البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٣٠، ح ١٣٥٠)

حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن قدامة بن عبد الله، عن جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت أبا ذر، يقول:

«قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها» والآية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118]

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12297- عن جسرة بنت دجاجة؛ أنها انطلقت معتمرة، فانتهت إلى الربذة، فسمعت أبا ذر يقول: «قام النبي صلى الله عليه وسلم، ليلة من الليالي في صلاة العشاء، فصلى بالقوم، ثم تخلف أصحاب له يصلون، فلما رأى قيامهم وتخلفهم انصرف إلى رحله، فلما رأى القوم قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى، فجئت فقمت خلفه، فأومأ إلي بيمينه، فقمت عن يمينه، ثم جاء ابن مسعود، فقام خلفي وخلفه، فأومأ إليه بشماله، فقام عن شماله، فقمنا ثلاثتنا يصلي كل رجل منا بنفسه، ويتلو من القرآن ما شاء الله أن يتلو، فقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة، فبعد أن أصبحنا أومأت إلى عبد الله بن مسعود: أن سله ما أراد إلى ما صنع البارحة، فقال ابن مسعود بيده: لا أسأله عن شيء حتى يحدث إلي، فقلت: بأبي أنت وأمي، قمت بآية من القرآن ومعك القرآن؟ لو فعل هذا بعضنا وجدنا عليه، قال: دعوت لأمتي، قال: فماذا أجبت، أو ماذا رد عليك؟ قال: أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم طلعة تركوا الصلاة، قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: بلى، فانطلقت معنقا قريبا من قذفة بحجر، فقال عمر: يا رسول الله، إنك إن تبعث إلى الناس بهذا نكلوا عن العبادة، فناداه: أن ارجع، فرجع، وتلك الآية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}» (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فقرأ بآية حتى أصبح، يركع بها، ويسجد بها: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فلما أصبح قلت: يا رسول الله، ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت، تركع بها، وتسجد بها؟ قال: إني سألت ربي، عز وجل، الشفاعة لأمتي، فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله، عز وجل، شيئا» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قرأ هذه الآية، فرددها حتى أصبح: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}» (2). أخرجه ابن أبي شيبة (8454) قال: حدثنا وكيع. وفي 11/ 498 (32427) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» 5/ 149 (21654) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي 5/ 156 (21716) قال: حدثنا وكيع. وفي 5/ 170 (21827) و5/ 177 (21871) قال: حدثنا يحيى. وفي 5/ 170 (21828) قال: حدثنا مروان. و«ابن ماجة» (1350) قال: حدثنا بكر بن خلف، أبو بشر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النسائي» 2/ 177، وفي «الكبرى» (1084 و11096) قال: أخبرنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. أربعتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن فضيل، ويحيى بن سعيد القطان، ومروان بن معاوية الفزاري) عن قدامة بن عبد الله العامري البكري، عن جسرة بنت دجاجة، فذكرته (1). ـ في رواية محمد بن فضيل: «فليت العامري» (2). ـ قال أبو بكر ابن خزيمة تعليقا 1/ 585: باب إباحة ترديد الآية الواحدة في الصلاة مرارا عند التدبر والتفكر في القرآن، إن صح الخبر، فإن جسرة بنت دجاجة قالت: سمعت أبا ذر يقول: «قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح، يرددها، والآية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}». ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الكلام لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو ذر، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق، وقدامة بن عبد الله روى عنه عبد الواحد بن زياد، ومحمد بن عبيد، ومحمد بن فضيل وغيرهما، وجسرة بنت دجاجة هذه فلا نعلم حدث عنها غير قدامة. «مسنده» (4062). الجنائز

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (21827). (1) اللفظ لأحمد (21654). (2) اللفظ لأحمد (21716). (1) المسند الجامع (12273)، وتحفة الأشراف (12012)، وأطراف المسند (8144)، ومجمع الزوائد 2/ 273، وإتحاف الخيرة المهرة (1085). والحديث؛ أخرجه البزار (4061 و4062)، والبيهقي 3/ 14، والبغوي (915). (2) قال المزي، في «تهذيب الكمال» 23/ 547: قال أبو نصر بن ماكولا: فليت العامري، عن جسرة بنت دجاجة، واسمه قدامة بن عبد الله، وفيما قاله نظر، فإنه فليت بن خليفة، وكنيته أبو حسان كما تقدم في ترجمته، والله أعلم. وقال ابن حجر، في «تهذيب التهذيب» 8/ 364: لم ينفرد بذلك ابن ماكولا فقد سبقه إليه الدارقطني، وفرق بينه وبين فليت بن خليفة الذي يكنى أبا حسان، وذكر ابن أبي خيثمة أن سفيان الثوري كان يسمي قدامة بن عبد الله العامري، فليتا. (1) اللفظ لأحمد (21667 و21668).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٩٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

جسره بنت دجاجهالطبقة الثالثةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8551 جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية مقبولة من الثالثة ويقال إن لها إدراكا د س ق (2) [الكاشف] جسرة بنت دجاجة العامرية، عن علي، وأبي ذر، وعنها أفلت، ومحدوج الذهلي، وثقت. د س ق. (3) [رجال الحديث] - جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية، مقبولة، من الثالثة، ويقال: إن لها إدراكا. (د س ق). (4) [أقوال الدارقطني] 4147 - جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية. • قال البرقاني: سألت الدارقطني عن جسرة بنت دجاجة، فقال: يعتبر بحديثها، إلا أن يحدث عنها من يترك. (69) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗