سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٤٢، ح ١٦٩٨)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، عجلوا الفطر؛ فإن اليهود يؤخرون»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14567- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون» (1). - وفي رواية: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، عجلوا الفطر؛ فإن اليهود يؤخرون» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 12 (9037) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أحمد» 2/ 450 (9809) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (1698) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أبو داود» (2353) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. و «النسائي» في «الكبرى» (3299) قال: أخبرني شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يزيد. و «ابن خزيمة» (2060) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس (3) (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا المحاربي. و «ابن حبان» (3503 و3509) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السنجي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا المحاربي. ستتهم (محمد بن بشر العبدي، ويزيد بن هارون، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي) عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) تصحف في النسخة الخطية (212/أ) والمطبوع، من «صحيح ابن خزيمة» إلى: «عيسى بن محمد»، والدليل على صحة ما أثبتناه ما يلي: ـ عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي من تلاميذه علي بن خشرم. «تهذيب الكمال» 20/ 421 و23/ 62، ومن شيوخه محمد بن عمرو بن علقمة. ـ لم نجد في شيوخ علي بن خشرم، أو تلاميذ محمد بن عمرو بن علقمة أحدا يدعى: «عيسى بن محمد»، لا في كتب التراجم، ولا في كتب الحديث المسندة. (4) المسند الجامع (13470)، وتحفة الأشراف (15024 و15090 و15117)، وأطراف المسند (10725). والحديث؛ أخرجه البزار (7951 و8004)، والبيهقي 4/ 237.