البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٤٤، ح ١٧٠٣)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن مطرف، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت:

«كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا، فيأتيه بلال، فيؤذنه بالصلاة، فيقوم فيغتسل، فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه، ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر» ، قال مطرف: فقلت لعامر: أفي رمضان؟ قال: «رمضان وغيره سواء»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18072- عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، أنها قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبيت جنبا، فياتيه بلال لصلاة الغداة، فيقوم فيغتسل، وإني لأنظر إلى الماء ينحدر في جلده وشعره، فأسمع قراءته لصلاة الغداة، ثم يظل صائما. قال مطرف: قلت لعامر: في رمضان؟ قال: سواء عليك» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يبيت جنبا، فياتيه بلال، فيؤذنه بالصلاة، فيقوم, فيغتسل، فأنظر إلى تحدر الماء من راسه، ثم يخرج, فأسمع صوته في صلاة الفجر. قال مطرف: فقلت لعامر: أفي رمضان؟ قال: رمضان وغيره سواء» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبيت جنبا، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فوثب، فصب على راسه، ثم خرج وراسه يسيل من الجنابة، ثم يصوم يومه ذلك» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت، فيناديه بلال بالأذان، فيقوم فيغتسل، فإني لأرى الماء ينحدر على جلده وشعره، ثم يخرج فيصلي، فأسمع بكاءه، ثم يظل صائما. قال: قلت للشعبي: في رمضان؟ قال: سواء» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 80 (9659) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» 6/ 101 (25208) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 6/ 254 (26700) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و «ابن ماجة» (1703) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «النسائي» في «الكبرى» (2985) قال: أخبرني محمد بن قدامة، عن جرير. و «أبو يعلى» (4709) قال: حدثنا داود بن عمرو بن زهير، قال: حدثنا صالح بن عمر. و «ابن حبان» (3490) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (3491) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أسباط. خمستهم (محمد بن فضيل، وأبو عوانة، وأسباط بن محمد، وجرير بن عبد الحميد، وصالح بن عمر) عن مطرف بن طريف، عن عامر الشعبي، عن مسروق، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25208). (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (16614)، وتحفة الأشراف (17622)، وأطراف المسند (12117)، والمقصد العلي (291)، ومجمع الزوائد 2/ 88، وإتحاف الخيرة المهرة (1432). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي، في «معجمه» (2075).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٥٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مسروق بن الاجدعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6601 مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين ع (2) [الكاشف] مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني، أحد الأعلام، عن أبي بكر، ومعاذ، وعنه إبراهيم، وأبو إسحاق، ويحيى بن وثاب، قال مرة الطيب: ما ولدت همدانية مثل مسروق، وعن الشعبي قال: ما علمت أطلب منه للعلم، كان أعلم بالفتيا من شريح، وقال أبو إسحاق: حج مسروق فما نام إلا ساجدا!. وقالت زوجة مسروق: كان يصلي حتى تورم قدماه، توفي 63. ع. (3) [رجال الحديث] - مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3084 - مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، أبو عائشة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال مسروق لعلقمة: اكتب لي النظائر، قال: أما علمت أن الكتاب يكره، قال: إنما أتعلمه، ثم أمحاه، قال: لا بأس. «العلل» (242) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى يحدث، عن مسروق، قال: لا تنشر بزك إلا عند من يبغيه، قال أبي: يعني الحديث. «العلل» (360) . • وقال عبد الله: حد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٣/٣٦٦، ح ٢٦١٧٠)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗