البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٩٦، ح ١٥٥٥)

حدثنا إسماعيل بن موسى السدي قال: حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«اللحد لنا، والشق لغيرنا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3490- عن زاذان، عن جرير بن عبد الله، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما برزنا من المدينة، إذا راكب يوضع نحونا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأن هذا الراكب إياكم يريد، قال: فانتهى الرجل إلينا، فسلم، فرددنا عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: من أين أقبلت؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي، قال: فأين تريد؟ قال: أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقد أصبته، قال: يا رسول الله، علمني ما الإيمان؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، قال: قد أقررت، قال: ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان، فهوى بعيره، وهوى الرجل، فوقع على هامته فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، قال: فوثب إليه عمار بن ياسر، وحذيفة، فأقعداه، فقالا: يا رسول الله، قبض الرجل، قال: فأعرض عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما رأيتما إعراضي عن الرجل؟ فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة، فعلمت أنه مات جائعا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا والله من الذين قال الله، عز وجل: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}، قال: ثم قال: دونكم أخاكم، قال: فاحتملناه إلى الماء، فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، وحملناه إلى القبر، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس على شفير القبر، قال: فقال: الحدوا ولا تشقوا، فإن اللحد لنا، والشق لغيرنا» (1). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فبينا نحن نسير، إذ رفع لنا شخص»، فذكر نحوه، إلا أنه قال: «وقعت يد بكره في بعض تلك التي تحفر الجرذان» وقال فيه: «هذا ممن عمل قليلا، وأجر كثيرا» (1). - وفي رواية: «أن رجلا جاء، فدخل في الإسلام، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمه الإسلام، وهو في مسيره، فدخل خف بعيره في جحر يربوع، فوقصه بعيره فمات، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عمل قليلا، وأجر كثيرا (قالها حماد ثلاثا): اللحد لنا، والشق لغيرنا» (2). - وفي رواية: «اللحد لنا، والشق لأهل الكتاب» (3). - وفي رواية: «اللحد لنا، والشق لغيرنا» (4). أخرجه عبد الرزاق (6385) عن الثوري، عن سلم بن عبد الرحمن (1)، عن عثمان أبي اليقظان. و«الحميدي» (827) قال: حدثنا سفيان، عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة. و«ابن أبي شيبة» 3/ 322 (11748) قال: حدثنا شريك، عن عثمان أبي اليقظان. و«أحمد» 4/ 357 (19371) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن عمرو بن مرة. وفي (19372) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، قال: حدثنا عثمان البجلي. وفي 4/ 359 (19390) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا أبو جناب. وفي (19391) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن ثابت. وفي 4/ 362 (19425) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي اليقظان، عثمان بن عمير البجلي. و«ابن ماجة» (1555) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، قال: حدثنا شريك، عن أبي اليقظان. أربعتهم (عثمان أبو اليقظان البجلي، وثابت بن أبي صفية، وعمرو بن مرة، وأبو جناب الكلبي) عن زاذان، أبي عمر، الكوفي، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان عن جرير. وخالفه يحيى بن سعيد الأموي، وأبو كدينة البجلي يحيى بن المهلب، روياه عن حجاج، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير. وأبو اليقظان هو عثمان بن عمير. وكذلك رواه الجراح بن الضحاك الكندي، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، عن أبي اليقظان، وهو عثمان بن عمير، عن زاذان، عن جرير. ورواه الثوري، واختلف عنه: فرواه وكيع، وأبو أسامة، وابن نمير، وزائدة، عن الثوري، عن عثمان بن عمير، عن زاذان، عن جرير. وقيل: عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن زاذان، وهو وهم، وإنما هو عثمان بن عمير، أبو اليقظان. ورواه عبد الرزاق، عن الثوري. ورواه حفص بن عمران، عن سلم بن عبد الرحمن، عن رجل، وهو عثمان بن عمير. ورواه أبو حمزة الثمالي، واختلف عنه؛ فرواه ابن نمير، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي اليقظان، وهو عثمان بن عمير، فرجع الحديث إليه. «العلل» (3332).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19390). (1) اللفظ لأحمد (19391). (2) اللفظ لأحمد (19371). (3) اللفظ لأحمد (19425). (4) وجاء مختصرا على هذا في روايات: لفظ عبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شيبة، وابن ماجة. (1) تصحف في المطبوع إلى: «عن سالم، عن عبد الرحمن»، والحديث، أخرجه المروزي، في «المنتقى من حديثه» (14)، من طريق سفيان الثوري، عن سلم بن عبد الرحمن، عن عثمان، عن زاذان، عن جرير، به، وهو سلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي. انظر «تهذيب الكمال» 11/ 227. (2) المسند الجامع (3136)، وتحفة الأشراف (3209)، وأطراف المسند (2098)، ومجمع الزوائد 1/ 41. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (704)، والطبراني (2319: 2330)، والبيهقي 3/ 408، والبغوي (1512).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جرير بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 915 جرير بن عبد الله بن جابر البجلي صحابي مشهور مات سنة إحدى وخمسين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] جرير بن عبد الله البجلي اليماني، بسط له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه وأكرمه، وكان سيدا مطاعا بديع الجمال، عنه ابناه: إبراهيم و عبد الله، وحفيده أبو زرعة، وزياد بن علاقة، وأبو إسحاق، أسلم في رمضان سنة عشر توفي 51. ع. (3) [رجال الحديث] - جرير بن عبد الله بن جابر البجلي، صحابي مشهور، مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: بعدها. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗
سلم بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2468 سلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي أخو حصين قيل يكنى أبا عبد الرحيم صدوق من السادسة له عندهم حديث واحد م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2469 سلم بن عبد الرحمن الجرمي البصري صدوق من الرابعة خلطه بعضهم بالذي قبله والصواب التفرقة وهذا أقدم من ذاك تمييز (3) [الكاشف] سلم بن عبد الرحمن النخعي أخو حصين عن إبراهيم وأبي زرعة وعنه سفيان وشريك وثق. م 4 (4) [رجال الحديث] - سلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، أخو حصين، قيل: يكنى أبا عبد الرحيم، صدوق، من السادسة، له عندهم حديث واحد. (م 4). --

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢١٣، ح ٣٢٠٨)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٣٥٤، ح ١٠٤٥)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٨٠، ح ٢٠٠٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣١/٥٠٠، ح ١٩١٥٨)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗