سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦١٠، ح ١٨٩٤)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن خلف العسقلاني، قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد، أقطع»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15499- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كل كلام ذي بال لا يبدأ فيه بـ الحمد لله، فهو أقطع» (1). - وفي رواية: «كل كلام، أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، عز وجل، فهو أبتر، أو قال: أقطع» (2). - وفي رواية: «كل كلام لا يبدأ فيه بـ الحمد لله، فهو أجذم» (3). - وفي رواية: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 116 (27219) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة. و «أحمد» 2/ 359 (8697) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن. و «ابن ماجة» (1894) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن خلف العسقلاني، قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة. و «أبو داود» (4840) قال: حدثنا أبو توبة، قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قرة. و «النسائي» في «الكبرى» (10255) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: قال أبو عمرو: أخبرني قرة. وفي (10256) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز. و «ابن حبان» (1) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، قال: حدثنا الأوزاعي، عن قرة. وفي (2) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، أبو علي، بالرقة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن قرة. كلاهما (قرة بن عبد الرحمن، وسعيد بن عبد العزيز) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، فذكره. ـ قال أبو داود: رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (10257) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، مرسل. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10258) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن عمر، عن الزهري، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل كلام لا يبدأ في أوله بذكر الله، فهو أبتر». «مرسل» (1). ـ قال النسائي: والمرسل أولى بالصواب. «تحفة الأشراف» (19341). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛ فرواه عبيد الله بن موسى، وابن أبي العشرين، والوليد بن مسلم، وابن المبارك، وأبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، كذلك لم يذكر قرة. ورواه وكيع، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلا. ورواه محمد بن سعيد، يقال له: الوصيف، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه. والصحيح عن الزهري المرسل. «العلل» (1391). ـ وأخرجه الدارقطني، في «السنن» (883)، وقال: تفرد به قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأرسله غيره عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقرة ليس بقوي في الحديث. ورواه صدقة، عن محمد بن سعيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يصح الحديث، وصدقة، ومحمد بن سعيد ضعيفان، والمرسل هو الصواب.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة «المصنف». (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لأبي داود. (4) اللفظ للنسائي (10255). (1) اللفظ لابن أبي شيبة «المصنف». (2) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (14153)، وتحفة الأشراف (15232 و19341 و19344 و19363)، وأطراف المسند (10807). والحديث؛ أخرجه البزار (7898)، والدارقطني (883 و884)، والبيهقي 3/ 208.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبيد الله بن موسيالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗قره بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5541 قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بمهملة مفتوحة ثم تحتانية وزن جبريل المعافري المصري يقال اسمه يحيى صدوق له مناكير من السابعة مات سنة سبع وأربعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ قرة بن عبد الرحمن في الأسماء (3) [الكاشف] قرة بن عبد الرحمن بن حيويل المعافري، عن الزهري، ويزيد بن أبي حبيب، وعنه ابن وهب، وابن شابور، وعدة، ضعفه يحيى، وقال أحمد: منكر الحديث جدا، مات 147. 4 م قرنه. (4) [رجال الحديث] - قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، بمهملة مفتوحة، ثم تحتانية، وزن جبريل، المعافري المصري، يقال: اسمه يحيى، صدوق له مناكير، من السابعة، مات سنة سبع وأربعين. (م 4). منكر الحديث جدا، ضعيف.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٥) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗رواه يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] رواه يونس والزبيدي، يعني محمد بن الوليد، وهو أصحهما. «العلل» (101) . • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٥٦) ↗