سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٠٨، ح ١٥٩٤)
حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: حدثنا أسيد بن أبي أسيد، عن موسى الأشعري، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" الميت يعذب ببكاء الحي، إذا قالوا: واعضداه، واكاسياه، واناصراه، واجبلاه، ونحو هذا، يتعتع " ويقال: «أنت كذلك؟ أنت كذلك؟» قال أسيد: فقلت سبحان الله، إن الله يقول: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164] قال: ويحك أحدثك أن أبا موسى حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترى أن أبا موسى كذب على النبي صلى الله عليه وسلم؟ أو ترى أني كذبت على أبي موسى
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13450- عن موسى بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه، إذا قالت النائحة: واعضداه، واناصراه، واكاسباه، جبذ الميت، وقيل له: أنت عضدها؟ أنت ناصرها؟ أنت كاسبها؟». فقلت: سبحان الله، يقول الله، عز وجل: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} فقال: ويحك، أحدثك عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول هذا؟! فأينا كذب، فوالله، ما كذبت على أبي موسى، ولا كذب أبو موسى على رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «الميت يعذب ببكاء الحي، إذا قالوا: واعضداه، واكاسياه، واناصراه، واجبلاه، ونحو هذا، يتعتع، ويقال: أنت كذلك؟ أنت كذلك؟ قال أسيد: فقلت: سبحان الله، إن الله يقول: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}، قال: ويحك، أحدثك أن أبا موسى حدثني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترى أن أبا موسى كذب على النبي صلى الله عليه وسلم؟! أو ترى أني كذبت على أبي موسى؟!» (2). - وفي رواية: «ما من ميت يموت فيقوم باكيه، فيقول: واجبلاه، واسيداه، أو نحو ذلك، إلا وكل به ملكان يلهزانه: أهكذا كنت؟» (3). أخرجه أحمد 4/ 414 (19954) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير. و«ابن ماجة» (1594) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي. و«الترمذي» (1003) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا محمد بن عمار. ثلاثتهم (زهير بن محمد، وعبد العزيز بن محمد، ومحمد بن عمار) عن أسيد بن أبي أسيد، عن موسى بن أبي موسى الأشعري، فذكره (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ للترمذي. (4) المسند الجامع (8813)، وتحفة الأشراف (9031)، وأطراف المسند (8892). والحديث؛ أخرجه الروياني (521 و522).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن ابي موسي
(1) - موسى بن أبي موسى الأشعري، الكوفي، مقبول، من الثالثة. (ت ق).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٦٥٣) ↗زهير بن محمد
(1) - زهير بن محمد بن قمير المروزي، نزيل بغداد، ثم رابط بطرسوس، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. (ق). ثقة. (2) - زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني، سكن الشام، ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (68). ـ قال أبو بكر الأثرم أحمد بن محمد بن هانئ: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، ذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد، قال: يروون عن زهير بن محمد أحاديث مناكير، هؤلاء، ثم قال لي: ترى هذا زهير بن محمد، ذاك الذي يروي عنه أصحابنا؟ (3) 1326 - زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني المروزي الخرقي. • قال الدارقطني: زهير لم يسمع من مجاهد شيئا. «العلل» 4 الورقة 126.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢١٦٩) ↗اسيد بن ابي اسيد
(1) - أسيد بن أبي أسيد البراد، أبو سعيد المديني، صدوق، واسم أبيه يزيد، وهو غير أسيد بن علي، من الخامسة، مات في أول خلافة المنصور. (بخ 4). ليس بحجة. (2) - أسيد بن أبي أسيد، شيخ لحجاج، عامل عمر بن عبد العزيز، قال المزي: كأنه غير الأول، قلت: بل هو هو. (د). لا تقوم به حجة. (3) - أسيد بن أبي أسيد البراد، عن امرأة، من المبايعات، لم أقف على اسمها، وهي صحابية، لها حديث. (د).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٥٥) ↗