سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٠١، ح ١٥٧٣)
حدثنا محمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم، وكان وكان، فأين هو؟ قال
«في النار» قال: فكأنه وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله فأين أبوك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حيثما مررت بقبر مشرك فبشره بالنار» قال: فأسلم الأعرابي بعد، وقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7026- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وكان وكان، فأين هو؟ قال: في النار، قال: فكأنه وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله، فأين أبوك؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حيثما مررت بقبر مشرك، فبشره بالنار، قال: فأسلم الأعرابي بعد، وقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار». أخرجه ابن ماجة (1573) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (19687) عن معمر، عن الزهري، قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إن أبي كان يكفل الأيتام، ويصل الأرحام، ويفعل كذا، فأين مدخله؟ قال: هلك أبوك في الجاهلية؟ قال: نعم، قال: فمدخله النار، قال: فغضب الأعرابي، وقال: فأين مدخل أبيك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: حيثما مررت بقبر كافر، فبشره بالنار، فقال الأعرابي: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار». معضل، ليس فيه: «سالم، عن ابن عمر». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث؛ رواه يزيد بن هارون، ومحمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين أبي؟ قال: في النار قال: فأين أبوك قال: حيث مررت بقبر كافر فبشره بالنار. فقال: كذا رواه يزيد، وابن أبي نعيم، ولا أعلم أحدا يجاوز به الزهري غيرهما، إنما يروونه عن الزهري، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أشبه. «علل الحديث» (2263).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (7466)، وتحفة الأشراف (6803).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗ابراهيم بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 177 إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة مات سنة خمس وثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 178 إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة من الثالثة مات بعد المائة خ م س ق (3) [الكاشف] إبراهيم بن سعد الزهري العوفي، أبو إسحاق المدني، عن أبيه، والزهري، وعنه ابن مهدي، وأحمد ولوين، وخلق، توفي 183، وكان من كبار العلماء. ع. (4) [الكاشف] إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري، عن أبيه، وأسامة بن زيد، وعنه ابن أخته سعد بن إبراهيم، وجماعة. خ م س ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٩) ↗