سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٨٢، ح ١٢١٠)
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا شك أحدكم في صلاته فليلغ الشك وليبن على اليقين، فإذا استيقن التمام سجد سجدتين، فإن كانت صلاته تامة، كانت الركعة نافلة، وإن كانت ناقصة، كانت الركعة لتمام صلاته، وكانت السجدتان رغم أنف الشيطان»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12631- عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، ثلاثا أم أربعا، فليطرح الشك، وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع، كانتا ترغيما للشيطان» (1). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في الصلاة، فلم يدر ثلاثا صلى أم أربعا، فليقم فليصل ركعة، (قال يزيد: حتى يكون الشك في الزيادة، ثم ليسجد سجدتي السهو، فإن كان صلى خمسا شفعتا له صلاته، وإن كان صلى أربعا فهما يرغمان الشيطان» (2). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، فليبن على اليقين، حتى إذا استيقن أن قد أتم، فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإنه إن كانت صلاته وترا صارت شفعا، وإن كانت شفعا، كان ذلك ترغيما للشيطان» (3). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فليلغ الشك، ويبن على اليقين، فإذا استيقن التمام ركع ركعة، وسجد سجدتين، فإن كانت صلاته تامة، كانت الركعة والسجدتان نافلة، وإن كانت ناقصة، كانت الركعة تمام صلاته، والسجدتان يرغمان الشيطان» (4). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، واحدة أم اثنتين، أم ثلاثا أم أربعا، فليتمم ما شك فيه، ثم يسجد سجدتين وهو جالس، فإن كانت صلاته ناقصة فقد أتمها، والسجدتان ترغيم للشيطان، وإن كان أتم صلاته، فالركعة والسجدتان له نافلة» (5). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم، فلم يدر كم صلى، ثلاثا، أو أربعا، فليقم فليصل ركعة، يتم ركوعها وسجودها، ثم يسجد سجدتين وهو جالس، فإن كان قد صلى خمسا، شفع بالسجدتين، وإن كان قد صلى أربعا، كانت السجدتان ترغيما للشيطان» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 25 (4436) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان. و«أحمد» 3/ 72 (11712) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح. وفي 3/ 83 (11804) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي 3/ 84 (11816) قال: حدثنا يزيد، وأبو النضر، قالا: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي 3/ 87 (11852) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا محمد بن مطرف. و«الدارمي» (1616) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، هو ابن أبي سلمة الماجشون. و«مسلم» 2/ 84 (1209) قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (1210) قال: حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثني عمي عبد الله، قال: حدثني داود بن قيس. و«ابن ماجة» (1210) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان. و«أبو داود» (1024) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان. و«النسائي» 3/ 27، وفي «الكبرى» (588 و1162) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد، هو ابن الحارث، عن ابن عجلان. وفي 3/ 27، وفي «الكبرى» (1163) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن أبي سلمة. وفي «الكبرى» (589) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يحيى بن محمد، هو ابن قيس أبو زكير. و«ابن خزيمة» (1023) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان. وفي (1024) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس المدني (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث، قال: حدثنا الليث، عن محمد بن عجلان (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الماجشون، عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام، وهو ابن سعد. و«ابن حبان» (2663) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن مالك بن أنس. وفي (2664 و2667) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج (عبد الله بن سعيد الكندي)، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان. وفي (2669) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. تسعتهم (محمد بن عجلان، وفليح بن سليمان، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ومحمد بن مطرف، وداود بن قيس، ويحيى بن محمد، وهشام بن سعد، ومالك بن أنس) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره. ـ قال أبو داود: رواه هشام بن سعد، ومحمد بن مطرف، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أبي خالد أشبع. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة (1025): حدثنا به الربيع، مرة أخرى من كتابه، وقال: «فليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين من قبل السلام». وقال أبو موسى، والدورقي، ويونس: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلا يدري ثلاثا صلى، أم أربعا، فليصل ركعة، ويسجد سجدتين قبل السلام»، ثم باقي حديثهم مثل حديث الربيع. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (2663): روى هذا الخبر أحمد بن حنبل، عن صفوان بن صالح. • أخرجه مالك (1) (252). وعبد الرزاق (3466) عن مالك. و«أبو داود» (1026) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (1027) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري. كلاهما (مالك، ويعقوب) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، أثلاثا أم أربعا، فليصلي ركعة، وليسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، فإن كانت الركعة التي صلى خامسة، شفعها بهاتين السجدتين، وإن كانت رابعة، فالسجدتان ترغيم للشيطان» (2). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فإن استيقن أن قد صلى ثلاثا، فليقم فليتم ركعة بسجودها، ثم يجلس فيتشهد، فإذا فرغ فلم يبق إلا أن يسلم، فليسجد سجدتين وهو جالس، ثم ليسلم» ثم ذكر معنى مالك (3)» مرسل». ـ ليس فيه: «عن أبي سعيد» (4). ـ قال أبو داود: كذلك رواه ابن وهب، عن مالك، وحفص بن ميسرة، وداود بن قيس، وهشام بن سعد، إلا أن هشاما بلغ به أبا سعيد الخدري. ـ فوائد: ـ قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن حديث أبي سعيد، في السهو، أتذهب إليه؟ قال: نعم، أذهب إليه، قلت: إنهم يختلفون في إسناده، قال: إنما قصر به مالك، وقد أسنده عدة، منهم ابن عجلان، وعبد العزيز بن أبي سلمة. «الاستذكار» 4/ 349، و«التمهيد» 5/ 25. ـ وقال الدارقطني: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛ فرواه سليمان بن بلال، من رواية موسى بن داود، عنه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وقال فيه: فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، وكذلك قال فليح بن سليمان، عن زيد. ورواه ابن عجلان، وعبد العزيز الماجشون، وهشام بن سعد، وداود بن قيس، وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، ومحمد بن مطرف أبو غسان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد. واختلف عن مالك؛ فرواه يحيى بن راشد البصري، والوليد بن مسلم، عن مالك متصلا. وأرسله أصحاب «الموطأ»، فلم يذكروا فيه أبا سعيد. ورواه الدراوردي، وعبد الله بن جعفر، وابن أبي سبرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس. ورواه الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، مرسلا. وأسنده أبو قتادة الحراني، عن الثوري، فقال فيه: عن أبي سعيد. والقول قول الماجشون، وسليمان بن بلال، وابن عجلان. «العلل» (2274). ـ وقال ابن عبد البر: هكذا روى هذا الحديث عن مالك جميع رواة «الموطأ» عنه، ولا أعلم أحدا أسنده عن مالك إلا الوليد بن مسلم، فإنه وصله، وأسنده عن مالك، وتابعه على ذلك يحيى بن راشد، إن صح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تابع مالكا على إرساله: الثوري، وحفص بن ميسرة الصنعاني، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وداود بن قيس الفراء، فيما روى عنه القطان. ووصل هذا الحديث وأسنده من الثقات، على حسب رواية الوليد بن مسلم له، عن مالك: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومحمد بن عجلان، وسليمان بن بلال، ومحمد بن مطرف، أبو غسان، وهشام بن سعد، وداود بن قيس في غير رواية القطان. والحديث متصل مسند صحيح لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله، لأن الذين وصلوه حفاظ، مقبولة زيادتهم، وبالله التوفيق. «التمهيد» 5/ 18.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (1209). (2) اللفظ لأحمد (11816). (3) اللفظ لأحمد (11712). (4) اللفظ لابن أبي شيبة. (5) اللفظ لابن خزيمة (1024). (1) اللفظ لابن حبان (2669). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (475)، وسويد بن سعيد (151). (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (3) اللفظ لأبي داود (1027). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 331 و338، والبغوي (754). (4) المسند الجامع (4299)، وتحفة الأشراف (4163)، وأطراف المسند (8339). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (241)، وأبو عوانة (1904: 1907)، والدارقطني (1397: 1400 و1405)، والبيهقي 2/ 331 و338 و351.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗ابو سعيد الخدريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك (2) [رجال الحديث] • أبو سعيد الخدري، هو سعد بن مالك. • أبو سعيد الرعيني، هو جعثل بن هاعان، تقدما.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٤) ↗ابو خالد الاحمرالطبقة الثامنةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان (2) [رجال الحديث] • أبو خالد الأحمر، اسمه سليمان بن حيان. • أبو خالد الواسطي، اسمه عمرو بن خالد، تقدما.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٦) ↗زيد بن اسلمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2117 زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 8510 زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه لم يسميا من الثالثة د (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (11) ع زيد بن أسلم العمري مولاهم روى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالإشارة قال بن عبيد قلت لانسان سله أسمعه من بن عمر فسأله فقال أما اني فكلمني وكلمته أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بأنه
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗