البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٢٤، ح ١٦٢٧)

حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عند امرأته، ابنة خارجة بالعوالي، فجعلوا يقولون، لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هو بعض ما كان يأخذه عند الوحي، فجاء أبو بكر، فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه وقال:

«أنت أكرم على الله أن يميتك مرتين، قد والله مات رسول الله صلى الله عليه وسلم» وعمر في ناحية المسجد يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يموت حتى يقطع أيدي أناس من المنافقين كثير وأرجلهم، فقام أبو بكر، فصعد المنبر فقال: " من كان يعبد الله فإن الله حي لم يمت، ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا، وسيجزي الله الشاكرين} [آل عمران: 144] قال عمر: فلكأني لم أقرأها إلا يومئذ

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18854- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: «لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر عند امرأته ابنة خارجة بالعوالي، فجعلوا يقولون: لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هو بعض ما كان ياخذه عند الوحي، فجاء أبو بكر فكشف عن وجهه، وقبل بين عينيه، وقال: أنت أكرم على الله أن يميتك مرتين، قد والله مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمر في ناحية المسجد يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يموت، حتى يقطع أيدي أناس من المنافقين كثير وأرجلهم، فقام أبو بكر فصعد المنبر، فقال: من كان يعبد الله، فإن الله حي لم يمت، ومن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين} قال عمر: فلكأني لم أقراها إلا يومئذ». أخرجه ابن ماجة (1627) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مليكة، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا. «العلل» (726 و2667). ـ أبو معاوية؛ هو محمد بن خازم.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (16430)، وتحفة الأشراف (6632).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

علي بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4791 علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي بفتح المهملة وتخفيف النون وبعد الألف فاء ثم مهملة ثقة عابد من العاشرة مات سنة ثلاث وقيل خمس وثلاثين عس ق (2) [تقريب التهذيب] 4792 علي بن محمد بن أبي الخصيب بفتح المعجمة وكسر المهملة القرشي الكوفي صدوق ربما أخطأ من العاشرة مات سنة ثمان وخمسين ق (3) [تقريب التهذيب] 4793 علي بن محمد بن زكريا البغدادي نزيل الرقة أبو المضاء بفتح الميم وتخفيف المعجمة لقبه ميمون ثقة حافظ من الثانية عشرة س (4) [تقريب التهذيب] 4794 علي بن محمد بن عبد الله البصري صدوق من الحادية عشرة يحتمل أن يكون هو النفيلي علي بن عثمان المتقدم س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٥) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗