البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٤٦، ح ١٧١٣)

حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، قال: قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال:

«ويطيق ذلك أحد؟» قال: يا رسول الله كيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: «ذلك صوم داود» قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طوقت ذلك»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13294- عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري، رضي الله عنه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن صومه؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر، رضي الله عنه: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وببيعتنا بيعة، قال: فسئل عن صيام الدهر؟ فقال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر، قال: فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: ليت أن الله قوانا لذلك، قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ذاك صوم أخي داود، عليه السلام، قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت، أو أنزل علي فيه، قال: فقال: صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان صوم الدهر، قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: يكفر السنة الماضية والباقية، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: يكفر السنة الماضية» وفي هذا الحديث من رواية شعبة، قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس، فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهما (1). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله، فلما رأى ذلك عمر، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فلم يزل عمر يرددها حتى سكن من غضب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام, ولا أفطر، (قال مسدد: لم يصم ولم يفطر، أو ما صام, ولا أفطر، شك غيلان)، قال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: أو يطيق ذلك أحد؟ قال: يا رسول الله، فكيف بمن يصوم يوما، ويفطر يوما؟ قال: ذلك صوم داود، قال: يا رسول الله، فكيف بمن يصوم يوما، ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام عرفة؛ إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصوم يوم عاشوراء؛ إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (1). - وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن صوم يوم عرفة؟ فقال: أحتسب على الله كفارة سنتين، ماضية ومستقبلة، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم أخي داود، عليه السلام، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، قال: أرأيت رجلا يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ قال: أحتسب على الله كفارة سنة» (2). - وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوم عاشوراء؟ قال: ذاك صوم سنة، قال: أرأيت رجلا يصوم يوم عرفة؟ قال: يكفر السنة، وما قبلها» (1). - وفي رواية: «أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن صوم الدهر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا صام ولا أفطر، أو قال: لا أفطر ولا صام، فقام غيره، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قال: ذاك صوم الدهر، قال: أرأيت رجلا يصوم يوم الاثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي، قال: أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم أخي داود» (2). - وفي رواية: «عن أبي قتادة الأنصاري، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل عليه عمر، فقال: يا نبي الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: يوم ولدت فيه، ويوم أموت فيه» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 78 (9644) و3/ 96 (9807) قال: حدثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون. و«أحمد» 5/ 297 (22904) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة. وفي (22908) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي 5/ 299 (22917) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مهدي بن ميمون. وفي 5/ 303 (22952) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 308 (22997) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي 5/ 310 (23027) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«مسلم» 3/ 167 (2716) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد. وفي (2717) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 168 (2718) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، كلهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وفي (2719) قال: وحدثني أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا أبان العطار. وفي (2720) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«ابن ماجة» (1713 و1730 و1738) مقطعا قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«أبو داود» (2425) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، قالا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (2426) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي. و«الترمذي» (749 و752 و767) مقطعا قال: حدثنا قتيبة، وأحمد بن عبدة الضبي، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 4/ 207، وفي «الكبرى» (2698 و2826) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 208، وفي «الكبرى» (2708) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد. وفي «الكبرى» (2790) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«ابن خزيمة» (2087 و2111) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. وفي (2117 و2118) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأبو موسى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا بندار أيضا، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الأعلى، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة (ح) وحدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون. وفي (2126) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (3631 و3642) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: حدثنا قتادة. وفي (3632) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (3639) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد. خمستهم (مهدي بن ميمون، وشعبة بن الحجاج، وقتادة بن دعامة، وحماد بن زيد، وأبان بن يزيد العطار) عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، فذكره ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي قتادة حديث حسن. ـ وقال أيضا: لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال: «صيام يوم عاشوراء كفارة سنة»، إلا في حديث أبي قتادة. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي عقب (2826): هذا أجود حديث عندي في هذا الباب، والله أعلم. • أخرجه عبد الرزاق (7826 و7831 و7865) عن معمر. و«أحمد» 5/ 295 (22884) قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا منصور، يعني ابن زاذان. كلاهما (معمر بن راشد، ومنصور بن زاذان) عن قتادة بن دعامة، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله: كيف صيامك؟ فأعرض عنه، وكان إذا سئل عن شيء يكرهه، عرف ذلك في وجهه، فسكت حتى ذهب غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له عمر: كيف تقول يا رسول الله، في صيام الدهر؟ قال: لا صام، ولا أفطر، أو قال: ما صام وما أفطر، قال: فما تقول في صيام يومين، وفطر يوم؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: فصيام يوم، وفطر يومين؟ قال: وددت أن أطيق ذلك، قال: فصيام يوم، وفطر يوم؟ قال: ذلك صيام داود، قال: فما تقول في صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ قال: ذلك صيام الدهر، قال: فصيام يوم الاثنين؟ قال: ذلك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي فيه، قال: فصيام عاشوراء؟ قال: كفارة سنة، قال: فصيام يوم عرفة؟ قال: كفارة سنة، وما قبلها» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: كفارة سنتين، وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: كفارة سنة» (2). ليس فيه: «غيلان بن جرير» • وأخرجه النسائي 4/ 207، وفي «الكبرى» (2697) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا غيلان، هو ابن جرير، قال: حدثنا عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، عن عمر، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا برجل، فقالوا: يا نبي الله، هذا لا يفطر مذ كذا وكذا، فقال: لا صام ولا أفطر أو ما صام وما أفطر». زاد فيه: «عن عمر». • وأخرجه أبو يعلى (144) قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا غيلان بن جرير، قال: حدثني عبد الله بن معبد الزماني، عن عمر بن الخطاب، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أتى على رجل، فقيل: ما أفطر مذ كذا وكذا، قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر ـ شك غيلان ـ فلما رأى عمر غضب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: ويطيق ذاك أحد؟ قال: قلت: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ذاك صوم أخي داود، قال: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: ومن يطيق ذاك؟ قال: يا رسول الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي النبوة، قال: يا رسول الله، صوم يوم عرفة، ويوم عاشوراء؟ قال: أحدهما يكفر، وقال: الآخر ما قبلها، أو ما بعدها». شك أبو هلال. ليس فيه: «عن أبي قتادة» (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: روى غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف سماع عبد الله بن معبد من أبي قتادة. «التاريخ الكبير» 3/ 67 ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث: اختلف سليمان بن حرب، وشيبان بن فروخ؛ رواه سليمان بن حرب، عن أبي هلال، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزلت علي النبوة. ورواه شيبان، فقال: عن أبي هلال، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عمر بن الخطاب؟. فقال أبو زرعة: حديث سليمان أصح. «علل الحديث» (769). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 5/ 372 و373، في ترجمة عبد الله بن معبد، وقال: وهذا الحديث هو الحديث الذي أراده البخاري، أن عبد الله بن معبد لا يعرف له سماع من أبي قتادة. ـ وأخرجه ابن عدي أيضا، في «الكامل» 7/ 436، في ترجمة محمد بن سليم، أبي هلال الراسبي، وقال: هكذا رواه أبو هلال، فقال: عن عبد الله بن معبد، عن عمر بن الخطاب، وإنما هو عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة الأنصاري، وهو الصحيح. ـ وقال الدارقطني: يرويه غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، واختلف عنه؛ فرواه قتادة، واختلف عنه؛ فقال: سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة ...... وقيل: عن شعبة، عن قتادة، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. ورواه منصور بن زاذان، والحكم بن هشام، عن قتادة، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، لم يذكر بينهما غيلان. وقيل: عن الحكم، عن أيوب، عن عبد الله بن معبد، ولا يصح ذكر أيوب فيه. ورواه شعبة بن الحجاج، ومهدي بن ميمون، وأبان العطار، وأبو هلال الراسبي، وحماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، إلا أن أبا هلال من بينهم، جعله عن أبي قتادة، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه والصحيح عن أبي قتادة، أنه سمع رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيام، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر. ورواه حجاج بن الحجاج، عن غيلان، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. وخالفه هارون بن مسلم العجلي، وكان ضعيفا، رواه عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه, ووهم في ذكر عبد الله بن أبي قتادة. والصواب قول قتادة وشعبة، ومن وافقهما. «العلل» (1035). ـ وقال الدارقطني أيضا: هو حديث يرويه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون من مسند أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قال شعبة، وأبان العطار، وهو الصحيح. «العلل» (144).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (2717). (1) اللفظ لأبي داود (2425). (2) اللفظ لأحمد (23027). (1) اللفظ لابن حبان (3631). (2) اللفظ لابن حبان (3642). (3) اللفظ لقتادة، عند ابن خزيمة (2117). (1) اللفظ لعبد الرزاق (7865). (2) اللفظ لأحمد (22884). (1) المسند الجامع (10523 و12542)، وتحفة الأشراف (10665 و12117 و12118)، وأطراف المسند (8750 و8791)، وإتحاف الخيرة المهرة (2217 و2237)، والمطالب العالية (1114). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (635 و636)، وأبو عوانة (2924:2926 و2949 و2950) والطبراني، في «مسند الشاميين» (2732)، والبيهقي 4/ 282 و286 و293 و300، والبغوي (1789 و1790 و1797).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٢٠٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن معبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3632 عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب العباسي المدني ثقة قليل الحديث من الثالثة م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 3633 عبد الله بن معبد الزماني بكسر الزاي وتشديد الميم وبنون بصري ثقة من الثالثة م 4 (3) [الكاشف] عبد الله بن معبد بن عباس عن عمه عبد الله وعنه ابنه إبراهيم وابن أبي مليكة ثقة. م د س ق (4) [الكاشف] عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة وأبي هريرة وعنه قتادة وثابت ثقة. م 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٤) ↗
حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
محمد بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٢٢، ح ٢٤٢٥)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗