البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٥٩، ح ٩٥٣)

أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عمران أسلم، عن عقبة بن عامر قال: اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني يا رسول الله سورة هود، وسورة يوسف. فقال:

«لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9384- عن أبي عمران، أنه سمع عقبة بن عامر، يقول: «تعلقت بقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أقرئني سورة هود، وسورة يوسف، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عقبة بن عامر، إنك لم تقرأ سورة أحب إلى الله، عز وجل، ولا أبلغ عنده من: {قل أعوذ برب الفلق}». قال يزيد: لم يكن أبو عمران يدعها، وكان لا يزال يقرؤها في صلاة المغرب (1). - وفي رواية: «اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني يا رسول الله، سورة هود، وسورة يوسف، فقال: لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من: {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس}» (2). - وفي رواية: «تبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو راكب، فجعلت يدي على قدمه، فقلت: يا رسول الله، أقرئني إما من سورة هود، وإما من سورة يوسف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عقبة بن عامر، إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله، ولا أبلغ عنده، من أن تقرأ: {قل أعوذ برب الفلق}، فإن استطعت أن لا تفوتك في صلاة، فافعل» (3). أخرجه أحمد 4/ 149 (17474) قال: حدثنا هاشم, قال: حدثنا ليث. وفي 4/ 155 (17554) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا حيوة، وابن لهيعة. وفي 4/ 159 (17594) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. و«الدارمي» (3704) قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، وابن لهيعة. و«النسائي» 2/ 158 و8/ 254، وفي «الكبرى» (1027 و7790) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي «الكبرى» (7791) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى يحدث. و«ابن حبان» (795) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (1842) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، وذكر ابن سلم آخر معه. خمستهم (ليث بن سعد، وحيوة، وعبد الله بن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وعمرو بن الحارث) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عمران التجيبي، أسلم بن يزيد، فذكره (1). ـ في رواية ابن حبان (1842): «أسلم بن عمران». ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أسلم بن عمران كنيته أبو عمران، من أهل مصر، من جملة تابعيها (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (17554). (2) اللفظ للنسائي 2/ 158. (3) اللفظ لابن حبان (1842). (1) المسند الجامع (9900)، وتحفة الأشراف (9908)، وأطراف المسند (6059). والحديث؛ أخرجه الروياني (259)، والطبراني 17/ (860: 862)، والبيهقي، «شعب الإيمان» (2331)، والبغوي (1213). (2) كذا قال: وفي «تهذيب الكمال»: «أسلم بن يزيد، أبو عمران التجيبي المصري»، وكذلك في مصادر ترجمته.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٤٥٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عقبه بن عامرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4641 عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٦٤١، ح ١٧٣٤١)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗