سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٥٣، ح ١٤١١)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر قال: حدثنا أبو الأبرد، مولى بني خطمة أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
«صلاة في مسجد قباء كعمرة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
194- عن أبي الأبرد، مولى بني خطمة، أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «صلاة في مسجد قباء كعمرة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 373 (7610) و12/ 210 (33191). وابن ماجة (1411) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«الترمذي» (324) قال: حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، وسفيان بن وكيع. و«أبو يعلى» (7172) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. أربعتهم (أبو بكر، وأبو كريب، وسفيان، وهارون) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا أبو الأبرد، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أسيد حديث غريب، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئا يصح غير هذا الحديث، ولا نعرفه إلا من حديث أبي أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر. وأبو الأبرد اسمه: زياد، مديني. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (93). ـ وقال ابن حجر: حديث: صلاة في مسجد قباء بعمرة، ابن خزيمة، في أواخر الحج؛ حدثنا جويرية بن محمد أبو الأزهر، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا أبو الأبرد مولى بني خطمة، أنه سمع أسيد بن ظهير، وكان من أصحاب النبي، يحدث بهذا. قال ابن خزيمة: أبو الأبرد لست أعرفه بعدالة ولا جرح. «إتحاف المهرة» (271). ـ وقال ابن حبان: أسيد بن ظهير, ابن أخي رافع بن خديج الأنصاري، يروي عن عمه، وقد قيل: إن له صحبة, ولا يصح ذلك عندي, لأن إسناد خبره فيه اضطراب. «الثقات» 4/55. ـ وقال الذهبي: هذا حديث منكر. «ميزان الاعتدال» 2/96.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: أسيد بن ظهير الحارثي، الأنصاري، مدني، له صحبة. «التاريخ الكبير» 2/ 47. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) المسند الجامع (188)، وتحفة الأشراف (155). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 47، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1989)، والطبراني (573) , والبيهقي 5/ 248.