سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٨٤، ح ١٢١٤)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو أسامة، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة كانت في المسجد يستند إليها، فخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يقولا له شيئا وفي القوم رجل طويل اليدين، يسمى ذا اليدين، فقال: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت، فقال:
«لم تقصر ولم أنس» قال: فإنما صليت ركعتين، فقال: «أكما يقول ذو اليدين» قالوا: نعم، «فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14261- عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت، يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصدق ذو اليدين؟ فقال الناس: نعم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى ركعتين أخريين، ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع، ثم كبر فسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع» (1). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي: إما الظهر، وإما العصر ـ وأكثر ظني أنها العصر ـ ركعتين، ثم انصرف إلى جذع في المسجد، فاستند إليه وهو مغضب، وخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر، وعمر، فهابا أن يكلماه، فقام ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: صدق، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد كسجوده، أو أطول، ثم رفع، ثم كبر فسجد، ثم كبر ورفع. قال محمد: فأخبرت عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: وسلم» (2). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الظهر، أو العصر، فسلم في الركعتين، ثم انصرف، فخرج سرعان الناس، فقالوا: خففت الصلاة، فقال ذو الشمالين: أخففت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق، فصلى بهم الركعتين اللتين ترك، ثم سجد سجدتين وهو جالس، بعد ما سلم» (3). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي، فصلى ركعتين، ثم سلم، وقام إلى خشبة معترضة في المسجد، فوضع يده عليها … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال يزيد: وأرانا ابن عون، ووضع كفيه إحداهما على ظهر الأخرى، وأدخل أصابعه العليا في السفلى واضعا خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى ـ قال ابن سيرين: سماها أبو هريرة، ولكن نسيت أنا ـ قال: فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها، كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وخرجت السرعان من أبواب المسجد، فقالوا: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر، وعمر، فهابا أن يكلماه، وفي القوم رجل في يديه طول، يقال له: ذو اليدين، قال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: لم أنس ولم تقصر، فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: نعم، فتقدم فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع راسه وكبر، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع راسه وكبر. فربما سألوه: ثم سلم؟ فيقول: نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم» (2). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة كانت في المسجد يستند إليها، فخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر، وعمر، فهاباه أن يقولا له شيئا، وفي القوم رجل طويل اليدين، يسمى ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: لم تقصر ولم أنس، قال: فإنما صليت ركعتين، فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم، قال: فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم» (3). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي: الظهر، أو العصر، قال: فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، فوضع يديه عليها، إحداهما على الأخرى، يعرف في وجهه الغضب، ثم خرج سرعان الناس، وهم يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي الناس أبو بكر، وعمر، فهاباه أن يكلماه، فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسميه ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: لم أنس ولم تقصر الصلاة، قال: بل نسيت يا رسول الله، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على القوم، فقال: أصدق ذو اليدين؟ فأومؤوا: أي نعم، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقامه، فصلى الركعتين الباقيتين، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع وكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع وكبر. قال: فقيل لمحمد: سلم في السهو؟ فقال: لم أحفظه عن أبي هريرة، ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قصة ذي اليدين: أنه كبر وسجد. وقال هشام، يعني ابن حسان: كبر، ثم كبر وسجد» (2). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي، وأظن أنها الظهر، ركعتين، ثم قام إلى خشبة في قبلة المسجد، فوضع يديه عليها، إحداهما على الأخرى، وخرج سرعان الناس، وقالوا: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر، وعمر، رضوان الله عليهما، فهابا أن يكلماه، قال: وفي القوم رجل إما قصير اليدين، وإما طويلهما، يقال له: ذو اليدين، فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله، أم نسيت؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لم تقصر الصلاة ولم أنس، فقال: بل نسيت، فقال: أصدق ذو اليدين؟ فقالوا: نعم، فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع راسه وكبر، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع راسه وكبر. قال: ونبئت عن عمران بن حصين، أنه قال: ثم سلم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، سلم من اثنتين من صلاة العشي، فقام إليه ذو اليدين، فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: كل ذلك لم يكن، ثم أقبل على الناس، فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فأتم ما بقي من الصلاة، ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهو» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، سجدهما بعد ما سلم وتكلم» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، سجد في وهمه بعد التسليم» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم، ثم سجد سجدتي السهو» (5). - وفي رواية: «سجد النبي صلى الله عليه وسلم، سجدتي السهو بعد ما سلم وكبر، فسجد وكبر وهو جالس، ثم رفع وكبر، ثم سجد وكبر، ثم رفع وكبر» (6). أخرجه مالك (7) (247) عن أيوب بن أبي تميمة السختياني. و «عبد الرزاق» (3447) عن معمر، عن أيوب. و «الحميدي» (1013) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و «ابن أبي شيبة» 2/ 29 (4473) و2/ 31 (4501) و14/ 182 (37316) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام. و «أحمد» 2/ 37 (4951) قال: حدثنا حماد بن أسامة، قال: حدثنا هشام، وابن عون. وفي 2/ 234 (7200) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون. وفي 2/ 247 (7368) و2/ 248 (7370) قال: حدثنا سفيان، سمع أيوب. وفي 2/ 284 (7807) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و «الدارمي» (1617) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون. و «البخاري» 1/ 103 (482) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن شميل، قال: أخبرنا ابن عون. وفي 1/ 144 (714) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك بن أنس، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني. وفي 2/ 68 (1228) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني. وفي 2/ 68 (1229) و8/ 16 (6051) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. وفي 9/ 87 (7250) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أيوب. و «مسلم» 2/ 86 (1225 و1226) قال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أيوب. وفي (1227) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و «ابن ماجة» (1214) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو أسامة، عن ابن عون. و «أبو داود» (1008) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (1009) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أيوب. وفي (1010) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن علقمة. وفي (1011) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، ويحيى بن عتيق، وابن عون. و «الترمذي» (394) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم، عن هشام بن حسان. وفي (399) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن أيوب بن أبي تميمة، وهو السختياني. و «النسائي» 3/ 20، وفي «الكبرى» (578 و1148) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا ابن عون. وفي 3/ 22، وفي «الكبرى» (577 و1149) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك، قال: حدثني أيوب. وفي 3/ 26، وفي «الكبرى» (576 و1158) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أنبأنا عمرو بن الحارث، قال: حدثنا قتادة. وفي 3/ 26، وفي «الكبرى» (1159) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا شعبة، قال: وحدثني ابن عون، وخالد الحذاء. و «ابن خزيمة» (860) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني ابن عبد المجيد الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (1035) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، قال: حدثنا ابن عون (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا حسين، يعني ابن الحسن، قال: حدثنا ابن عون (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا ابن عون (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن سلمة، وهو ابن علقمة. وفي (1036) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عمرو بن الحارث، قال: حدثني قتادة بن دعامة. و «ابن حبان» (2249 و2686) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني. وفي (2253) قال: وأخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا ابن عون. وفي (2254) قال: وأخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن سلمة بن علقمة. وفي (2255) قال: وأخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أيوب. وفي (2256) قال: وأخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا ابن عون. وفي (2675) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (2688)
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (7807). (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ للبخاري (482). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأبي داود (1008). (2) اللفظ لأبي داود (1011). (1) اللفظ لابن حبان (2675). (2) اللفظ لابن حبان (2249). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (4473). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (4501). (5) اللفظ لأحمد (7368). (6) اللفظ للنسائي 3/ 26 (1159). (7) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (470)، وسويد بن سعيد (149)، وعبد الرحمن بن القاسم (128)، والقعنبي (256)، وورد في «مسند الموطأ» (299). (1) المسند الجامع (13195)، وتحفة الأشراف (14415 و14439 و14449 و14465 و14468 و14469 و14498 و14549 و14580)، وأطراف المسند (10214 و10237). والحديث؛ أخرجه البزار (9824 و9825 و9891 و9892 و9910 و9941 و9974 و9975 و9982 و9991 و10050)، وابن الجارود (243)، وأبو عوانة (1913: 1915)، والطبراني، في «الأوسط» (2538 و3040 و3310 و4723 و5972)، والدارقطني (1378 و1394 و1395)، والبيهقي 2/ 346 و353 و354 و356 و357، والبغوي (760).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗ابو الربيع الزهرانيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الربيع الزهراني اسمه سليمان بن داود (2) [رجال الحديث] • أبو الربيع الزهراني، اسمه سليمان بن داود. • أبو الربيع السمان، اسمه أشعث بن سعيد. متروك. • أبو الربيع المهري، اسمه سليمان بن داود.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٩) ↗