سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٨٣، ح ١٨٢٢)
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، في قوله سبحانه: {ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] ، قال: نزلت في الأنصار، كانت الأنصار تخرج إذا كان جداد النخل من حيطانها أقناء البسر، فيعلقونه على حبل بين أسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكل منه فقراء المهاجرين، فيعمد أحدهم فيدخل قنوا فيه الحشف، يظن أنه جائز في كثرة ما يوضع من الأقناء، فنزل فيمن فعل ذلك: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] ، يقول:
" لا تعمدوا للحشف منه تنفقون، {ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه} [البقرة: 267] ، يقول: لو أهدي لكم ما قبلتموه إلا على استحياء من صاحبه، غيظا أنه بعث إليكم ما لم يكن لكم فيه حاجة، واعلموا أن الله غني عن صدقاتكم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1949- عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب؛ «في قوله سبحانه: {ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} قال: نزلت في الأنصار، كانت الأنصار تخرج، إذا كان جداد النخل، من حيطانها أقناء البسر، فيعلقونه على حبل، بين أسطوانتين، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكل منه فقراء المهاجرين، فيعمد أحدهم فيدخل قنو الحشف، يظن أنه جائز في كثرة ما يوضع من الأقناء، فنزل فيمن فعل ذلك: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} يقول: لا تعمدوا للحشف منه تنفقون {ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه} يقول: لو أهدي لكم ما قبلتموه إلا على استحياء من صاحبه، غيظا أنه بعث إليكم ما لم يكن لكم فيه حاجة، واعلموا أن الله غني عن صدقاتكم». أخرجه ابن ماجة (1822) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن عدي بن ثابت، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال العقيلي: حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: السدي كيف هو؟ قال: أخبرك أن حديثه لمقارب، وإنه لحسن الحديث، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به أسباط عنه فجعل يستعظمه، قلت: ذاك إنما يرجع إلى قول السدي، فقال: من أين؟ وقد جعل له أسانيد ما أدري ما ذاك. حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: سمعت علي بن الحسين بن واقد يحدث عن أبيه، قال: قدمت الكوفة فأتيت السدي فسألته عن تفسير آية من كتاب الله، فحدثني بها فلم أتم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، رضي الله عنهما، فلم أعد إليه. «الضعفاء» 1/ 272. ـ السدي؛ إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (1783)، وتحفة الأشراف (1798). والحديث؛ أخرجه الطبري 4/ 699.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عدي بن ثابتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4539 عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي ثقة رمي بالتشيع من الرابعة مات سنة ست عشرة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عدي بن ثابت عن رجل عن حذيفة كأنه همام (3) [الكاشف] عدي بن ثابت الأنصاري، عن أبيه، والبراء، وابن أبي أوفى، وعنه شعبة، ومسعر، وخلق، ثقة لكنه قاص الشيعة وإمام مسجدهم بالكوفة، توفي 116. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٨) ↗البراء بن عازبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 648 البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي صحابي بن صحابي نزل الكوفة استصغر يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة مات سنة اثنتين وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ البراء بن عازب عن عمه د س في قتل الرجل الذي نكح امرأة أبيه وقيل عن خاله ت س فأما عمه فلم أر من سماه وأما خاله فجاء أنه أبو بردة بن نيار وجاء في هذا الحديث أنه الحارث بن عمرو ق وفي رواية عن البراء عن ناس س وفي رواية عنه عن رهط س (3) [الكاشف] البراء بن عازب، عنه عدي بن ثابت، وأبو إسحاق، وخلق، شهد أحدا، مات بعد السبعين. ع. (4) [رجال الحديث] - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢١) ↗عمرو بن محمد العنقزيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5108 عمرو بن محمد العنقزي بفتح المهملة والقاف بينهما نون ساكنة وبالزاي أبو سعيد الكوفي ثقة من التاسعة مات سنة تسع وتسعين خت م 4 (2) [الكاشف] عمرو بن محمد العنقزي الكوفي، عن أبي حنيفة، وعيسى بن طهمان، وعنه ابن راهويه، والأشج، وعدة، ثقة، مات 199. م 4. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن محمد العنقزي، أبو سعيد، الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين. (خت م 4)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2017 - عمرو بن محمد العنقزي، أبو سعيد الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سئل يحيى، وأنا شاهد عن عمرو العنقزي؟ قال: ليس به بأس، حدث عن ابن جريج، ليس به بأس. سألت أبي عنه، فقال: ثقة. «العلل» (3897) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗اسباط بن نصرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 321 أسباط بن نصر الهمداني بسكون الميم أبو يوسف ويقال أبو نصر صدوق كثير الخطأ يغرب من الثامنة خت م 4 (2) [الكاشف] أسباط بن نصر الهمداني، عن السدي، وسماك، وعنه علي بن قادم، وأبو غسان مالك، وجمع، توقف فيه أحمد. م 4. (3) [رجال الحديث] - أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر، صدوق كثير الخطأ يغرب، من الثامنة. (خت م 4). ليس بثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 119 - أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف ويقال: أبو نصر، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن أسباط بن نصر. فقال: ما كتبت من حديثه عن أحد شيئا، ولم أره عرفه. ثم قال: وكيع وأبو نعيم يحدثان عن مشايخ الكوفة، ولم أرهما يحدثان عنه. «العلل» (1678) . • وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: سألت ابن المبارك، عن أسباط، ومحمد بن فضيل بن غزوان، فسكت، فلما كان بعد أيام رآني فقال لي: يا حسن، صاحباك، لا أرى أصحابنا يرضونهما. «العلل» (6078) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗احمد بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 90 أحمد بن محمد بن إبراهيم الأبلي بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام يكنى أبا بكر العطار صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وسبعين د (2) [تقريب التهذيب] 91 أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بنت حاتم السمين مروزي نزل بغداد ثقة من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وثمانين تمييز (3) [تقريب التهذيب] 92 أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خلف البغدادي ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين د (4) [تقريب التهذيب] 93 أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي يكنى أبا جعفر صدوق كانت فيه غفلة لم يدفع بحجة قاله أحمد من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٣) ↗قلت لابي عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] قلت لأبي عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، في الدباء، فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قيل لأبي عبد الله: روى عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم, فأنكره، وقال: إنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قتادة، ولا من حديث شعبة. قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: (2) [رجال الحديث] قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: الإيمان قول وعمل كما تقولون، فإذا قال فقد عمل بجارحته، أي بلسانه حين تكلم به. قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث، ما سمعت أحدا يقول، ولا بلغني، قلت: كيف كتبت عن شبابة؟ فقال لي: نعم، كنت كتبت عنه قديما شيئا يسيرا, قبل أن نعلم أنه يقول بهذا، قيل له: كنت كلمته في شيء من هذا؟ قال: لا. قال: وحدثني بعض الأشياخ؛ أن شبابة قدم من الم
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٠٥) ↗