سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥١٠، ح ١٥٩٨)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، أن أبا سلمة، حدثها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله: {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156] اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعوضني منها - إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرا منها " قالت: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، فأجرني عليها، فإذا أردت أن أقول: وعضني خيرا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فعاضني الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وآجرني في مصيبتي
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19269- عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلنا بها خيرا منها، فلما قبض أبو سلمة، قالت: قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، فكنت إذا أردت أن أقول: وأبدلني بها خيرا، قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ قالت: فلم أزل حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر، فردته، وخطبها عمر، فردته، ثم بعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطبها، فقالت: مرحبا برسول الله وبرسوله، أقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره أني امرأة غيرى، وأني مصبية (1)، وأنه ليس لي أحد من أوليائي شاهد، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قولك: إني غيرى، فإني أدعو الله، عز وجل، فيذهب غيرتك، وأما قولك: إني مصبية، فإن الله، عز وجل، سيكفيك صبيانك، وأما أولياؤك، فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني، فقالت لابنها: قم يا عمر فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزوجها إياه، وقال لها: أما لا أنقصك مما أعطيت أختك فلانة: جرتين، ووجاءين، ووسادة من أدم حشوها ليف، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها وهي ترضع زينب، فكانت إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذتها فوضعتها في حجرها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييا كريما، ففطن لها عمار بن ياسر، وكان أخاها من الرضاعة، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ذات يوم، فجاء عمار فدخل عليها، فانتشط (2) زينب من حجرها، وقال: دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي قد آذيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل، فجعل يقلب بصره في البيت، ويقول: أين زناب؟ ما فعلت زناب؟ ما لي لا أرى زناب؟ قالت: جاء عمار فذهب بها، فبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهله، فقال لها: إن شئت أن أسبع لك كما سبعت للنساء؟» (3). - وفي رواية: «إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني بها خيرا منها» (1). أخرجه أحمد 6/ 295 (27064) و6/ 317 (27232) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أبو داود» (3119) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النسائي» 6/ 81، وفي «الكبرى» (5375 و10843) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد. و «أبو يعلى» (6907) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. و «ابن حبان» (2949) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي (ح) وأخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وموسى بن إسماعيل، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (2). • أخرجه أحمد 4/ 27 (16454) قال: حدثنا روح. وفي 6/ 313 (27204) قال: حدثنا عفان. و «النسائي» في «الكبرى» (10844) قال: أملى علي عمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن كثير. ثلاثتهم (روح بن عبادة، وعفان بن مسلم، ومحمد بن كثير) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، بمنى، عن أبيه، أن أم سلمة، قالت: قال أبو سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني ما هو خير منها، فلما احتضر أبو سلمة، قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير، فلما قبض، قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، قالت: وأردت أن أقول: وأبدلني خيرا منها، فقلت: ومن خير من أبي سلمة؟ فما زلت حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر، فردته، ثم خطبها عمر، فردته، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وبرسوله، أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة غيرى، وأني مصبية، وأنه ليس أحد من أوليائي شاهدا، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قولك: إني مصبية، فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك: إني غيرى، فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء، فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني، قلت: يا عمر، قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إني لا أنقصك شيئا مما أعطيت أختك فلانة، رحيين، وجرتين، ووسادة من أدم حشوها ليف، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها، فإذا جاء أخذت زينب، فوضعتها في حجرها لترضعها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييا كريما يستحيي، فيرجع، ففعل ذلك مرارا، ففطن عمار بن ياسر لما تصنع، فأقبل ذات يوم وجاء عمار، وكان أخاها لأمها، فدخل عليها، فانتشطها من حجرها، وقال: دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي آذيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل، فجعل يقلب بصره في البيت، ويقول: أين زناب؟ ما فعلت زناب؟ قالت: جاء عمار فذهب بها، قال: فبنى بأهله، ثم قال: إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء» (1). - وفي رواية: «عن أم سلمة, أن أبا سلمة حدثهم, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني بها خيرا منها، فلما قبض أبو سلمة خلفني الله، عز وجل، في أهلي خيرا منه» (2). ـ جعل أوله من رواية أم سلمة، عن زوجها أبي سلمة (1). • وأخرجه عبد الرزاق (6701) عن جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني. و «ابن ماجة» (1598) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه. و «الترمذي» (3511) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. و «النسائي» في «الكبرى» (10842) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت. كلاهما (ثابت بن أسلم البناني، وقدامة بن إبراهيم) عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، أن أبا سلمة حدثها, أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به، من قوله: {إنا لله وإنا إليه راجعون} اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعضني منها، إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرا منها، قالت: فلما توفي أبو سلمة، ذكرت الذي حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، فأجرني عليها، فإذا أردت أن أقول: وعضني خيرا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فعاضني الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وآجرني في مصيبتي» (2). - وفي رواية: «عن أم سلمة، عن أبي سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني منها خيرا، فلما احتضر أبو سلمة، قال: اللهم اخلف في أهلي خيرا مني، فلما قبض، قالت أم سلمة: إنا لله وإنا إليه راجعون، عند الله أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها» (3). - وفي رواية: «عن أم سلمة، عن أبي سلمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني عليها، وأبدلني بها خيرا منها» (1). ليس فيه: «ابن عمر بن أبي سلمة». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وروي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو سلمة، اسمه عبد الله بن عبد الأسد. • وأخرجه أحمد 6/ 314 (27205) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثني عمر بن أبي سلمة، وقال سليمان بن المغيرة: ابن عمر بن أبي سلمة. «مرسل». • وأخرجه أبو يعلى (6908) قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: حدثني ابن أم سلمة؛ أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة، فقال: لقد سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إلي من كذا وكذا، ولا أدري ما عدل به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه لا تصيب أحدا مصيبة، فيسترجع عند ذلك، ثم يقول: اللهم عندك أحتسب مصيبتي هذه، اللهم أخلفني منها بخير منها، إلا أعطاه الله، عز وجل، قالت أم سلمة: فلما أصيب أبو سلمة، قلت: اللهم عندك أحتسب مصيبتي هذه، ولم تطب نفسي أن أقول: اللهم أخلفني منها بخير منها، قلت: من خير من أبي سلمة؟ أليس، وليس؟ ثم قالت ذلك، فلما انقضت عدتها، أرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها، فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم، إن في خلالا ثلاثا: أنا امرأة مصبية، وأنا امرأة شديدة الغيرة، وأنا امرأة ليس هاهنا من أوليائي أحد شاهدا فيزوجني، فغضب عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أشد مما غضب لنفسه حين ردته، فأتاها عمر، فقال: أنت التي تردين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ بما تردينه؟ فقالت: يا ابن الخطاب، في كذا وكذا، فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما ما ذكرت من غيرتك، فإني ادعو الله أن يذهبها، وأما ما ذكرت من صبيتك، فإن الله سيكفيهم، وأما ما ذكرت أنه ليس من أوليائك أحد شاهد، فإنه ليس من أوليائك أحد شاهد ولا غائب يكرهني، فقالت لابنها: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزوجه، فقال: أما إني لم أنقصك مما أعطيت فلانة، قال ثابت لابن أم سلمة: وما أعطى فلانة؟ قال: جرتين تضع فيهما حاجتها، ورحى، ووسادة من أدم حشوها ليف، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها، فلما رأته وضعت زينب، أصغر ولدها، في حجرها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآها انصرف، وكان حييا كريما، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها، فلما رأته وضعتها في حجرها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها، فوضعتها في حجرها، فأقبل عمار مسرعا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتزعها من حجرها، وقال: هات هذه المشقوحة التي منعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرها، قال: أين زناب؟ قالت: أخذها عمار، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله، فكانت في النساء كأنها ليست منهن، لا تجد ما يجدن من الغيرة»، مرسل (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه تزوج أم سلمة. فقال أبي: سألت أبا الوليد الطيالسي عن هذا الحديث؟ فقال: ما تصنعون بهذا؟ هذا خطأ. قلنا: وما الصحيح يا أبا الوليد؟ قال: ما حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: فقلت له: قد حدث به أبو داود الطياليسي، عن الحكم؟ فلم يبال به، ولم يحدثنا به. قلت لأبي: وما الصحيح عندك؟ قال: حديث عمر بن أبي سلمة. قلت: فإن جعفر بن سليمان يحدث به، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، لا يقول: عن ابن عمر بن أبي سلمة؟. قال أبي: نقص جعفر بن سليمان رجل، والصحيح حديث حماد بن سلمة. قيل لأبي: فإن عفان حدث، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، بعض هذا الحديث. قال: اختصر عفان من الحديث شيئا. «علل الحديث» (1209). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه جعفر، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها ... الحديث. فقال أبي، وأبو زرعة: رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح الحديثين، زاد فيه رجلا. قال أبي: أضبط الناس لحديث ثابت، وعلي بن زيد؛ حماد بن سلمة، بين خطأ الناس. «علل الحديث» (1211). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو داود الطيالسي، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن ابن أم سلمة، عن أم سلمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج، فأراد أن يدخل سلم. قال أبي: هذا الحديث مرسل، لم يسمع ثابت من عمر بن أبي سلمة، إنما يروى عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه. «علل الحديث» (1272). ـ وقال الدارقطني: يرويه ثابت البناني، واختلف عنه؛ فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وزهير بن العلاء، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة. وخالفه حماد بن سلمة، رواه عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة. وقال سليمان بن المغيرة: عن ثابت، عن ابن أم سلمة، ولم يسمه، عن أم سلمة. وقول حماد بن سلمة، أشبهها بالصواب. «العلل» (3961).
حواشي المحقق
(1) مصبية؛ أي ذات صبيان، إشارة إلى ما عندها من أولاد. (2) فانتشط؛ أي جذبها، ورفعها إليه. (3) اللفظ لأبي يعلى (6907). (1) اللفظ لأبي داود (3119). (2) المسند الجامع (17549 و17584)، وتحفة الأشراف (18202)، وأطراف المسند (12599)، والمقصد العلي (767). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (706)، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (580)، والبيهقي 7/ 131. (1) اللفظ لأحمد (27204). (2) اللفظ لأحمد (16454). (1) المسند الجامع (7093)، وتحفة الأشراف (6577)، وأطراف المسند (8674). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 88، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (308)، والطبراني 23/ (497). (2) اللفظ لابن ماجة (1598). (3) اللفظ للترمذي (3511). (1) اللفظ للنسائي (10842). (1) المقصد العلي (742)، وإتحاف الخيرة المهرة (3267). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1827).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمر بن ابي سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4909 عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ربيب النبي صلى الله عليه وسلم صحابي صغير أمه أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأمره علي على البحرين ومات سنة ثلاث وثمانين على الصحيح ع (2) [تقريب التهذيب] 4910 عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة صدوق يخطىء من السادسة قتل بالشام سنة اثنتين وثلاثين مع بني أمية خت 4 (3) [الكاشف] عمر بن أبي سلمة المخزومي، صحابي، وعنه عطاء، وثابت، وأبو وجزة، مات 83. ع. (4) [الكاشف] عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، وعنه أبو عوانة، وهشيم، قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره. 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٣) ↗يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗ابن عمر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، وعنه ثابت. د س. (2) [رجال الحديث] - ابن عمر بن أبي سلمة، شيخ لثابت البناني، قيل: اسمه محمد، وهو مقبول، من السادسة. (د س). مجهول.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨١) ↗