البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٥٠، ح ١٤٠١)

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن المخدجي، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«خمس صلوات افترضهن الله على عباده، فمن جاء بهن لم ينتقص منهن شيئا، استخفافا بحقهن، فإن الله جاعل له يوم القيامة عهدا أن يدخله الجنة، ومن جاء بهن قد انتقص منهن شيئا، استخفافا بحقهن، لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5013- عن ابن محيريز، أن رجلا من بني كنانة، يدعى المخدجي، سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد، يقول: إن الوتر واجب، فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت، فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد، فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات، كتبهن الله، عز وجل، على العباد، فمن جاء بهن، لم يضيع منهن شيئا، استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة» (1). - وفي رواية: «عن ابن محيريز القرشي، ثم الجمحي، وكان بالشام، وكان قد أدرك معاوية، أن المخدجي، رجلا من بني كنانة أخبره، أن رجلا من الأنصار كان بالشام، يكنى أبا محمد، أخبره أن الوتر واجب، فذكر المخدجي، أنه راح إلى عبادة بن الصامت، فذكر له أن أبا محمد يقول: الوتر واجب. فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خمس صلوات، كتبهن الله تبارك وتعالى على العباد، من أتى بهن، لم يضيع منهن شيئا، استخفافا بحقهن، كان له عند الله تبارك وتعالى عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» (2). أخرجه مالك (320) (1) عن يحيى بن سعيد. و«عبد الرزاق» (4575) عن معمر، وابن (2) عيينة، عن يحيى بن سعيد. و«ابن أبي شيبة» 2/ 296 (6923) و14/ 235 (37513) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد. و«أحمد» 5/ 315 (23069) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد. وفي 5/ 319 (23098) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى، يعني ابن سعيد الأنصاري. وفي 5/ 322 (23132) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«الدارمي» (1699) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري. و«ابن ماجة» (1401) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد. و«أبو داود» (1420) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. و«النسائي» 1/ 230، وفي «الكبرى» (318) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (1731) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي (2417) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد. أربعتهم (يحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وعبد ربه بن سعيد، ومحمد بن عمرو) عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن المخدجي، فذكره. ـ قال أبو حاتم ابن حبان (1731): أبو محمد هذا اسمه: مسعود بن زيد بن سبيع الأنصاري، من بني دينار بن النجار، له صحبة، سكن الشام. • أخرجه الحميدي (392) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، أن المخدجي قال لعبادة بن الصامت: إن أبا محمد يقول: الوتر واجب، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات، كتبهن الله على العباد، في اليوم والليلة، فمن أتى بهن، لم ينتقص من حقهن شيئا، للقادرين، كان حقا على الله، عز وجل، أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، فليس له عند الله عهد، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه». لم يقل ابن محيريز: «عن المخدجي». - وأخرجه ابن حبان (1732) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة بن مرزوق، بفم الصلح، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري، عن ابن محيريز، قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت، فقال: يا أبا الوليد، إني سمعت أبا محمد الأنصاري يقول: الوتر واجب، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات، افترضهن الله على عباده، فمن جاء بهن وقد أكملهن، ولم ينتقصهن، استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن جاء بهن وقد انتقصهن، استخفافا بحقهن، لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه». ولم يسم الرجل الذي جاء إلى عبادة بن الصامت، ولم يقل: «عن المخدجي» (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: قول عبادة: «كذب أبو محمد» يريد به أخطأ، وكذلك قول عائشة حيث قالت لأبي هريرة، وهذه لفظة مستعملة لأهل الحجاز، إذا أخطأ، أحدهم، يقال له: كذب، والله، جل وعلا، نزه أقدار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن إلزاق القدح بهم، حيث قال: {يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم} فمن أخبر الله، جل وعز، أنه لا يخزيه في القيامة، فبالحري أن لا يجرح، والرجل الذي سأل عبادة هذا هو أبو رفيع المخدجي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك. (2) اللفظ لأحمد (23069). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (299)، وسويد بن سعيد (181)، والقعنبي (162)، وورد في «مسند الموطأ» (817). (2) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «أو ابن»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (4587)، وقد أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (2181) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، وسفيان بن عيينة، على الصواب. (1) المسند الجامع (5537)، وتحفة الأشراف (5122)، وأطراف المسند (3036)، وإتحاف الخيرة المهرة (743). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (35 و2181: 2188)، والبيهقي 1/ 361 و2/ 8 و467 و10/ 217، والبغوي (977).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٤٦١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن محيريزحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن محيريز، هو عبد الله.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٤٣٦، ح ٢٢٧٥٢)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗