إلا هنة واحدة، لم يصل مني إلى شيء، فأحل لزوجي الأول؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك، وتذوقي عسيلته» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المرأة يتزوجها الرجل، فيطلقها، فتتزوج رجلا، فيطلقها قبل أن يدخل بها، أتحل لزوجها الأول؟ قال: لا، حتى يذوق عسيلتها» (2). أخرجه عبد الرزاق (11131) عن معمر، وابن جريج، أن ابن شهاب أخبره. و «الحميدي» (228) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. و «ابن أبي شيبة» 4/ 274:2 (17211) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. وفي (17214) قال: حدثنا ابن فضيل، عن هشام. و «أحمد» 6/ 34 (24559) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 6/ 37 (24599) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 6/ 193 (26123) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. وفي 6/ 226 (26417) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 6/ 229 (26445) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «الدارمي» (2414) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي (2415) قال: أخبرنا فروة بن أبي المغراء، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة. و «البخاري» 3/ 220 (2639) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 7/ 55 (5260) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب. وفي 7/ 56 (5265) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 7/ 72 (5317) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة، عن هشام. وفي 7/ 184 (5792) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي 8/ 27 (6084) قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و «مسلم» 4/ 154 (3516) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (3517) قال: حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قال أبو الطاهر: حدثنا، وقال حرملة: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي 4/ 155 (3518) قال: حدثنا عبد بن حميد (1)، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي (3519) قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي (3520) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، جميعا عن هشام. و «ابن ماجة» (1932) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. و «الترمذي» (1118) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. و «النسائي» 6/ 93 و148، وفي «الكبرى» (5509 و5574) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن الزهري. وفي 6/ 146، وفي «الكبرى» (5571) قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، قال: حدثني أيوب بن موسى، عن ابن شهاب. وفي 6/ 146، وفي «الكبرى» (5572) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. و «أبو يعلى» (4423) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قيل لسفيان: فإن مالكا لا يرويه عن الزهري، إنما يرويه عن المسور بن رفاعة، فقال سفيان: لكنا قد سمعناه من الزهري كما قصصناه عليكم. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي (228). (2) اللفظ لأحمد (24559). (3) اللفظ لأحمد (26123). (1) اللفظ للبخاري (5265). (2) اللفظ لمسلم (3519). (1) في «تحفة الأشراف» (16631): «عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد». (1) المسند الجامع (16741)، وتحفة الأشراف (16416 و16436 و16476 و16551 و16631 و16727 و16843 و17073 و17200 و17240 و17317)، وأطراف المسند (11764 و11933). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1540 و1576)، وإسحاق بن راهوية (714: 719)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (535)، وابن الجارود (683)، وأبو عوانة (4318: 4328 و4543: 4547)، والطبراني، في «الأوسط» (7469 و8640)، والبيهقي 7/ 333 و373 و374، والبغوي (2361).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗