سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٣٥، ح ١٣٦٤)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن يزيد بن طلق، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن عبسة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله من أسلم معك؟ قال:
«حر وعبد» قلت: هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى؟ قال: «نعم، جوف الليل الأوسط»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10359- عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن عبسة، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، من أسلم؟ قال: حر وعبد، قال: فقلت: وهل من ساعة أقرب إلى الله تعالى من أخرى؟ قال: جوف الليل الآخر، صل ما بدا لك حتى تصلي الصبح، ثم انهه حتى تطلع الشمس، وما دامت كأنها حجفة حتى تنتشر، ثم صل ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظله، ثم انهه حتى تزول الشمس، فإن جهنم تسجر لنصف النهار، ثم صل ما بدا لك حتى تصلي العصر، ثم انهه حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وتطلع بين قرني شيطان، فإن العبد إذا توضأ فغسل يديه، خرت خطاياه من بين يديه، فإذا غسل وجهه، خرت خطاياه من وجهه، فإذا غسل ذراعيه، ومسح برأسه، خرت خطاياه من ذراعيه ورأسه، وإذا غسل رجليه، خرت خطاياه من رجليه، فإذا قام إلى الصلاة، وكان هو وقلبه ووجهه، أو كله، نحو الوجه إلى الله، عز وجل، انصرف كما ولدته أمه». قال: فقيل له: آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو لم أسمعه مرة، أو مرتين، أو عشرا، أو عشرين، ما حدثت به (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، من أسلم، يعني معك؟ فقال: حر وعبد، يعني أبا بكر، وبلالا، فقلت: يا رسول الله، علمني مما تعلم وأجهل، هل من الساعات ساعة أفضل من الأخرى؟ قال: جوف الليل الآخر أفضل، فإنها مشهودة متقبلة حتى تصلي الفجر، ثم انهه حتى تطلع الشمس ما دامت كالحجفة حتى تنتشر، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ويسجد لها الكفار، ثم تصلي فإنها مشهودة متقبلة حتى يستوي العمود على ظله، ثم انهه فإنها ساعة تسجر فيها الجحيم، فإذا زالت فصل فإنها مشهودة متقبلة حتى تصلي العصر، ثم انهه حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، ويسجد لها الكفار». وكان عمرو بن عبسة يقول: أنا ربع الإسلام، وكان عبد الرحمن يصلي بعد العصر ركعتين (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، من معك على هذا الأمر؟ قال: حر وعبد، ومعه أبو بكر، وبلال، ثم قال له: ارجع إلى قومك حتى يمكن الله، عز وجل، لرسوله». قال: وكان عمرو بن عبسة يقول: لقد رأيتني وإني لربع الإسلام (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هل من ساعة أحب إلى الله من أخرى؟ قال: نعم، جوف الليل الأوسط، فصل ما بدا لك حتى يطلع الصبح، ثم انهه حتى تطلع الشمس، وما دامت كأنها حجفة حتى تنتشر، ثم صل ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظله، ثم انهه حتى تزول الشمس، فإن جهنم تسجر نصف النهار، ثم صل ما بدا لك حتى تصلي العصر، ثم انهه حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني الشيطان، وتطلع بين قرني الشيطان» (3). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، من أسلم معك؟ قال: حر وعبد, قلت: هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى؟ قال: نعم، جوف الليل الأوسط» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 6 (43) و2/ 351 (7422) قال: حدثنا غندر، عن شعبة. و«أحمد» 4/ 111 (17143) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 4/ 113 (17151) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 114 (17153) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (283) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا غندر، محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (1251) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي (1364) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 1/ 283 قال: أخبرني الحسن بن إسماعيل بن سليمان، وأيوب بن محمد، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال أيوب: حدثنا، وقال حسن: أخبرني شعبة. وفي «الكبرى» (1573) قال: أخبرني أيوب بن محمد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن يعلى بن عطاء، عن يزيد بن طلق، عن عبد الرحمن بن البيلماني، فذكره (1). • أخرجه أحمد 4/ 385 (19654) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: من تابعك على أمرك هذا؟ قال: حر وعبد». يعني أبا بكر، وبلالا، رضي الله عنهما. وكان عمرو يقول بعد ذلك: فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام. ـ لم يذكر هشيم: «يزيد بن طلق» وقال: «عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17151). (1) اللفظ لأحمد (17143). (2) اللفظ لأحمد (17153). (3) اللفظ لابن ماجة (1251). (4) اللفظ لابن ماجة (1364). (1) المسند الجامع (10781)، وتحفة الأشراف (10762 و10763)، وأطراف المسند (6829). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (131 و132).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن البيلمانيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3819 عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر مدني نزل حران ضعيف من الثالثة 4 (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن البيلماني عن ابن عباس وابن عمر وعنه ابنه محمد وربيعة الرأي وابن إسحاق قال أبو حاتم: لين وذكره ابن حبان في " الثقات ". كان من فحول الشعراء. 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن البيلماني، مولى عمر، مدني، نزل حران، ضعيف، من الثالثة. (4). ضعيف. ولم يسمع أحدا من الصحابة. (4) [أقوال الدارقطني] 2069 - عبد الرحمن بن البيلماني، مولى عمر. • قال الدارقطني: محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني يماني، عن أبيه، وأبوه يعتبر به. «الضعفاء والمتروكون» (454) . • وقال الدارقطني: ضعيف، لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث، فكيف بما يرسله؟!. «السنن» 3 135.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٧) ↗عمرو بن عبسهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5070 عمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات بن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام م 4 (2) [الكاشف] عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، صحابي، عنه كثير بن مرة، والقاسم الشامي، وسليم بن عامر، يقال: أسلم بعد أبي بكر، وبلال. م 4. (3) [رجال الحديث] عمرو بن عبسة- عوف بن مالك- المقداد بن الأسود. (4) [رجال الحديث] - عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد السلمي، أبو نجيح، صحابي مشهور، أسلم قديما، وهاجر بعد أحد، ثم نزل الشام. (م 4). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٤) ↗شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗يعلي بن عطاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7845 يعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي ثقة من الرابعة مات سنة عشرين أو بعدها ر م 4 (2) [الكاشف] يعلى بن عطاء الطائفي، نزل واسط، عن أوس بن أبي أوس، وعمارة بن حديد، وعنه شعبة، وأبو عوانة، ثقة، بقي إلى سنة 130. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٩) ↗يزيد بن طلقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7734 يزيد بن طلق مجهول من السادسة س ق (2) [الكاشف] يزيد بن طلق، عن عبد الرحمن بن البيلماني، وعنه يعلى بن عطاء، لين. س ق. (3) [رجال الحديث] - يزيد بن طلق، مجهول، من السادسة. (س ق). مجهول. (4) [أقوال الدارقطني] 3918 - يزيد بن طلق. • قال البرقاني: قلت للدارقطني يزيد بن طلق، قال يعتبر به. (557) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٢) ↗