البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٣٩، ح ١٦٨٧)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن عون، عن إبراهيم، قال: دخل الأسود، ومسروق، على عائشة، فقالا: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم؟ قالت:

«كان يفعل، وكان أملككم لإربه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «عن الأسود، قال: انطلقت أنا ومسروق إلى أم المؤمنين، نسألها عن المباشرة، فاستحيينا، قال: قلت: جئنا نسأل حاجة فاستحيينا، فقالت: ما هي؟ سلا عما بدا لكما، قال: قلنا: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل، ولكنه كان أملك لإربه منكم» (1). ليس فيه: «علقمة». - وأخرجه الحميدي (197) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور. و «أحمد» 6/ 40 (24631) و6/ 201 (26172) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور. وفي 6/ 174 (25928) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور. وفي 6/ 266 (26830) قال: حدثنا عبيدة, قال: حدثنا منصور. و «مسلم» 3/ 135 (2546) قال: حدثني علي بن حجر، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي (2547) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و «النسائي» في «الكبرى» (3072) قال: أخبرنا محمد بن منصور، هو الجواز، من أهل مكة، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي (3080) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور. وفي (3081) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عبيدة، عن منصور. وفي (3082) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي (3083) قال: أخبرنا محمد بن بشار، (قال: حدثنا محمد) (2) قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي (3087) قال: أخبرنا تميم بن المنتصر الواسطي، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن سليمان. كلاهما (منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش) عن إبراهيم بن يزيد، عن علقمة، قال: خرجنا حجاجا، فتذاكر القوم الصائم يقبل، فقال رجل من القوم: نعم، وقال آخر، قد صام سنتين وقام ليلهما: لقد هممت أن آخذ قوسي هذه فأضربك بها، فلما قدمنا المدينة دخلنا على عائشة، فقالوا: يا أبا شبل، سلها، فقلت: والله لا أرفث عندها سائر اليوم، فسمعت مقالتهم، فقالت: ما كنتم تقولون؟ إنما أنا أمكم، فقالوا: يا أم المؤمنين، الصائم يقبل؟ فقالت عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يباشر وهو صائم» (2). - وفي رواية: «عن علقمة، عن عائشة، قال بعضنا: إن هذا أخبرنا عنك أنك قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يباشر وهو صائم، قالت: أجل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أملككم لإربه» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه» (4). - وفي رواية: «عن علقمة، قال: خرج نفر من النخع، فيهم رجل يدعى شريحا، فحدث أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يباشر وهو صائم، فقال رجل: لقد هممت أن أضرب راسك بالقوس، قال: يا معشر النخع، قولوا لصاحبكم: فليكف قوسه عني حتى ناتي أم المؤمنين، فلما أتيناها قالوا لعلقمة: سلها، فقال: لا أرفث عندها اليوم، فسمعته، فقالت: وما ذاك؟ قلت: أذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يباشرك؟ قالت: نعم، ولكنه كان أملككم لأربه» (5). ليس فيه: «الأسود». - وأخرجه عبد الرزاق (7441) عن ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: خرجنا حجاجا، فتذاكرنا الصائم يقبل ويباشر، فقال رجل من النخع، قد صام سنتين، وقامهما، وهو معضد: لقد هممت أن آخذ قوسي هذه فأضربك بها، فقدموا إلى عائشة، فقالوا لعلقمة: يا أبا شبل، فقال: ما أنا بالذي أرفث عندها اليوم، فسمعته، فقالت: «قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل ويباشر وهو صائم، كان أملككم لأربه». لم يقل فيه إبراهيم: «عن علقمة». - وأخرجه أحمد 6/ 216 (26335) قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» 3/ 135 (2549) قال: حدثنيه يعقوب الدورقي, قال: حدثنا إسماعيل. و «النسائي» في «الكبرى» (3093) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (3094) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن يزيد، وهو ابن زريع. كلاهما (إسماعيل ابن علية، ويزيد) عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم بن يزيد، عن الأسود، ومسروق، قالا: أتينا عائشة لنسألها عن المباشرة للصائم، فاستحينا، فقمنا قبل أن نسألها، فمشينا لا أدري كم ثم، قلنا: جئنا لنسألها عن حاجة ثم نرجع قبل أن نسألها، فرجعنا، فقلنا: يا أم المؤمنين، إنا جئنا لنسألك عن شيء، فاستحيينا فقمنا، فقالت: ما هو؟ سلا عما بدا لكما، قلنا: «أكان النبي صلى الله عليه وسلم، يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل ذاك، ولكنه كان أملك لإربه منكم» (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3094): رواه المغيرة، وحماد، فقالا: «عن الأسود، عن عائشة». قال فيه: «عن الأسود، ومسروق». - وأخرجه ابن ماجة (1687) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن عون، عن إبراهيم، قال: دخل الأسود، ومسروق على عائشة، فقالا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يباشر وهو صائم؟ قالت: كان يفعل، وكان أملككم لإربه». لم يقل فيه: «عن الأسود، ومسروق» فصار من رواية إبراهيم. - وأخرجه أحمد 6/ 156 (25744) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر. و «مسلم» 3/ 135 (2545) قال: حدثنا شجاع بن مخلد, قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة, قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. و «النسائي» في «الكبرى» (3068) قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: حدثني ابن أبي زائدة، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. وفي (3092) قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع مرة أخرى، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم. ثلاثتهم (عامر الشعبي، ومسلم بن صبيح، وإبراهيم بن يزيد النخعي) عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: سألت عائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم، يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل ذلك، ولكنه كان أملك لأربه منكم» (2). ليس فيه: «الأسود». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3074 و3078) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، وشريح بن أرطاة، أنهم ذكروا عند عائشة القبلة للصائم، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لأربه صلى الله عليه وسلم» (1). قال فيه: «عن علقمة، وشريح بن أرطاة». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3078): خالفه عبد الرحمن فأرسله. - وأخرجه أحمد 6/ 126 (25463) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النسائي» في «الكبرى» (3075 و3079) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرحمن. كلاهما (محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم بن يزيد؛ أن علقمة، وشريح بن أرطاة، كانا عند عائشة، فقال أحدهما: سلها عن القبلة للصائم، فقال أحدهما: لا أرفث عند أم المؤمنين، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه» (2). «مرسل» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه سفيان بن حسين، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، وعن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن شريح بن أرطاة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المباشرة للصائم. فقالا: هذا خطأ، رواه شعبة، عن الحكم. فحدثنا أبي عن آدم، وعبد الله بن رجاء، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: كان علقمة، وشريح بن أرطاة عند عائشة، فقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل ويباشر وهو صائم. «علل الحديث» (677). ـ وقال الدارقطني: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛ فرواه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة. حدث به عنه: سفيان بن عيينة، وإسرائيل بن يونس، وعمرو بن أبي قيس، وعبيدة بن حميد، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج، واختلف عنه؛ فرواه غندر، وحجاج، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة. وقال ابن أبي صفوان: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن حماد، ومنصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح بن أرطاة، على عائشة، فقالت عائشة ... ورواه غندر أيضا، وأبو النضر، وسليمان بن حرب، وابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم؛ أن علقمة، وشريح بن أرطاة، دخلا على عائشة، إلا أن ابن أبي عدي قال: عن علقمة، وشريح بن أرطاة. ورواه البخاري، عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه أبو خالد الدالاني، والحسن بن الحر، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: خرج علقمة، والأسود، ومسروق في نفر من أصحاب عبد الله، فدخلوا على عائشة. ورواه ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن شريح بن أرطاة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم. ورواه منصور بن زاذان، عن الحكم، عن علقمة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم. ورواه مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، واختلف عنه؛ فرواه مندل بن علي، ومحمد بن عبد العزيز التيمي، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة. ورواه جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وتابعه أبو إسحاق الفزاري، وعلي بن عاصم، عن مغيرة. ورواه الحجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛ فرواه معمر بن سليمان الرقي، ومعتمر بن سليمان التيمي، عن حجاج، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال الزيادي: عن معتمر، عن حجاج، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو أشبه بالصواب، لأن حجاجا كان يدلس. كذلك رواه عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛ فرواه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، ومحمد بن طلحة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال محمد بن الحسن: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. قاله علي بن سعيد، عنه. ورواه سليمان الأعمش واختلف عنه؛ فرواه قطبة بن عبد العزيز، ويحيى بن أبي زائدة، وابن نمير، وشعبة، من رواية النضر بن شميل، عنه، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال أبو معاوية الضرير: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة. وعند الأعمش إسنادان آخران؛ أحدهما رواه يحيى بن أبي زائدة، عنه، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة. والآخر يرويه قيس بن الربيع، عن الأعمش، ومنصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة. ورواه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قال ذلك: حماد بن زيد، وثابت بن يزيد، ومنصور بن عكرمة. وقال ابن علية: عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، ومسروق؛ أنهما دخلا على عائشة. وكلها صحاح إلا قول من أسقط في حديث الحكم: إبراهيم، وإلا قول قيس: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة، فإنه لم يتابع عليه. «العلل» (3867).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة. (2) ما بين القوسين لم يرد في المطبوع، ولا بد منه، فمحمد بن بشار لا يروي عن شعبة إلا بواسطة محمد بن جعفر، وهذا الإسناد لم يذكره المزي في «تحفة الأشراف». وقد تكرر هذا الإسناد على الصواب في مواضع من «السنن الكبرى» منها: (76 و114 و212 و236 و294 و299 و586 و880). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (25928). (3) اللفظ لأحمد (26830). (4) اللفظ لمسلم (2546). (5) اللفظ للنسائي (3080). (1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للنسائي (3092). (1) لفظ (3078). (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (16584)، وتحفة الأشراف (15932 و15939 و15950 و15972 و15980 و15981 و15999 و16141 و17407 و17644)، وأطراف المسند (11424 و11991 و12119). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1502)، وإسحاق بن راهوية (1494: 1496 و1562 و1636)، وابن الجارود (391)، وأبو عوانة (2866: 2869 و2878 و2879)، والطبراني، في «الأوسط» (1668و1780 و5088 و5542)، والدارقطني (2256)، والبيهقي 4/ 229 و230 و232 و233، والبغوي (1748 و1749).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٤٨٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗
ابراهيم بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 269 إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي يكنى أبا أسماء الكوفي العابد ثقة إلا أنه يرسل ويدلس من الخامسة مات سنة اثنتين وتسعين وله أربعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 270 إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة إلا أنه يرسل كثيرا من الخامسة مات سنة ست وتسعين وهو بن خمسين أونحوها ع (3) [تقريب التهذيب] 271 إبراهيم بن يزيد بن مردانبه بنون ثم موحدة المخزومي مولاهم صدوق من السابعة س (4) [تقريب التهذيب] 272 إبراهيم بن يزيد الخوزي بضم المعجمة وبالزاي أبو إسماعيل المكي مولى بني أمية متروك الحديث من السابعة مات سنة إحدى وخمسين ت ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗