البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٠١، ح ١٥٧١)

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب قال: أنبأنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق بن الأجدع، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها؛ فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8517- عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج يوما، فخرجنا معه، حتى انتهينا إلى المقابر، فأمرنا فجلسنا، ثم تخطى القبور، حتى انتهى إلى قبر منها، فجلس إليه، فناجاه طويلا، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم باكيا، فبكينا لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل علينا، فتلقاه عمر، رضوان الله عليه، وقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله، فقد أبكيتنا وأفزعتنا؟ فأخذ بيد عمر، ثم أقبل علينا، فقال: أفزعكم بكائي؟ قلنا: نعم، فقال: إن القبر الذي رأيتموني أناجي قبر آمنة بنت وهب، وإني سألت ربي الاستغفار لها، فلم يأذن لي، فنزل علي: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}، فأخذني ما يأخذ الولد للوالد من الرقة، فذلك الذي أبكاني، ألا وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تزهد في الدنيا، وترغب في الآخرة» (1). - وفي رواية: «إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم أن تحبسوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فاحبسوا، ونهيتكم عن الظروف، فانبذوا فيها، واجتنبوا كل مسكر» (2). - وفي رواية: «إني نهيتكم عن زيارة القبور، وإنه قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها تذكركم» (3). - وفي رواية: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة» (4). - وفي رواية: «إني كنت نهيتكم عن نبيذ الأوعية، ألا وإن وعاء لا يحرم شيئا، كل مسكر حرام» (1). - وفي رواية: «إني نهيتكم عن هذه الأوعية، وإن الأوعية لا تحل شيئا، ولا تحرمه، فاشربوا فيها» (2). - وفي رواية: «كل مسكر حرام» (3). أخرجه ابن أبي شيبة (11931 و24419) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد، قال: حدثنا فرقد السبخي، قال: حدثنا جابر بن يزيد. و«أحمد» 1/ 452 (4319) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن زيد، قال: حدثنا فرقد السبخي، قال: حدثنا جابر بن يزيد. و«ابن ماجة» (1571 و3388 و3406) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ. و«أبو يعلى» (5079) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ. وفي (5299) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا فرقد السبخي، قال: حدثنا جابر بن يزيد. و«ابن حبان» (981) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ. وفي (5409) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ. كلاهما (جابر بن يزيد، وأيوب بن هانئ) عن مسروق بن الأجدع، فذكره (1). ـ في رواية أبي يعلى (5299): «عن عبد الله، لعله قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم». قال ابن ماجة: هذا حديث المصريين. • أخرجه عبد الرزاق (6714) عن ابن جريج، قال: حدثت عن مسروق بن الأجدع، عن ابن مسعود، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فخرجنا معه، حتى انتهينا إلى المقابر، فأمرنا فجلسنا، ثم تخطينا القبور، حتى انتهينا إلى قبر منها، فجلس إليه، فناجاه طويلا، ثم ارتفع نحيب رسول الله صلى الله عليه وسلم باكيا، فبكينا لبكائه، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أقبل، فلقيه عمر بن الخطاب، فقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله؟ قال: لقد أبكانا وأفزعنا، فأخذ بيد عمر، ثم أومأ إلينا، فأتيناه، فقال: أفزعكم بكائي؟ فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: فإن القبر الذي رأيتموني عنده، قبر أمي آمنة بنت وهب، وإني استأذنت ربي في زيارتها، فأذن لي، ثم استأذنته في الاستغفار لها، فلم يأذن لي، وأنزل: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} الآية، {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه}، فأخذني ما يأخذ الولد للوالد من الرأفة، فذلك أبكاني، ألا إني نهيتكم عن ثلاث: عن زيارة القبور، وعن أكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ليسعكم، وعن نبيذ الأوعية، فزوروها، فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة، وكلوا لحوم الأضاحي، وأنفقوا منها ما شئتم، فإنما نهيتكم إذ الخير قليل، وتوسعة على الناس، ألا وإن الوعاء لا يحرم شيئا، كل مسكر حرام». ـ فوائد: ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: يحدث عبد الله بن وهب المصري , عن ابن جريج , عن أيوب بن هانئ , عن مسروق , عن عبد الله , عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ كل مسكر حرام. قال يحيى: هذا في كتب ابن جريج مرسل فيما أظن, ولكن هذا حديث ليس يساوي شيئا, (قدم) أيوب بن هانئ هذا , وكان ضعيف الحديث. لا أدري أين يحيى قال: «قدم». «تاريخه» (5401). ـ وقال ابن أبي حاتم: جابر بن يزيد، سمع من مسروق بن الأجدع، روى عنه فرقد السبخي. سئل أبو زرعة عنه، فقال: ليس هو جابر الجعفي، ولا يعرف. «الجرح والتعديل» 2/ 498. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 2/ 23، في ترجمة أيوب بن هانئ، وقال: أيوب بن هانئ لا أعرفه، ولا يحضرني له غير هذا الحديث. ـ وأخرجه الدارقطني، في «السنن» (4679)، وقال: فرقد, وجابر ضعيفان, ولا يصح. كتاب الزكاة

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن حبان (981). (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لابن أبي شيبة (11931). (4) اللفظ لابن ماجة (1571). (1) اللفظ لابن ماجة (3406). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (24419). (3) اللفظ لابن ماجة (3388). (1) المسند الجامع (9079 و9163)، وتحفة الأشراف (9562 و9563)، وأطراف المسند (5729)، ومجمع الزوائد 4/ 26، والمقصد العلي (630)، وإتحاف الخيرة المهرة (2006 و4773). والحديث؛ أخرجه الطبراني (10304)، والدارقطني (4679)، والبيهقي 4/ 77 و8/ 311. (1) اللفظ للبخاري (73). (2) اللفظ لأحمد (3651).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٢٢٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مسروق بن الاجدعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6601 مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين ع (2) [الكاشف] مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني، أحد الأعلام، عن أبي بكر، ومعاذ، وعنه إبراهيم، وأبو إسحاق، ويحيى بن وثاب، قال مرة الطيب: ما ولدت همدانية مثل مسروق، وعن الشعبي قال: ما علمت أطلب منه للعلم، كان أعلم بالفتيا من شريح، وقال أبو إسحاق: حج مسروق فما نام إلا ساجدا!. وقالت زوجة مسروق: كان يصلي حتى تورم قدماه، توفي 63. ع. (3) [رجال الحديث] - مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3084 - مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، أبو عائشة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال مسروق لعلقمة: اكتب لي النظائر، قال: أما علمت أن الكتاب يكره، قال: إنما أتعلمه، ثم أمحاه، قال: لا بأس. «العلل» (242) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى يحدث، عن مسروق، قال: لا تنشر بزك إلا عند من يبغيه، قال أبي: يعني الحديث. «العلل» (360) . • وقال عبد الله: حد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٨) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
فرقد السبخيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] فرقد السبخي بن يعقوب البصري، الحائك، الصالح الزاهد، عن أنس، وجمع، وعنه الحمادان، وهمام، ضعفوه، لكن قال عثمان الدارمي عن يحيى: ثقة، مات 131. ت ق.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٢٠) ↗
جابر بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 877 جابر بن يزيد بن الأسود السوائي ويقال الخزاعي صدوق من الثالثة ولأبيه صحبة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 878 جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي أبو عبد الله الكوفي ضعيف رافضي من الخامسة مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين د ت ق (3) [تقريب التهذيب] 879 جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي الموصلي أصله من الكوفة صدوق من السابعة س (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الخامسة من المدلسين] (133) جابر بن يزيد الجعفي ضعفه الجمهور ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٧) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗