سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٣٠، ح ١٠٣٩)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قال لقد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يصلي في النعلين والخفين»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8439- عن علقمة بن قيس؛ أن عبد الله بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاة، فقال أبو موسى: تقدم يا أبا عبد الرحمن، فإنك أقدم سنا وأعلم، قال: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت أحق، قال: فتقدم أبو موسى، فخلع نعليه، فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما، أبالوادي المقدس أنت؟!؛ «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي في الخفين والنعلين» (1). - وفي رواية: «لقد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي في النعلين والخفين» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى في نعليه» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 417 (7976) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«أحمد» 1/ 460 (4397) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«ابن ماجة» (1039) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم. كلاهما (يحيى بن آدم، وحسن بن موسى) قالا: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، فذكره (1). ـ في رواية حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، ولم يسمعه منه، وسأله رجل عن حديث علقمة، فهو هذا الحديث. ـ وفي رواية يحيى بن آدم، عند ابن أبي شيبة، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة، قال: ولم يسمعه منه. • أخرجه عبد الرزاق (1507) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» 2/ 418 (7978) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شريك. كلاهما (إسرائيل، وشريك) عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود؛ أن أبا موسى أمهم، فخلع نعليه، فقال له عبد الله: لم خلعت نعليك؟ أبالوادي المقدس أنت!!. - وفي رواية: «عن أبي الأحوص؛ أن ابن مسعود أتى أبا موسى في داره، فحضرت الصلاة، فقال أبو موسى لعبد الله: تقدم، فقال عبد الله: أنت أحق، فتقدم أبو موسى، فخلع نعليه، فقال له عبد الله: أبالواد المقدس أنت؟!، «موقوف». ـ فوائد: ـ قال عباس الدوري: حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن علقمة، ولم يسمع منه، عن عبد الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه. «تاريخه» (1691). ـ وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: زهير سمع بأخرة من أبي إسحاق. وقال: زهير، وزكريا، وإسرائيل, ما أقربهم في أبي إسحاق, في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق, هو السبيعي. «سؤالاته» (404 و405). ـ وقال أبو عيسى الترمذي: زهير في أبي إسحاق ليس بذاك، لأن سماعه من أبي إسحاق بأخرة، وأبو إسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه. وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير، فلا تبالي أن لا تسمع من غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق. «السنن» (17)، و«ترتيب علل الترمذي الكبير» (11).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (9011)، وتحفة الأشراف (9473)، وأطراف المسند (5651)، ومجمع الزوائد 2/ 66، وإتحاف الخيرة المهرة (1180)، والمطالب العالية (386). والحديث؛ أخرجه البزار (1604)، والطبراني (9262). وأخرجه موقوفا من طريق الأحوص؛ الطبراني (9261).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علقمه بن قيسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4681 علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي ثقة ثبت فقيه عابد من الثانية مات بعد الستين وقيل بعد السبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ علقمة بن قيس س عن رجل من أشجع في قصة بروع بنت واشق هو معقل بن سنان 4 (3) [الكاشف] علقمة بن قيس أبو شبل، الفقيه، عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله، وعنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخته إبراهيم النخعي، وسلمة بن كهيل، وآخرون، قال أبو معمر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا، فقمنا إلى علقمة، مات 62. ع. (4) [رجال الحديث] - علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد الستين، وقيل: بعد السبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗