البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٤٠، ح ١٠٧٠)

حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم

«جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غزوة تبوك في السفر»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11001- عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، أن معاذ بن جبل أخبره؛ «أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: إنكم ستأتون غدا، إن شاء الله، عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل مسستما من مائها شيئا؟، فقالا: نعم، فسبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا، حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة، أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك لا يروح حتى يبرد، يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» (2). - وفي رواية: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك، بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء». قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: فقال: أراد أن لا يحرج أمته (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في غزوة تبوك، في السفر» (1). أخرجه مالك (383) (2). وعبد الرزاق (4398) عن الثوري. وفي (4399) عن مالك. و«ابن أبي شيبة» 2/ 456 (8314) و14/ 165 (37262) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 5/ 229 (22347) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا قرة بن خالد. وفي 5/ 230 (22362) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان (ح) وأبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 233 (22386) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا هشام بن سعد. وفي 5/ 236 (22412) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 5/ 237 (22420) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: حدثنا مالك. وفي 5/ 238 (22421) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«عبد بن حميد» (122) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام بن سعد. و«الدارمي» (1636) قال: أخبرنا أبو علي الحنفي، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«مسلم» 2/ 151 (1577) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي 2/ 152 (1578) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا قرة بن خالد. وفي 7/ 60 (6011) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: حدثنا أبو علي الحنفي، قال: حدثنا مالك، وهو ابن أنس. و«ابن ماجة» (1070) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أبو داود» (1206) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«النسائي» 1/ 285، وفي «الكبرى» (1576) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن خزيمة» (966) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا قرة. وفي (968 و1704) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه. و«ابن حبان» (1591) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، وأبو عامر العقدي، قالا: حدثنا قرة بن خالد السدوسي. وفي (1595 و6537) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وقرة بن خالد، وهشام بن سعد، وزهير بن معاوية) عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، فذكره (1). ـ قال أبو داود: رواه هشام بن عروة، عن حسين بن عبد الله، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو حديث المفضل، والليث.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (22386). (3) اللفظ لمسلم (1578). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (365)، وسويد بن سعيد (116)، وابن القاسم (108)، وورد في «مسند الموطأ» (244). (1) المسند الجامع (11511)، وتحفة الأشراف (11320 و11322)، وأطراف المسند (7158). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (570)، والبزار (2637: 2639)، والطبراني 20/ (101: 108)، والدارقطني (1462 و1463)، والبيهقي 1/ 387 و3/ 162، والبغوي (1041).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٤٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عامر بن واثلهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3111 عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل وربما سمي عمرا ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر فمن بعده وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره ع (2) [الكاشف] عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني له رؤية ورواية وعن أبي بكر وعمر ومعاذ وعنه الزهري وقتادة ومعروف بن خربوذ وكان من محبي علي رضي الله عنه وبه ختم الصحابة في الدنيا مات سنة عشر ومائة على الصحيح. ع (3) [رجال الحديث] - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سمي عمرا، ولد عام أحد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعمر إلى أن مات سنة عشر ومئة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره. (ع)#. ثقة - لم يدرك زيد بن حارثة. (4) [أقوال الدارقطني] 1759 - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، أبو الطفيل الليثي. • قال الدارقطني: أبو الطفيل رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» 7 42.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٢٩٩، ح ٣٢٣٥)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗