البيانابحثاسألالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٤٣، ح ١٧٠١)

حدثنا إسماعيل بن موسى قال: حدثنا شريك، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة، قالت

" دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هل عندكم شيء؟» فنقول: لا، فيقول: «إني صائم» فيقيم على صومه، ثم يهدى لنا شيء، فيفطر، قالت: وربما صام وأفطر، قلت: كيف ذا؟ قالت: إنما مثل هذا مثل الذي يخرج بصدقة، فيعطي بعضا، ويمسك بعضا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن عندنا حيسا قد خباناه لك، قال: قربوه، فأكل، وقال: إني قد كنت أردت الصوم، ولكن أصوم يوما مكانه» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب طعامنا، فجاء يوما، فقال: هل عندكم من ذلك الطعام؟ فقلت: لا، فقال: إني صائم» (2). أخرجه عبد الرزاق (7793) عن ابن عيينة. و «الحميدي» (190 و191) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 49 (24724) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 207 (26250) قال: حدثنا وكيع (ح) وابن نمير. و «مسلم» 3/ 159 (2684) قال: حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين, قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (2685) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع. و «أبو داود» (2455) قال: حدثنا محمد بن كثير, قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا وكيع. و «الترمذي» (733) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا وكيع. وفي (734)، وفي «الشمائل» (182) قال: حدثنا محمود بن غيلان, قال: حدثنا بشر بن السري، عن سفيان. و «النسائي» 4/ 194، وفي «الكبرى» (2646) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 194، وفي «الكبرى» (2647) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2648) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع. وفي «الكبرى» (3286) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (4563) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (4596) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. و «ابن خزيمة» (2141) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وأبو قلابة، عبد الملك بن محمد الرقاشي، قالا: حدثنا روح, قال: حدثنا شعبة. وفي (2143) قال: حدثنا يحيى بن حكيم, قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا جعفر بن محمد, قال: حدثنا وكيع. و «ابن حبان» (3628) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (3629) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. وفي (3630) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. تسعتهم (سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، وعبد الواحد، وسفيان بن سعيد الثوري، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وإسماعيل بن زكريا، وشعبة بن الحجاج) عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، فذكرته. ـ في رواية عبد الواحد بن زياد، عند مسلم: «طلحة بن يحيى بن عبيد الله». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي عقب (3286): هذا اللفظ خطأ، قد روى هذا الحديث جماعة عن طلحة، فلم يذكر أحد منهم: «ولكن أصوم يوما مكانه». • أخرجه النسائي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2649) قال: أخبرني أبو بكر بن علي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرني أبي، عن القاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، ومجاهد، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها، فقال: هل عندكم طعام؟ فقلت: لا، قال: إني صائم، ثم جاء يوما آخر، فقالت عائشة: يا رسول الله، إنا قد أهدي لنا حيس، فدعا به، فقال: أما إني قد أصبحت صائما، فأكل». زاد فيه: «ومجاهد». - وأخرجه النسائي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2651) قال: أخبرني صفوان بن عمرو، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، قال: حدثني رجل، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أم المؤمنين، قالت: «جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: هل عندكم من طعام؟ قلت: لا، قال: إذا أصوم، قالت: ودخل علي مرة أخرى، فقلت: يا رسول الله، قد أهدي لنا حيس، فقال: إذا أفطر اليوم، وقد فرضت الصوم». لم يسم الرجل الذي روى عن عائشة بنت طلحة. - وأخرجه عبد الرزاق (7792) عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: هل عندكم طعام؟ قالت: قلت: لا، قال: إذا أصوم اليوم، قالت: ثم دخل مرة أخرى، فقلت: قد أهدي لنا حسيس، أو حيس (1) ـ شك عبد الرزاق ـ فقال: إذا أفطر اليوم، وقد كنت فرضت الصيام». ليس فيه: «عن رجل». - وأخرجه ابن ماجة (1701) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى, قال: حدثنا شريك. و «النسائي» 4/ 193، وفي «الكبرى» (2643 و6661) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي 4/ 194، وفي «الكبرى» (2644) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك. وفي 4/ 194، وفي «الكبرى» (2645) قال: أخبرنا عبد الله بن الهيثم، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (شريك بن عبد الله، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وسفيان الثوري) عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد بن جبر، عن عائشة، قالت: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل عندكم شيء؟ فنقول: لا، فيقول: إني صائم، فيقيم على صومه، ثم يهدى لنا شيء، فيفطر، قالت: وربما صام وأفطر، قلت: كيف ذا؟ قالت: إنما مثل هذا مثل الذي يخرج بصدقة، فيعطي بعضا، ويمسك بعضا» (1). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: هل عندكم شيء؟ فقلت: لا، قال: فإني صائم، ثم مر بي بعد ذلك اليوم، وقد أهدي إلي حيس، فخبات له منه، وكان يحب الحيس، قالت: يا رسول الله، إنه أهدي لنا حيس، فخبات لك منه، قال: أدنيه، أما إني قد أصبحت وأنا صائم، فأكل منه، ثم قال: إنما مثل صوم المتطوع، مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة، فإن شاء أمضاها، وإن شاء حبسها» (2). - وفي رواية: «دار علي رسول الله صلى الله عليه وسلم دورة، قال: أعندك شيء؟ قالت: ليس عندي شيء، قال: فأنا صائم، قالت: ثم دار علي الثانية، وقد أهدي لنا حيس، فجئت به فأكل، فعجبت منه، فقلت: يا رسول الله، دخلت علي وأنت صائم، ثم أكلت حيسا، قال: نعم، يا عائشة، إنما منزلة من صام في غير رمضان، أو غير قضاء رمضان، أو في التطوع، بمنزلة رجل أخرج صدقة ماله، فجاد منها بما شاء فأمضاه، وبخل منها بما بقي فأمسكه» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء، ويقول: هل عندكم غداء؟ فنقول: لا، فيقول: إني صائم، فأتانا يوما، وقد أهدي لنا حيس، فقال: هل عندكم شيء؟ قلنا: نعم، أهدي لنا حيس، قال: أما إني قد أصبحت أريد الصوم، فأكل» (4). ليس فيه «عائشة بنت طلحة». - وأخرجه النسائي 4/ 195، وفي «الكبرى» (2650) قال: أخبرني عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا المعافى بن سليمان، قال: حدثنا القاسم، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، وأم كلثوم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل على عائشة، فقال: هل عندكم طعام» نحوه. «مرسل» (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: وقد رواه سماك بن حرب، قال: حدثني رجل، عن عائشة بنت طلحة. ـ رواه ليث بن أبي سليم، فخالف في إسناده ومتنه. - وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 30 (9195) قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عبد الله، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «ربما أهديت لنا الطرفة، فنقول: لولا صومك قربناها إليك، فيدعو بها فنفطر عليها». - وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 31 (9198) قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عبد الله، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: «ربما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بغد …

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي (3286). (2) اللفظ لابن خزيمة (2141). (1) في طبعة المجلس العلمي: «حبشيش»، والمثبت عن النسخة الخطية (الورقة/135 أ)، وطبعة الكتب العلمية (7822)، ولم أقف على شيء منهما. (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ للنسائي 4/ 193. (3) اللفظ للنسائي 4/ 194، رواية شريك. (4) اللفظ للنسائي 4/ 194، رواية سفيان. (1) المسند الجامع (16623)، وتحفة الأشراف (17578 و17872 و17876)، وأطراف المسند (12365). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1023 و1024)، وأبو عوانة (2838: 2842)، والطبراني، في «الأوسط» (7364)، والدارقطني (2232 و2236: 2238)، والبيهقي 4/ 203 و274 و275، والبغوي (1745).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٥٦١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سماك بن حرب

(1) - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٩٢) ↗
عايشه بنت طلحه

(1) - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران، كانت فائقة الجمال، وهي ثقة، من الثالثة. (ع). (2) 3828 - عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران المدنية. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: كان منزل أبي بكر عند المنارة، ورأيت حين يخرج من المسجد سرداقا فقلت: لمن هذا؟ قالوا لعائشة بنت طلحة، وكانت أمها ابنة أبي بكر، فأراه من ثم يعني من قبل أبي بكر. «العلل» (5964) . • • • (3) 5473- عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران. 5474- عائشة بنت عجرد. 5475- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية. 5476- عمرة الغاضرية، أم القلوص، عن عائشة، وعنها المتوكل بن الفضيل.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٩٤٥) ↗
اسماعيل بن موسي

(1) - إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد، أو أبو إسحاق الكوفي، نسيب السدي، أو ابن بنته، أو ابن أخته، صدوق يخطئ، رمي بالرفض، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. (عخ د ت ق). ليس بثقة. رافضي، كان يسب الصحابة. (2) 570 - إسماعيل بن موسى بن أبي ذر العسقلاني. • ضعفه الدارقطني في «غرائب مالك» . «لسان الميزان» 1 (1380) و6 (9274) . - انظر ترجمة يحيى بن المبارك، رقم (3870) ، للوقوف على حديثه، وقول الدارقطني. (3) 389- إسماعيل بن موسى الفزاري, أبو محمد (إسحاق) الكوفي. ابن بنت السدي. 390- إسماعيل بن نشيط. 391- إسماعيل بن هشام. 392- إسماعيل بن هود الواسطي، أبو إبراهيم

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٣٧) ↗
شريك بن عبد الله

(1) - شريك بن عبد الله، النخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله، صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع، من الثامنة، مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين. (خت م 4). _فوائد__________ ـ شريك؛ هو ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي، القاضي، قال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم. «السنن» 1/345. لم يسمع من: عمرو بن مرة. (2) - شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله، المدني، صدوق يخطئ، من الخامسة، مات في حدود أربعين ومئة. (خ م د تم س ق). ...... _فوائد/__________ - إذا كان حديثه في البخاري ومسلم لا يعلق عليه، وإن كان عند غيره يكتب: (3) 1621 - شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي، أبو عبد الله الكوفي القاضي. • قال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم. «السنن» 1 345.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٦٠) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗