سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٥٦، ح ١١٢١)
حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا عمر بن حبيب، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14165- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك من الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى». أخرجه ابن ماجة (1121) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا عمر بن حبيب، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة (1)، وسعيد بن المسيب، فذكراه. • أخرجه النسائي 3/ 112 قال: أخبرنا قتيبة، ومحمد بن منصور، واللفظ له، عن سفيان. و «ابن خزيمة» (1850) قال: حدثنا بخبر الوليد بن مسلم، محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي (1851) قال: حدثناه أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن أسامة بن زيد الليثي. ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وأسامة بن زيد) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة، فقد أدرك» (2). - وفي رواية: «من أدرك من الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى» (3). ليس فيه: «سعيد بن المسيب». ـ قال أسامة: وسمعت من أهل المجلس القاسم بن محمد، وسالما يقولان: بلغنا ذلك. ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: هذا خبر روي على المعنى، لم يؤد على لفظ الخبر، ولفظ الخبر: من أدرك من الصلاة ركعة، فالجمعة من الصلاة أيضا كما قاله الزهري، فإذا روي الخبر على المعنى لا على اللفظ جاز أن يقال: من أدرك من الجمعة ركعة، إذ الجمعة من الصلاة، فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الصلاة ركعة، فقد أدرك الصلاة، كانت الصلوات كلها داخلة في هذا الخبر الجمعة وغيرها من الصلوات، وقد روى هذا الخبر أيضا بمثل هذا اللفظ أسامة بن زيد الليثي، عن ابن شهاب. - وأخرجه أبو يعلى (2625) قال: قرئ على بشر: أخبركم أبو يوسف، عن الحجاج، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أدرك ركعة من الجمعة، صلى إليها أخرى». ليس فيه: «أبو سلمة». - وأخرجه مالك (1) (279). والبخاري، في «القراءة خلف الإمام» (233 و234) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، سمع ابن شهاب يقول: من أدرك من صلاة الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى. وقال ابن شهاب: هي السنة (2). «منقطع» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه بقية، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد أدرك. قال أبي: هذا خطأ، المتن والإسناد، إنما هو الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها. وأما قوله: من صلاة الجمعة، فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما. «علل الحديث» (491). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 2/ 526، من طريق حجاج بن أرطاة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وفي 6/ 537، من طريق عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا بهذا الإسناد عن الزهري، عن سعيد، لا يقول: من أدرك من الجمعة ركعة، إلا ضعيف، والثقات يقولون: من أدرك من الصلاة ركعة. وفي 7/ 388، من طريق أبي جابر البياضي، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا رواه عن الزهري الثقات، وقال: من أدرك من الصلاة ركعة، ولم يذكر «الجمعة»، ورواه قوم ضعفاء عن الزهري مثل: معاوية بن يحيى الصدفي، وجماعة من أمثاله، عن سعيد بن المسيب، فذكروا «الجمعة»، ووافقهم أبو جابر البياضي، عن سعيد بن المسيب، وذكر «الجمعة» في الإسناد ليس بمحفوظ. ـ وقال الدارقطني: اختلف فيه على سعيد بن المسيب؛ فرواه يحيى بن راشد البراء، عن داود بن أبي هند، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله إسحاق بن الفرات عنه. وكذلك قال حجاج بن أرطاة، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما غير محفوظ. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، أنه بلغه عن سعيد بن المسيب قوله، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (1729). ـ تقدم من قبل، من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة. وانظر فوائده، وأقوال الدارقطني، في «العلل» (1730)، هناك، لزاما.
حواشي المحقق
(1) لم يذكر المزي حديث أبي سلمة في «تحفة الأشراف». (2) اللفظ للنسائي 3/ 112. (3) اللفظ لابن خزيمة (1851). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (446)، وسويد بن سعيد (140)، والقعنبي (240). (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (13104)، وتحفة الأشراف (13254 و15143)، والمقصد العلي (368)، ومجمع الزوائد 2/ 192، وإتحاف الخيرة المهرة (1552)، والمطالب العالية (722). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (2885)، والدارقطني (1595: 1600)، والبيهقي 3/ 203.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن الصباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5965 محمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي بجيمين مفتوحتين بينهما راء ساكنة ثم راء خفيفة أبو جعفر التاجر صدوق من العاشرة مات سنة أربعين د ق (2) [تقريب التهذيب] 5966 محمد بن الصباح البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ من العاشرة مات سنة سبع وعشرين وكان مولده سنة خمسين ع (3) [الكاشف] محمد بن الصباح أبو جعفر الجرجرائي التاجر، عن هشيم، ومعتمر، وعنه أبو داود، وابن ماجة، (4) [الكاشف] محمد بن الصباح أبو جعفر الدولابي البزاز، مصنف " السنن "، عن شريك، وإسماعيل بن زكريا، وهشيم، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأحمد، وعبد الله بن أحمد، ثقة حافظ، مات 227. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٤) ↗عمر بن حبيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4873 عمر بن حبيب المكي نزيل اليمن القاضي بالمعجمة وبالمهملة الشديدة ثقة حافظ من السابعة بخ (2) [تقريب التهذيب] 4874 عمر بن حبيب بن محمد العدوي القاضي البصري ضعيف من التاسعة مات سنة ست أو سبع ومائتين ق (3) [الكاشف] عمر بن حبيب العدوي، قاضي البصرة، عن هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وعنه أبو أمية، وأبو قلابة، والكديمي، قال ابن عدي: حسن الحديث يكتب حديثه مع ضعفه، مات 207. ق. (4) [رجال الحديث] - عمر بن حبيب المكي، نزيل اليمن، القاضي، ثقة حافظ، من السابعة. (بخ)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٠) ↗